![]() |
ألا تستحق الجزائر شكرا يا أهل العرب والعروبة
السلام عليكم ورحمة الله عندما جرت قرعة التصفيات ووضعت الجزائر ومصر في مجموعة واحدة، تكلم الكثير في الاعلام وفي المنتديات وغيرها على ضرورة أن تكون تأشيرة التأهل لفريق عربي، وأبدوا تخوفاتهم الشديدة من أن يستثمر الافارقة صراع المنتخبين العربيين لصالحهم. لطالما كنت أعتبر فريق زمبيا هو الفريق الاقوى والأصعب في المجموعة، وعندما فاز فريقنا عليه في زمبيا على أرضه أدركت أن الجزائر قد أتاحت لنفسها فرصة تاريخية يجب أن تكافح من أجلها لآخر ثانية. وبعد فوزنا عليه ثانية في الجزائر أصبح شبه مؤكد أنه قد تم إزاحة الزامبيين من سباق التأهل للمونديال، وأصبح الصراع أو بالاحرى المنافسة بين الشقيقة مصر والجزائر. أشقائنا المصريين إختبروا قوة الزمبيين في أرضهم عندما إنتهت المباراة بالتعادل، وسيكون لهم إختبار أصعب بكثير في مباراتهم المقبلة في زمبيا. عند ذاك سيعلم العرب ومن يتغنى بالعروبة في كل طلة بمناسبة وبدونها أن الجزائر قد قدمت خدمة لهم بأن حققت أملهم المعلن بأن تكون تأشيرة المونديال في يد دولة عربية وليس غيرها سواء كانت هاته الدولة الجزائر أو مصر |
رد: ألا تستحق الجزائر شكرا يا أهل العرب والعروبة
نحن في انتضار ذلك اليوم بفارغ الصبر و نتمنا تأهل منتخبنا الوطني الجزائري بإذن الله رغم أن الوقت مازال قليلا
|
رد: ألا تستحق الجزائر شكرا يا أهل العرب والعروبة
للاسف اغلب العرب منحازون للشقيقة مصر عاطفيا بدليل أن بعد الخطوات المشرفة التي خطاها المنتخب الجزائري لا زالوا يرشحون مصر للتأهل , بيد ان من كانوا يشككون في قدراتنا رضخوا بعد ماشاهدوا إمكانيات منتخب الخضر وقدراته في اللعب ليس فقط للتاهل بل للذهاب الى ابعد من ذلك .
المهم ان يكون المتاهل سيشرف العرب كلهم . ويكفينا أن نعلق عليه امالنا اليوم ............. وغدا . |
رد: ألا تستحق الجزائر شكرا يا أهل العرب والعروبة
للأسف أخي الكريم فالجزائر عند أغلب العرب لا تستحق التأهل فكيف سيشكرونها أغلبهم يتمنون تأهل مصر و إن لم يكن فزامبيا , أنظر لهذه المقالة أخي لتعلم مدى الضغينة التي يحملها الكثير علينا فقد وصل غيضهم على فوز الجزائر بنقاط مباراة زامبيا لدرجة أنهم يستفتون بحلال أو حرام إلغاء هدف زامبيا , و لعلمك يبحثون عن فتاوى إسلامية و أخرى مسيحية !!!!!!! إليك بالمقالة أخي : كاتب مصري يريد فتوى من مشايخ الدين إلغاء هدف زامبيا في الجزائر حلال أم حرام في رمضان؟ http://www.mbc.net/mbc.net/Arabic/Im...a/Zambia_L.jpg الجزائر فازت على زامبيا واقتربت من المونديال القاهرة – mbc.net لا يزال الهدف الصحيح الذي سجلته زامبيا في الجزائر وألغاه الحكم الموريشيوسي قبل أن تحرز الجزائر هدفها الوحيد بالمباراة يشغل بال المصريين الذين تهكموا على الحكم، ووصفوه بعدم النزاهة؛ لأن احتساب الهدف كان من الممكن أن يغيّر في شكل التصفيات تمامًا وحجز تذكرة التأهل للمونديال. وطالب الناقد الرياضي محمود معروف في مقالته التي نشرها الثلاثاء 8-9-2009 بجريدة الجمهورية المصرية الحصول على فتوى من أهل الذكر وأهل العلم، متسائلاً: هل يجوز لحكم مباراة كرة قدم أن يلغي هدفًا صحيحًا ألف في المائة كان سيتيح لفريقٍ -ولشعب بأكمله- أن يواصل مسيرته في التأهل لنهائيات كأس العالم لأول مرة في تاريخه.. ثم يقضي الحكم على طموحات هذا الشعب بإلغاء الهدف الصحيح؟! وقال معروف -الذي يعد أحد أشهر الصحفيين الرياضيين في مصر-: "أريد أكثر أن أسمع الرد على التساؤل من مشايخ الدين الإسلامي وقساوسة الدين المسيحي في الجزائر حول الهدف الصحيح الذي سجله كاسوندو لاعب زامبيا في شباك جواوي حارس مرمى الجزائر في مدينة بليدة". وأشار أن الهدف كان سيرفع رصيد زامبيا إلى 7 نقاط، لتتساوى مع الجزائر ومصر، ويلعب عندها في ملعبها منتخبا مصر ورواندا وبإمكانها أن تفوز عليهما، وتتعادل مصر والجزائر في القاهرة، وتتأهل زامبيا للنهائيات لأول مرة في تاريخها.. لكن حكم المباراة -وهو من موريشيوس- ألغى الهدف الصحيح والنتيجة التعادل صفر/صفر، مما أصاب لاعبي زامبيا بالإحباط واليأس والقنوط.. ومن هجمة مرتدة يسجل رفيق صيفي المحترف في قطر هدفًا تفوز به الجزائر، ويرتفع رصيدها إلى عشر نقاط وتقترب أكثر من التأهل لنهائيات كأس العالم. وواصل معروف انتقاداته قائلاً "يفتي البعض بأن نفس الحكم ألغى هدفًا للجزائر في الشوط الأول، ولكن والحق يقال إن الحكم كان رائعًا بإلغائه الهدف؛ لأن عنتر يحيى جذب مدافع زامبيا من الخلف وأسقطه على ظهره عندما سدد صيفي الكرة برأسه في الشباك، ولما أعيدت اللقطة 20 مرة تأكد للجميع أن قرار إلغاء الهدف صحيح ألف في المائة". وأردف أن "هدف الجزائر الملغي صحيحٌ تمامًا بعكس قرار نفس الحكم بعدم احتساب الهدف الصحيح لزامبيا في الشوط الثاني والذي جاء بعده هدف المباراة الوحيد الذي فازت به الجزائر وحصلت على الثلاث نقاط بالرغم من أن حامل الراية لم يحتسب أي تسلل علي لاعبي زامبيا.. لهذا جاء قرار حكم موريشيوس ظالمًا وقاسيًا، ولا أعرف هل يقبل علماء ومشايخ الجزائر أن يفوز فريقهم ظلمًا بقرارٍ من الحكم ونحن في شهر الصيام". وختم "علينا أن نعترف أن الجزائر فرصتها تفوق فرصة مصر؛ لأنها تستقبل على أرضها رواندا، وهي فرصة و"حصالة" لتسجيل رقم قياسي من الأهداف، بينما نذهب بأرجلنا إلى لوساكا لمواجهة منتخب زامبيا الذي أذاق لاعبي الجزائر الذل طوال 95 دقيقة حتى فازوا 1/صفر"!. |
رد: ألا تستحق الجزائر شكرا يا أهل العرب والعروبة
|
رد: ألا تستحق الجزائر شكرا يا أهل العرب والعروبة
ألف ألف ألف ألف مـــــــــــــــــــــــــــــــــــبـــــــــــــ ـــــــــــــــــــــروك لوطني الجزائر و إن شاء الله كأس العالم و نفرح بهدا الوطن و بفريقنا.
شكرا للجميع |
رد: ألا تستحق الجزائر شكرا يا أهل العرب والعروبة
الفوز لعشيقتي ديزاير ولا عزاء للحاقدين
|
رد: ألا تستحق الجزائر شكرا يا أهل العرب والعروبة
و هل نسو أعمياء القلب أن الجزائر كذلك الغي لها هدف صحيح أو نسبة صحته تبلغ90 بالمائة و نسو لو لم تفز الجزائر فإن المتأهل لكأس العالم هو زامبيا و ليس لمصر ، ربي يهديهم او....
|
رد: ألا تستحق الجزائر شكرا يا أهل العرب والعروبة
اكيد تستحق اخي لك يبدو ان المشارقة يعترفوا بمنتخب مصر فقط
|
رد: ألا تستحق الجزائر شكرا يا أهل العرب والعروبة
اقتباس:
أختي الكريمة كاتب المقال هو مصري وسبق لي وأن قرأته في موقع العربية نت. بغض النظر عما ورد فيه هناك أيضا محللين رياضيين مصريين أكدوا شرعية هدف صايفي ضد زمبيا الذي لغاه الحكم، آخرهم (الكابتن) شبير . أمر آخر بخصوص مثل هذه المقالات لا يمكن لنا التغاضي عن الطرف الاخر الطرف الذي يمثل المحللين والصحفيين والرياضيين والمشجعين المصريين الذين يتكلمون بوعي وموضوعية. يمكن لي أن أعطيك عدة أمثلة لكني سأكتفي بمقال مصري منشور في عدد من منتديات مصرية هؤلاء حرمونا من المونديال بقلم: أحمد الخشاب بدايةً أعلم أن أملنا في الوصول لكأس العالم مازال قائما حتى ولو لم تتجاوز نسبته 5 %، لكني خلال الكلمات التالية سأحاول أن أستكشف معكم الأسباب التي وصلت بنا لفقدان أمل الوصول للمونديال عمليا. في رأيي الشخصي -الذي يحتمل الصواب والخطأ- أجد عدة عناصر وأشخاصا بعينهم كان لهم الدور الأساسي في تراجع فرص مصر للوصول لكأس العالم لثالث مرة في تاريخها وسوف أوجزها في عدة نقاط. الإعلام ثم الإعلام ثم الإعلام فور سحب القرعة صوّر لنا الإعلام المحلي -خاصة الصحف والفضائيات- على أنها أسهل المجموعات الخمس، وصور لنا الجزائر على أنها أسهل خصم ممكن مواجهته، فنحن أبطال إفريقيا مرتين متتاليتين وهم لم يصعدوا لها منذ أربع سنوات، وخلال الفترة التي سبقت مباراة زامبيا ارتفع الشحن الإعلامي الذي يقوده إما منتفعون أو عديمو الخبرة والكفاءة ، ما نقل للاعبين وقبلهم الجهاز الفني أننا حتما في المونديال. وأذكرهنا بعض ما تم قبل هذه المباراة من فوضى إعلامية صورت للمصريين أن وصولنا لجنوب إفريقيا ما هو إلى مسألة وقت لا أكثر، لدرجة أن بعض الصحف والبرامج الفضائية استضافت الجماهير والمحللين قبل المباراة وسألتهم عن عدد الأهداف التي يمكن أن نسكنها في شباك الضيوف ، ومن من النجوم سيسجل أولاً. هذا الإعلام الذي فجّر أزمة "ميدو-زكي" وشغلنا بها حتى موعد مباراة الجزائر المهمة وما بعدها، وهو نفسه الذي صور لنا الخروج من الدور الأول لكأس القارات والخسارة من البرازيل والفوز على إيطاليا إنجازا يفوق إنجاز الوصول لكأس العالم نفسه، وهذا حق يراد به باطل. كما أنه واصل تفجير القضايا التافهة واحدة تلو الأخرى لشغل الرأي العام بأمور ثانوية، ومن ثم شغل الجهاز الفني واللاعبين عما هو أهم، وخير دليل واقعة "العاهرات"، فلمصلحة من ينشغل الرأي العام بهذا الموضوع؟! ما أدى لفقدان اللاعبين لتركيزهم أمام رواندا؛ بدليل ما فعله أبو تريكة عقب هدفه الأول وخروجه عن شعوره وانفعاله بصورة غير مسبوقة. اللاعبون والجهاز الفني والاتحاد وهنا تم تقديم اللاعبين على الجهاز والاتحاد نظرا؛ لأن بيدهم أكثر من 50% من خيوط اللعبة، وللحق هذا الجيل أفضل من جيل 90 من حيث: الإمكانات الفنية والبدنية، لكنه يفتقد لأبرز مميزات أبناء الجوهري، وهو (روح الجماعة والانضباط داخل وخارج الملعب)، لقد سيطر الجوهري على لاعبيه جيدا وأبعدهم عن المهاترات و"النفسنة" على بعضهم، كما أنه كان لا مجال للتدليل الإعلامي أو السياسي للاعبين، ما دفعهم لاختيار مباريات بعينها لخوضه كما يفعل زيدان حاليا. أما الجهاز الفني فأراه يضعف كثيرا أمام اللاعبين ورغباتهم، ويتعامل بـ"شخصنة" في اختياراته سواء للقائمة أو حتى التشكيل ، ولم يعتمد على الوجوه الشابة إلا في ظل غياب النجوم "الخافتة" سواء للمشاكل الشخصية أو التدليل، وفي هذا التدليل بالذات كان لسمير زاهر دورٌ بارزٌ. قرارات الجهاز الفني -خاصة في المعسكرات والمباريات الودية- كانت سيئة للغاية، وهنا أعود لمباراة زامبيا التي أعتبرها بداية "النكسة"، فالجهاز أقام معسكرا مفتوحا في الأكاديمية البحرية حضره الإعلاميون، واختلط الحابل بالنابل ، وافتقد الجميع للتركيز، وهو ما ظهر جليا في المباراة. كما أن تشكيل هذه المباراة مثال صارخ على المجاملة وخوف الجهاز من النجوم المزعومين، ، وكان لزاهر تحديدا دورا كبيرا في ذلك. لكن لا يمكن إغفال أن الإصابات كان لها دورٌ مهمٌ في التأثير على نتائج المنتخب في المباريات الأربع السابقة، وأحسن الجهاز في تجهيز البدلاء على قدر المستطاع والمتاح أمامهم من لاعبين. رابح سعدان هذا المدرب القدير أحسن بشدة قيادة الفريق داخل الملعب وخارجه، سواء في اختيار أماكن وتوقيتات المعسكرات، وكذلك اللاعبين، ولعب على الوتر الوطني لديهم، بدليل أنه رفض ضم أي لاعب ذو أصول جزائرية لكنه لا يحمل الجنسية أو ينتمي للبلد انتماء أبنائه. كما أنه تعامل بذكاء خارق في تصريحاته، إذ حول الرأي العام الجزائري المتعصب من ضده على طول الخط لأول مساند له من زملائه المتربصين به دوما، فهذا المدرب أعلن أنه سيستقيل عقب تأهل الفريق بمعجزة للدور الثاني على حساب السنغال، ثم استمر!. وقبل أن نواجه فريقه على أرضه طالب الشرطة بحمايته مع أسرته من بطش الجماهير حال الخسارة أو حتى التعادل، وهذا ذكاء وحنكة كبيرة عكس تصريحات شحاتة التي جاءت انفعالية على الدوام، وغالبا ما يطلب الجماهير مساندته من هجوم المسؤولين، كما أنه تفرغ لفك الاشتباك بين لاعبين المدللين بدلا من السيطرة عليهم من البداية. وفي النهاية، ألا ترى معي أن منتخب الجزائر الأفضل ويستحق الوصول لكأس العالم؟، هم الأفضل حقا فلا داعي للمكابرة. http://new.filgoal.com/Arabic/News.aspx?NewsID=59332 |
| الساعة الآن 05:34 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى