![]() |
الى كل المناصرين: ارجو ا لا تفسدوا عرس زامبيا بالفيميجان".
http://www.mamarocks.com/tristarsb.gifhttp://www.mamarocks.com/tristarsb.gifhttp://www.mamarocks.com/tristarsb.gifhttp://www.mamarocks.com/tristarsb.gifhttp://www.mamarocks.com/tristarsb.gifhttp://www.mamarocks.com/tristarsb.gifhttp://www.mamarocks.com/tristarsb.gif http://www.akhersaa-dz.com/thumbnail...article_medium منذ أن ظهرت كرة القدم إلى الوجود كانت هذه الرياضة فن استعراضي يقدمه اللاعبون للجماهير لتمكينهم من نسيان متاعبهم وأعمالهم اليومية ولكن مع مرور الوقت تغير الوضع وأصبح المشجعون أكثر تحمسا لطريقة الاستعراض بالمدراجات من المستطيل الأخضر ولأجل ذلك اهتم الاتحاد الدولي خاصة بمجيء الرئيس الحالي سيف بلاتير بكل ما يحيط بالمساحة المخصصة للاعبين (الميدان) ولذلك قامت الفيفا باتخاذ اجراءات عديدة تحت غطاء ما يسمي "تحقيق الأمن والفرجة لكل الحاضرين" ومن أجل ذلك شرعت الهيئة الدولية لكرة القدم بتطبيق بعض قراراتها ميدانيا في كل أنحاء العالم منها منع رفع الشعارات السياسية داخل الملعب – نزول الجماهير الي أرض الملعب- إلقاء الألعاب النارية(الفيميجان) وتشجيع العائلات علي دخول الملعب في ظروف أمنية كبيرة. الألعاب النارية اقتحمت الملاعب الجزائرية بقوة اقتحمت الألعاب النارية بشكل مفاجئ الملاعب الجزائرية خلال المواسم الأخيرة وأصبحت وسيلة أساسية للتعبير عن فرحة الجمهور بفوز فريقهم، تقليدا لبعض مشجعي بعض الأندية في البطولات الأوربية. وخلال السنوات الأخيرة قلت هذه العادة السيئة في ملاعب أوربا خصوصا الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والإيطالية، وأمست السلطات تفرض رقابة صارمة لمنعدخول هذه الألعابالنارية للملاعب، حيث تشكل خطرا بالنسبة إلى المشجعين واللاعبين وكذا رجال الأمن. بيد أن مثل هذه الألعاب وجدت الملاعب الوطنية أرضا خصبة لترويجها، وأصبح معظم المشجعين يقتنونها ويستعملونها لتشجيع فرقهم دون معرفة مسبقة بمخاطرها الصحية والبيئية والكيميائية. فمن الناحية الطبية يقول أحد الأخصائيين إن الأطفال والمراهقين أكثر الفئات العمرية تعرضا لمخاطر هذه الألعاب، "وتسبب لهم الحرائق والتشوهات المختلفة التي قد تكون خطيرة في أغلب الأحيان، علاوة على أن الصوت الصادر عنها يؤثر وبشكل كبير على الأطفال الموجودين بالقرب من منطقة اللعب، وقد يسبب خللا وظيفيا في عمل المخ قد يستمر لمدة شهر أو شهرين". وتعد الألعابالنارية من بين أهم مسببات التلوث الكيميائي والفيزيائي، وكلاهما خطير، فالرائحة المنبعثة من احتراق هذه الألعاب تؤدي إلى العديد من الأضرار الجسيمة. الفيميجان بدون رقابة يعتبرعدد من المسؤولين في الأندية الوطنية أن عدم فرض تفتيش صارم أمام أبواب الملاعب للمشجعين قبل دخولهم الملعب، وولوج عدد منهم المدرجات سرا إما عن طريق تجاوز أسوار الملعب أو بتواطؤ مع أحد المسؤولين عن مراقبة عملية ال دخول، أهم أسباب انتشار ظاهرة "الشماريخ". ويرى المسؤولون ذاتهم، أن عدم فرض تفتيش دقيق يسهل لبعض المشجعين إمكانية إدخال الألعاب النارية وبعض الأسلحة البيضاء "قد يستعملونها في بعض الأحيان"، مشيرين إلى ضرورة فرض رقابة صارمة عند أبواب الملاعب ومنع المشجعين من إدخال كل ما من شأنه أن يعرض اللاعبين أو الحكام أو الجمهور للخطر، "يجب فرض تفتيش دقيق على الجمهور وكذا منعهم من ولوج الملعب بطريقة سرية لكي نوفر نوعا من الأمن والاطمئنان سواء في نفوس اللاعبين أو الحكام أو المدربين أو الجماهير". وتعتمد صناعة المفرقعات على نترات البوتاسيوم وخامس أوكسيد الفوسفور، فعند انحلال نترات البوتاسيوم نتيجة الحرارة يتولد أكسجين مصحوب بانفجار، ما يولد صوتا عاليا، وكذلك خامس أكسيد الفوسفور بالتسخين يتولد منه ثالث أكسيد الأكسجين، ويعطي أيضا الصوت نفسه والانفجار، وهو المطلوب في الاحتفالات، وتصدر عن هذه المادة عند اشتعالها كميات من الغازات بشكل مفاجئ". ويتراوح ثمن الشهب الاصطناعية ما بين 900 و1500 دينار فيما تبقى بعض الأنواع الأخرى من الألعابالنارية والمفرقعات رخيصة الثمن وفي متناول الجميع وتعتمد أشكال وألوان الألعابالنارية على التركيبة الكيميائية للعبوة المستعملة فيها. لا للألعاب النارية (فيميجان) في مقابلة زامبيا قبل أيام معدودة من مباراة المنتخب الجزائري أمام زامبيا في إطار الجولة الرابعة للتصفيات المزدوجة لكاس افريقيا و مونديال جنوب إفريقا، نحث المناصر الجزائري على استخدام الأساليب التقليدية في التشجيع تجنبا لأي عقوبات قد يفرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" في حال استخدام الألعاب النارية للتشجيع. وانطلقت حملات جماهير الجزائر عبر المنتديات الإلكترونية على شبكة الإنترنت لتوعية المشجعين وتنبيههم من خطورة استخدام الألعاب النارية لتشجيع الخضر في مبارياتهم الدولية، خاصة بعد العقوبات الأخيرة التي تعرض لها اتحاد كرة القدم الجزائري خلال مباراة الجزائر ومصر بالبليدة في تصفيات كأس العالم المؤهلة، التي فاز بها الخضر بثلاثة أهداف مقابل هدف. ودعت بعض جماهير الجزائر لاستخدام طرق بديلة ومتحضرة لتشجيع المنتخب الجزائري في المباريات المقبلة مثل الأمواج والأعلام الكبيرة والهتافات المنظمة؛ أملا في الحفاظ على حظوظ الأخضر في الصعود للمونديال، خاصة أن المنتخب الجزائري يعتبر المرشح الأقرب للتأهل بعد تصدره المجموعة الثالثة برصيد 7 نقاط، بينما تحتل مصر المركز الثاني بـ 4 نقاط، وزامبيا في المركز الثالث، ورواندا بالمركز الأخير. وكانت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) قد فرضت عقوبة مالية قدرها 20 ألف دولار على الاتحاد الجزائري لكرة القدم بسبب "قيام الجماهير باستعمال الألعاب النارية" خلال المباراة التي جمعت المنتخب الجزائري بنظيره المصري . و طالبت الفاف جميع الجماهير الجزائرية بتفادي استعمال الألعاب النارية في الملعب خلال المباريات المقبلة للفريق، حتى لا يتعرض الفريق والاتحاد لعقوبات أكبر وأغلظ جراء هذه التصرفات. وسيخوض منتخب الجزائر المباراتين المقبلتين في التصفيات على أرضه أمام زامبيا ورواندا، ومن المتوقع أن تقوم السلطات الأمنية باتخاذ إجراءات أمنية مشددة لتفادي استخدام الألعاب النارية خلال هذه المباريات المقبلة والحاسمة للخضر في رحلة التأهل لمونديال 2010. الرجل الأول في الفيفا يهدد و يتوعد فرض الاتحاد الدولي لكرة القدم غرامات مالية على اتحادات البوسنة وبولندا واليونان بسبب تصرفات جماهيرها خلال المباريات التي أقيمت في أواخر مارس والأول من أفريل الماضيين ضمن التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى كأس العالم "جنوب أفريقيا 2010".وهددت لجنة الانضباط في الاتحاد الدولي البوسنة وبولندا باتخاذ إجراءات أكثر صرامة بحقهما في حال تكررت هذه الأحداث الخطيرة، مشيراً إلى أن العقوبة التي سيفرضها عليهما في حال لم يتمكنا من السيطرة على الجماهير قد تصل إلى حسم النقاط من رصيديهما أو استبعادهما من المسابقة بكل بساطة.وغرمت لجنة الانضباط الاتحاد البوسني بدفع مبلغ حوالي 38 ألف اورو بعد الأحداث التي شهدتها مباراة منتخبه مع مضيفه البلجيكي في 28 مارس الماضي، عندما استعمل الجمهور البوسني الألعاب النارية داخل المدرجات ورمى بعدد كبير منها إلى داخل أرضية الملعب، ما دفع الحكم إلى إيقاف المباراة حوالي 8 دقائق فيما ترك المنتخبان أرضية الملعب ودخلا إلى غرف الملابس.ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بحسب الاتحاد الدولي، إذ إن احد المشجعين البوسنيين تجاوز رجال الأمن ودخل إلى الملعب. أما بالنسبة لبولندا، فقد غرم اتحادها بدفع مبلغ 17 ألف اورو، بسبب تصرف الجمهور خلال المباراة أمام مضيفتها ايرلندا الشمالية في 28 مارس أيضاً. وأشعل الجمهور البولندي الألعاب النارية ورمى بخمس منها إلى أرضية الملعب، ثم اضطرت بعدها الشرطة لتتدخل في المدرجات المخصصة لجمهور المنتخب الضيف من أجل منع استعمال الألعاب النارية.وأكدت لجنة الملاعب والأمن في الاتحاد الدولي خلال اجتماعها اليوم تبنيها مجدداً للاقتراح الصادر عن رئيس الاتحاد السويسري جوزيف بلاتير حول موضوع أمن وسلامة الملاعب. وكان بلاتير حث في21 أفريل الماضي في زيوريخ خلال جلسة للجنة الملاعب والأمن أعضاء الأخيرة على العمل معاً وفعل كل ما هو ضروري من أجل تجنب تكرار أية حوادث مأساوية مثل تلك التي وقعت مؤخراً في كوت ديفوار وأودت بحياة 19 شخصاً خارج الملعب. وقال بلاتر: "يجب ألا تتعرض حياة شخص واحد للخطر في لعبة كرة القدم". وأبدت اللجنة وبالغالبية العظمى دعمها للاقتراح القاضي بتأخير انطلاق المباريات إذا كان هناك أية دواع أمنية لفعل ذلك، وعلى مراقب المباراة والحكام بالتالي أن لا يبدأوا المباراة حتى ضمان امن وسلامة المشجعين خارج الملعب بشكل كامل وذلك بدخولهم إلى المدرجات وجلوسهم جميعاً في الأماكن المخصصة لهم. |
رد: الى كل المناصرين: ارجو ا لا تفسدوا عرس زامبيا بالفيميجان".
شكرا أخي ان شاء الله تمر على خير
|
رد: الى كل المناصرين: ارجو ا لا تفسدوا عرس زامبيا بالفيميجان".
ان كنتم تريدون ان يخصم نقط من منتخبكم استخدموا الشماريخ
حافظوا على تالق منتخبكم واصنعوا معة التاريخ المنتخب الجزائرى فى احسن حالاتة فلا تتسببوا فى خروجة من التصفيات بسبب الشماريخ شكراااااااااااا هذا راييى |
| الساعة الآن 06:30 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى