![]() |
هل أنت عبد لشهواتك
...:: مصارعة الشهوات ::...
آخى الحبيب ... كل منا معرض للخطأ ؛ وللزلل وليس فينا من معصوم ؛ ولا نبى مرسل ! ! فنركب الأخطاء وتركبنا ؛ ونصارع الشهوات فأما إن نصرعها ؛ وأما إن تصرعنا ؛ ونجاهد الرغبات فأما أن ننتصر عليها وأما أن تكون هي المنتصرة علينا . وفى هذا أخي يميز الخبيث من الطيب ؛ والمؤمن من الفاجر ؛ والتقى من الشقي !! نعم فجميعنا قد ركب الله (عز وجل) فينا الشهوات ؛ وغرزت في أنفسنا الرغبات ألم تقرا قوله تعالى : "زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ" لكن لسنا جميعا سواء !! منا من أصبح عبدا لشهواته ؛ أينما توجهه توجه ؛ ويريد الحصول على كل من يرغب فيه ويشتهيه ولو كان ( والعياذ بالله ) حراما ومنكرا ؛ ولا يجوز. فصار همه ؛ وقوته من الدنيا تلبية رغباته وشهواته بغض النظر إلى الطريقة ؛ وعن الأضرار؛ والأخطار ؛ ولا يهتم إن كان ما يفعله حراما لا يجوز غليظ الحرمة يعزر عليه ويعاقب أو كان حلالا زلالا !! لا بأس عليه لو عمله . عبد هواه ؛ وألتذ بدنياه ؛ وغيب الفضائل عنده ؛ وشاقق الله . ومنا من ملك زمامه ؛ وجعل كتاب الله وسنة رسوله ( صلى الله عليه وسلم ) فى هذه الدنيا أمامه ؛ فإن اشتهى حراماً استعاذ بالله ؛ وأناب إليه ؛وبكى وانتفض ؛ وارتعد وطلب من ربه العون والستر ؛ وإن يقيه السيئات وكأنه عندما تراه وهو على هذه الحال قد ارتكب أبشع الجرائم .. وان اشتهى حلالا لم يكثر منه ؛ وكيف يكثر منه وهو يعلم ان الدنيا دار اختبار واعتبار ؛ وان نعيمها زائل ؛ وخيرها نافد .. فهو الزهد والرضى بالقليل " كما قال على رضي الله عنه وأرضاه ،أرأيت يا أخي اختلفت الأعمال ؛ والأخلاق ؛ والصفات رغم إن الشهوات واحدة ؛ والرغبات واحدة . ثق في الله أخي الحبيب بعد هذا العرض الذي قدمناه لك .. نسأل نفسك : هل أنت عبداً لشهواتك ورغباتك وهواك ؟؟ أي كما قال تعالى (أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ) أم إنك مسيطر على شهواتك ؛ ورغباتك ؛ وهواك ؟؟ سؤال قد يكون جوابه عليك سهل.. لأنك الأعلم بنفسك .. ولكن وقعه عليك صعب وثقيل بشرط أن كنت من الصنف الأول : (عبيد الشهوات ) .. عافانا الله وعافاك وهدانا وهداك .. الموضوع منقول |
| الساعة الآن 07:01 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى