![]() |
ما حُكْم تَعَمُّد بعضِ النّساء حينَ يَحْضُرن إلى المسجد الحديث أمور الدنيا
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...
ما حُكْم تَعَمُّد بعضِ النّساء حينَ يَحْضُرن إلى المسجد الحديث مع بعضهّنّ في أمورالدنيا السؤال : تتعمد بعض النساء حين يحضرن إلى المسجد الحديث مع بعضهن في أمور خارج العبادة ، وأحيانًا لا ينهين حديثهن إلا عند ركوع الإمام ؛ فما الحكم في ذلك ؟ الجواب : من حضر في المسجد من الرجال والنساء ؛ فإنه يراعي حرمة المسجد وحرمة العبادة ؛ فلا يخوض في حديث الدنيا ؛ لأن ذلك يسيء إلى المسجد ، ويشغل عن العبادة ، ويفوت الفرصة على المسلم في هذا المكان الطاهر . ومن باب أولى لا يجوز الانشغال بالحديث عن الدخول في الصلاة مع الإمام من أولها ؛ لأن هذا يفوِّت فضل تكبيرة الإحرام ، ويعرِّض الركعة للفوات ، ويشوش على الإمام وعلى المصلين . المصدر : الموقع الرّسمي لفضيلة الشيخ الفوزان |
| الساعة الآن 02:20 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى