| masrour farah |
13-09-2009 06:02 PM |
مفتش الحي والدجاجة المسروقة
في تجمع سكاني ريفي كان يقطن الفلاح "عمي أحمد " وكان مما يملك "ديكا " جميلا عزيزا على قلبه ، وكان يقيم إلى جانبه شاب يسمى المفتش الطاهر لشدة حبه وتقليده لهذا الممثل الكبير ، وذات يوم لم يجد الرجل ديكه ولما تيقن - بعد بحث مظن - أن الديك المزركش الجميل قد سرق حزن لذلك حزنا شديدا ثم أخبر جاره المفتش عن السرقة لعله يقدر على إدراك حبيبه وإعادته إليه ، فطلب منه هذا الأخير الإنتظار قليلا .
دخل المفتش إلى بيته وارتدى لباس العمل خاصة 4/3 وتوجه مباشرة رفقة عمي أحمد إلى متجر للمواد الغذائية فسأل المفتش صاحب المتجر إن كانت مجموعة من الشباب قد أشتروا منه الملح و الفلفل الأسود و الزيتون والكبريت ، فأجاب التاجر بنعم ، فألتفت المفتش إلى عمي أحمد وقال: " شواوه أولاد لحرام".
|