![]() |
إلى ما لا نهاية لمعاناتك أيّها الأستاذ المسكين
لعلّ اللّافت للذّهن في هذا الدّخول المدرسي الجديد [2009/2010] هو ما جدّت به الوزارة الوصيّة على أنفاس الأساتذة والمعلّمين و الأولياء فحسب ، -فهذا الكمّ الهائل -و أقول الكمّ ؛ لأنّه من صنع الوزارة - من التّلاميذ المٌنجَحِين ؛بصيغة اسم المفعول الّذي ليس له دور في حدث النّجاح- وما يقابله من حجم ساعيّ كبير وسط أسبوع –آسف أُربُوع -؛ [07أيّام- الجمعةو السّبت و الثّلاثاء مساء ونصف اليوم البيداغوجيّ ]=04 أيّام عمل شاقّ بحجم ساعيّ تساوى في تحمّله الجميع ؛ [22 ساعة على الأقل ] مقسّمة على 04أيّام =معدّل 05 ساعات يوميا يدرّسها الأستاذ الّذي تعوّد على تحمّل أعباء المجتمع 24/24 ساعة و أحيط بسياج محكم من اللّاءات [ لا تتأخّر-لا تتكاسل – لا تشكُ-لا تضرِب-لا تتنفّس-لا تسيء إلى التّلميذ بنظرة حاقدة-...إلى ما لا نهاية لمعاناتك أيّها الأستاذ المسكين....] لست أحفر جرحا الكلام عنه يدميه ، و لم أضف جديدا كجديد المآزر و العطل و اللّاجديد ، الشّاعر قال: ألقاه في اليمّ مكتوفا وقال له إيّاك إيّاك أن تبتلّ بالماء و المثل الشّعبي قال :[ اضربني و منع عليّ البكا ] و لكم أن تحسّوا بمن أنفاسه ليست في يده .الـغـضـب |
رد: إلى ما لا نهاية لمعاناتك أيّها الأستاذ المسكين
الله يكون في العون
بارك الله فيك |
رد: إلى ما لا نهاية لمعاناتك أيّها الأستاذ المسكين
شكرا وفيك بارك الله
|
رد: إلى ما لا نهاية لمعاناتك أيّها الأستاذ المسكين
الله يرجع قيمت الأستاذ إنشاء الله ويهزّ القائمين على هذا الفساد
|
رد: إلى ما لا نهاية لمعاناتك أيّها الأستاذ المسكين
اللهم آمينن
والله لا يغيّر ما بقوم حتّى يغيّروا ما بأنفسهم |
رد: إلى ما لا نهاية لمعاناتك أيّها الأستاذ المسكين
اقتباس:
|
رد: إلى ما لا نهاية لمعاناتك أيّها الأستاذ المسكين
لا تتأخّر-لا تتكاسل – لا تشكُ-لا تضرِب-لا تتنفّس-لا تسيء إلى التّلميذ بنظرة حاقدة-...إلى ما لا نهاية لمعاناتك أيّها الأستاذ المسكين....]هذه سلوكاته وليست قيودا,ما عدا (لاتتنفس)
الأستاذ مهما كانت الضغوط عليه ،يبقى سيد نفسه ،وقسمه ،ومادته,والمسكين من احتقر ذاته ,وربط قيمة وجوده بحكم الاخرين عليه,لذا فالأستاذ ليس مسكينا ,بل موظف مثل كل الموظفين ,إن كان مقتنعا بوظيفته ,يقوم بها بإتقان ولايشعر باي مسكنة,بل يشعر بفرحة الوقوف مع تلاميذه,وبهجة السلام على زملائه في الدخول المدرسي,وكل يوم في نشاط داخل القسم وخارجه. لذا مهما كانت إرادة من يخطط للتربية والتعليم ,يبقى الأستاذ هو السيد ,هو المركز ,هو التعليم مع التلاميذ. الصورة السوداوية على الأستاذ والتغييرات في التعليم مناهج ومضامين ,فيها مبالغة ,تفتح مجالا لتسيب البعض ,والتهرب من المسؤولية ,وتبرير الفشل. الأستاذ هو الذي يعيش الأفراح لنجاح والأحزان لرسوب كل عام.هذا يجعل كل التلاميذ أولاده ,وكل التلميذات بناته,فهو شباب دائم. افتخر يا استاذ ,وافتخري يا أستاذة. |
رد: إلى ما لا نهاية لمعاناتك أيّها الأستاذ المسكين
ماذا نقول ونحن في زمن تشجيع الرداءة |
| الساعة الآن 12:10 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى