![]() |
كيف تكسب الاصدقاء
السلام عليكم يغفو على كفي لطول تاملي ... قلمي واعجز ماالذي ساقول؟..ااقول انك قد سكنت بخاطري؟فالامر حق لايفيد دليل ااقول ان الفكر مشغول بكم ... او تجهلون بانه مشغول؟ لاتسالو عن سر شوقي انني اشتاق لكن ليس لي تعليل همــــــــــــــسة (( نحن قوم نأكل لنعيش ... لا نعيش لنأكل )) كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس؟ . ان تلك قواعد عن العلاقات الإنسانية وعن معاملة الناس وعن الحاجة الى الأصدقاء من اجل العيش حياة متكاملة و ان مقاومة الميل الى الانتقاد و اكتساب عادة الامتداح و الثناء المخلص له تأثير كبير في استمالة الآخرين كما ان الأشياء التي تجعلنا سعداء في العالم تجعلنا سعداء في المنزل ايضاً و هو الامر الضروري للجميع . ان من يستطيع فعل ذلك يمتلك العالم ومن لم يستطع يسير الدرب وحيداً : ان الطريقة الوحيدة لتأثير على الآخر هي الا تتحدث عما تريده انت بل عن ما يريده هو و تبين له كيف يحصل عليه و تذكر ذلك جيداً خصوصاً ان اردت ان تستميل شخصاً ما للقيام بشيء . فمثلاً : اذا لم ترغب ان يدخن ولدك فلا تعظه و لا تتحدث عما تريده لكن أوضح له ان التدخين يمكن ان يؤخره في السباحة او كرة القدم و خاصة اذا كان من محبين الرياضة . و ان كل عمل قمت به منذ ولادتك سببه رغبتك في القيام به . و لتأثير في التصرف الإنساني قال الكاتب الشهير اوفرستريت : (ينبع العمل مما نرغب به أساسا و أفضل نصيحة ممكن ان تعطى لمن يحاول الإقناع بشيء ما..هي ان تولد في الآخر رغبة جامحة فمن يفعل ذلك يمتلك العالم و من لم يستطع يسير وحيداً) . في فن العلاقات الإنسانية يكمن سر النجاح في المقدرة على معرفة وجهة نظر الشخص الآخر و رؤية الأشياء من منظاره ومن منظارك في آن واحد وهذا بمثابة حجر الأساس في مجرى حياتك . اثر روح التعاون وليس روح العداء . الإنسان النادر المتمتع بميزات كبرى هو الذي يحاول ان يخدم الآخرين بعيداً عن الانانية و قلة هم الذين ينافسونه . قال يونغ : (ان من يستطيع ان يضع نفسه مكان إنسان آخر و يفهم ما يدور في ذهنه لن يحتاج ابداً الى القلق بشأن ما يخبئه له القدر) . كيف تتجنب أن يصبح لك أعداء : باستطاعتك أن تخبر الشخص الآخر انه مخطىء من خلال نبرة أو نظرة أو حركة..تماماً مثلما تستطيع من خلال الكلمات أن تخبره انه مخطىء وان فعلت فلن يوافقك الرأي لأنك جرحت مشاعره وجهت ضربة مباشرة إلى ذكاءه وحكمته وغروره واعتداده بنفسه الأمر الذي سيدفعه إلى إعادة الضربة والى التصلب برأيه عندئذ ستلجأ إلى منطق أفلاطون أو فلسفة ايمانويل كانت . لا تبدأ ابدأ بالقول : (سأبرهن كذا وكذا لك)..فهذا أسلوب سيء لأنه يماثل قولك : (أنا أذكى منك لذا سأخبرك بشيء يغير رأيك)..أن هذا رهان يثير العداء ويدفع الآخر إلى القتال قبل أن تبدأ بحديثك وهذا أمر صعب حتى في الظروف العادية أن نغير رأي الآخرين فلماذا نعقد الأمور؟ ونعوق أنفسنا؟ . إذا أردت أن تبرهن شيئاً لا تدع الآخرين يعرفون ذلك بل افعل ذلك بصمت و ذكاء كي لا يشعرون أي يجب أن تعلم الناس وكأنك لم تعلمهم . و ان أردت أن تكن أكثر حكمة من سائر الناس ففعل ولكن لا تخبرهم بذلك . إذا قال إنسان عبارة تعتقد انه خطأ فمن الأفضل أن تبدأ بالقول : (حسناً..أظن أن لدي فكرة أخرى وربما أكون مخطئاً وان كنت فصحح لي خطئي..ودعنا نتحرى الوقائع)..و هكذا..أن لهذا مفعول السحر الايجابي ولن يعارضك احد . فالعالم و المخترع لا يحاولان إثبات أي شيء بل هم يكتشفون الحقائق ولتكن علمياً في تفكيرك لأن ذلك سيوقف كل نقاش و يوحي للآخر أن يكون لطيفاً ومنفتحاً ورحب الصدر كما سيجعله يعترف انه هو نفسه ربما يكون على خطأ . قليل من الناس من هم منـطقيون..فمعظمنا متحـيزون و متـحاملون و معظمنا مـصابـون بآراء مشـبعة بالحسـد و الشـك و الخـوف و الغـيرة و الغـرور و العـناد . ومعظمنا أن لم يكن كلنا لا يرغبون بتغيير أرائهم ابدأ وانه لأمر صعب حتى في الظـروف العـادية أن نغير رأي الآخرين . قلة من الناس من يرغبون في الاستماع إلى الحقائق التي تنعكس على حكمتهم فنحن نرغب ان نستمر في تصديق ما اعتدنا قبوله كحقيقة والاستياء الذي يثيره الشك حول ما نفترضه سيدفعنا للبحث عن أي عذر للتعلق به والنتيجة هي ان معظم تفكيرنا يتألف من ايجاد مبرر للأستمرار في تصديق ما كنا نؤمن به. حين نكون مخطئين ربما نعترف بذلك في قرارة انفسنا لكن اذا عوملنا بلطف وكياسة ربما نعترف بذلك امام الآخرين و ربما نفتخر بصراحتنا و لكن الامر مختلف حين يحاول الآخرين انتزاع الحقيقة منا انتزاعاً وبهذا تكون عزة النفس عرضة للتهديد . فأن أردت أن تستميل الناس الى طريقتك في التفكير اليك هذه القاعدة : (ابد احترامك لأراء الآخرين ولاتخبر انسـانا ًابداً انه مخطىء) . 1. كيف تنتقد من دون ان تثير الاستياء : ان اردت ان تغير الناس من دون التسبب بالازدراء او الإساءة فأليك هذه القاعدة : (اشر الى أخطاء الناس بشكل غير مباشر) . 2. تحدث عن أخطائك اولاً : ليس من الصعب جداً ان تستمع الى ذكر أخطائك اذا ما بدأ المتحدث بالاعتراف بتواضع انه ليس معصوماً عن الخطأ . ولكي تغير الناس من دون التسبب بالإساءة او إثارة الاستياء اليك هذه القاعدة التي لها مفعول السحر في العلاقات الإنسانية: (تحدث عن أخطائك قبل انتقاد الآخر) . 3. ما من احد يود ان يتلقى الأوامر : ان مثل هذه الطريقة تسهل على الشخص الآخر تصحيح أخطائه كما ان هذه الطريقة تنقذ كبرياء الإنسان وتمنحه شعوراً بالأهمية وتجعله ايضاً راغباً بالتعاون بدلاً من الثورة . وهذه قاعدة لكي تغير الناس من دون التسبب بالإساءة او إثارة الاستياء : (اسأل أسئلة بدلاً من إلقاء أوامر مباشرة) . 4. دع الشخص الآخر ينقذ ماء وجهه : كم هذا مهم وكم من عدد قليل منا يتوقف ليفكر بهذا..فنحن ندوس بقسوة على مشاعر الآخرين ونمضي في طريقنا لنكتشف الأخطاء من دون حتى ان نعتبر الأذى الذي نوجهه الى كبريائه بينما لحظات قليلة من التفكير وكلمة لطيفة او كلمتان وتفهم عميق لتصرفات الآخرين يمكن ان تبعد الأذى والألم عنهم . و تذكر هذه القاعدة المهمة: (دع الآخر ينقذ ماء وجهه) . |
| الساعة الآن 02:38 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى