![]() |
مدى حديث " نحن قوم لا نأكل حتى نجوع، وإذا أكلنا لا نشبع "
السلام عليكم و رحمة الله ... حديث " نحن قوم لا نأكل حتى نجوع، وإذا أكلنا لا نشبع " قال عنه الشيخ عبد العزيز بن باز –رحمه الله-في مجموع فتاواه [4/122]: "في سنده ضعف" ولم يذكر –رحمه الله- من رواه. وقال الشيخ عبد العزيز السدحان: "فَتَّشتُ عنه كثيراً، وسألتُ عنه كثيراً، فلم أَظفُرْ بشيءٍ غيرَ ما ذكرهُ سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز" ¹ ____________ [1]تحت المجهر [2/61] . |
رد: مدى حديث " نحن قوم لا نأكل حتى نجوع، وإذا أكلنا لا نشبع "
أخي الكريم أبا أنس.. إن كنت حفظت الصفحة قبل الصيانة، فحبذا أن تعيد رفع ما ذكرتُ تعقيبا على موضوعك.. فقد ضاع مني ما كتبت للأسف
لئلا نحرم إخواننا من الفائدة والسلام عليكم |
رد: مدى حديث " نحن قوم لا نأكل حتى نجوع، وإذا أكلنا لا نشبع "
اقتباس:
|
رد: مدى حديث " نحن قوم لا نأكل حتى نجوع، وإذا أكلنا لا نشبع "
السلام عليكم أخي الفاضل أبا أنس ... المتأمل في هذا الحديث من خلال ألفاظه يأخذه إحساس أن صاحب هذا القول لا يمكن أن يأتي بمثله إلا إذا كان نبيا أو رسولا وإذا لم يكن كذلك أي لا نبيا ولا رسولا فلا بد أن يكون تلقاه من أحد الأنبياء والرسل . وقولي هذا ... منبعه حرف (حتّى) الذي يحمل عدة معاني التي تبرز في هذه الأمثلة الطريفة : 1/ أكلتُ السمكة حتى رَأسَها -بالفتح 2/ أكلتُ السمكة حتى رَأسُها- بالضم 3/ أكلتُ السمكة حتى رَأسِها- بالخفض كان الله في عون السمكة في جملتيك الأوليين فقد قُضِيَ عليها تماماً . أما في الثالثة فقد سَلِمَ لها رأسُها ، والله المستعان حتى : 1 ـ تعرب حرف جر إذا دخلت على اسم مجرور :نحو أكلت السمكة حتى رأسِها .( بالجر ) 2 ـ تعرب حرف عطف نحو: أكلت السمكة حتى رأسَها : بالنصب. 3 ـ تعرب ابتدائية إذا كان بعدها مبتدأ نحو: أكلت السمكة حتى رأسُها ( بالرفع ) والخبر محذوف تقديره مأكول. تنبيه : 1 ـ الفرق بين إلى وحتى أن حتى تختص بغاية الشيء نحو: أكلت السمكة حتى رأسها ولا تقل حتى نصفها بخلاف إلى فإنها عامة ويشترط فيما بعد حتى أن يكون آخراً مثل حتى رأسها أو ملاقي الآخر نحو: سهرت الليلة حتى مطلع الفجر. وبناءً على ما سبق من معان ألا ترى أخي الكريم أن (حتى) تحمل كذلك معنى (لكي) أو (كي) نحن قوم لا نأكل حتى نجوع .... نحن قوم لا نأكل لكي أو كي نجوع .... والسؤال الجوهري الذي يجب أن نطرحه هو... ما هو المعنى أو الأسرار التي تحملها الجملة الثانية عند إستبدال حتى بمعنى لكي وشكرا جزيلا على طرح الموضوع . |
رد: مدى حديث " نحن قوم لا نأكل حتى نجوع، وإذا أكلنا لا نشبع "
أخي محمدا.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا على تعقيبك ولكن... أرجو النظر في هذه الملحوظات: 1- كلامك عن "حتى" يعوزه الاستقصاء والدقة، وهما مقاتل إذا تعلّق الأمر ببحث علمي.. .. فأنت لم تتكلم عن حتى التي تدخل على المضارع مثلا، التي تضمر أن بعدها، التي ترفع الفعل والتي تنصبه... وهذا من علامات عدم استقصائك! ومن أمثلة عدم دقتك قولك: اقتباس:
!!! وهذا من غرائب أمثلة الدور والتسلسل!من الأسبق؟؟! هل هي التي جرَّت الاسم (باعتبارها حرف جر؟)، أم كان الاسم مجرورا فـ"دخلت عليه" كما تقول! 2- أما قفزك إلى القول: اقتباس:
ونعم.. إن حتى التي تضمر أن بعدها: تأتي بمعنى"كي" التَّعْلِيليَّة كما في قوله تعالى { وَلاَ يَزَالُون يُقَاتِلُونَكُمْ حتَّى يَرُدُّوكُمْ} (الآية "217" من سورة البقرة 3- ولا أدري كيف فهمت من الأثر: اقتباس:
وبالله عليك.. أخبرني.. كيف يأكل الإنسان "لكي يجوع"؟!! يعني حل لنا هذه المعضلة التي جئتنا بها! قد يأكل الإنسان، لكي يسد رمقه.. وقد يأكل لكي يشبع.. وقد يأكل لكي يتخم.. وقد يأكل لكي يقهم.. وقد يأكل لكي "يستبن".. وقد يأكل لكي "يتذوق".. أما أن يأكل لكي يجوع.. فاسمح لي.. لم أفهم ما تعني أيها الكريم البليدي!! إن هذا الكلام يا أخي، إن تكن دلالته كما قلت، فإنه لن يدلُّ على : اقتباس:
لا أحد يأكل لكي يجوع.. ولأجل هذا فالنبي لا ينفي شيئا لا يفعله أحد من العالمين! وإنما حتى هنا كما هي غالبا، بمعنى انتهاء الغاية.. لا نأكل إلى أن نجوع، فإذا أكلنا لا نشبع. هذا هو المعنى.. ولا شيء غير هذا المعنى واعذرني.. خلطت شيئا من الجد بشيء من الهزل، لكننا نتعلم أخي الكريم، وشافعي لتقبل تندري، أني لا أفعل ذلك ساخرا.. ولكن لكسر شيئ من الرتابة، والروتين! والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته اقتباس:
|
رد: مدى حديث " نحن قوم لا نأكل حتى نجوع، وإذا أكلنا لا نشبع "
اقتباس:
السلام عليكم أخي الفاضل ... اليعقوبي ... الأكيد أنّي لم أوفّق في عقل معاني (حتى) بالنتيجة كما كنت أريد ... وهذا للوصول إلى الإحتمال الوارد الذي قد يحمله الحديث . وأستشهدت ببعض المعاني عند دخول (حتى) على سبيل المثال فقط... حتّى أُشعر القارئ بتدبر شتّى معاني هذا الحرف ثمّ محاولة قراءة الحديث وما يترتب عن إستبدال حتّى ب:(لكي) أو (كي) هذا بالنسبة للنقطة 1و2 . أما بالنسبة للنقطة 3 فلقد أعجبتني كيفية طرحك السؤال . (كيف يأكل الإنسان "لكي يجوع"؟!!) و أزيد عن سؤالك (كيف يأكل الإنسان لكيلا يجوع ؟) إذا كانت طبيعة الكافر أنّه يأكل في 7 أمعاء ... فبمجرد نقصان معي 1 يشعر الكافر بالجوع في المقابل يأكل المؤمن في معي 1 ولا يشعر بما يشعر به الكافر من جوع . فما هو سر هذا الفرق في الشعور بالجوع ؟ أعتقد أن تهاوننا في ضبط طريقة أكلنا وشربنا كما أوصانا بها وحذرنا من عواقبها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ... أن تهاوننا في هذا الأمر صرف أنظارنا بعيدا عن السنة المطّهرة ولم نعد نقيم لها وزنا في حياتنا اليومية وخاصة في مأكلنا ومشربنا. أخي الكريم اليعقوبي... نعم هناك طريقة أكل وشرب تجعل الإنسان يحس بالجوع والعطش المفرطين عدة مرات في اليوم . وهذه الطريقة هي غير الطريقة التي أرشدنا إليها حبيبنا المصطفى صلّى اللّه عليه وسلّم . ومما سبق ذكره أرى أنّ الحديث يحمل معنيان : الأول: نحن قوم لا نأكل إلا حين نجوع أما الثاني : نحن قوم لا نأكل ولا نشرب بطريقة تجعلنا دائمي الجوع والعطش حتّى نهلك مع قوم نوح عليه السلام. واللّه أقصد |
رد: مدى حديث " نحن قوم لا نأكل حتى نجوع، وإذا أكلنا لا نشبع "
تحليلك غريب أخي محمدا.. وبصراحة
مداركي العقلية لم تفهمه! ولا أرى ترابطا بين قوله صلى الله عليه وآله وسلم: المؤمن يأكل في مِعًى واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء.. بهذا الحديث ونعم، لعل الحديث هذا يحتاج إلى شرح.. لكن لا أظن أنه يحتاج إلى شرح في ضوء من "نحن قوم لا نأكل حتى نجوع"!.. والله أعلم واعذرني.. أخي لكن فعلا وحقا وصدقا لم تتسع مداركي.. لتفهم مرادك والله من وراء القصد |
رد: مدى حديث " نحن قوم لا نأكل حتى نجوع، وإذا أكلنا لا نشبع "
اقتباس:
السلام عليكم أخي الكريم اليعقوبي ... لعلّ الغرابة في تحليلي تكمن في الخروج عن المألوف وذلك يحصل دائما عند ذكر أشياء لم يذكرها الأوّلون. وأصعب شيئ يواجهه المسلم في دعوته إلى اللّه هو هذا الخروج عن المألوف . وحتّى تتضح الفكرة أرتأيت أن أضرب لك مثالا وأرجو أن تعذرني إذا لم أحسن الإختيار... والمثال هو ما هو رد فعل من تذكر له فوائد الصيام وأنت تعلم أنّه لم يصم ولم يعرف ما الصيام . لقد سقت هذا المثال للتنبيه إلى أن هناك من السنن الفعلية لا يشعر المسلم بمفعولها إلاّ إذا داوم عليها . وطريقة الأكل والشرب مضبوطة بآيات وأحاديث عديدة . فمثلا لماذا نهانا رسول اللّه عن عبّ الماء ومعظمنا يعب الماء في حياته اليومية... ولماذا نهانا عن تناول الطعام الحار... والسلسلة طويلة أخي اليعقوبي . ألى ترى أخي أنّ كل ما أرشدنا إليه صلى اللّه عليه وسلّم يصب في هدف واحد وهو تجنب الإسراف في الأكل والشراب وهذا لن نصل إليه إلا إذا قلّ إحساسنا بالجوع . إذا لم يكن هذا هو الهدف من تلك النواهي فما هو الهدف الذي لم أدركه وربما لن أدركه . أما عن علاقة الحديث نحن قوم ... بحديث يأكل المؤمن ... أختلف معك ولو بظاهر إشتراكهما بفعل (أكل) وأما عن مرادي أخي الفاضل... فأرجو من اللّه أن يدخلني وإيّاك جنّات الدنيا والآخرة هذا واللّه أعلم |
رد: مدى حديث " نحن قوم لا نأكل حتى نجوع، وإذا أكلنا لا نشبع "
اقتباس:
بارك الله في الأخوين اليعقوبي و محمد .. فإني وجدت هذه الفتوى للشيخ ابن باز رحمه الله .. وقد بين معنى هذا الحديث لضعفه ... قال الإمام ابن باز : هذا يُروى عن بعض الوفود وفي سنده ضعف، يُروى أنهم قالوا عن النبي صلى الله عليه وسلم: "نحن قوم لا نأكل حتى نجوع، وإذا أكلنا لا نشبع" يعنون أنهم مقتصدون، فهذا المعنى صحيح لكن السند فيه ضعيف. [يراجع في زاد المعاد والبداية لابن كثير]، وهذا ينفع الإنسان إذا كان يأكل على جوع أو حاجة، وإذا أكل لا يسرف في الأكل، ويشبع الشبع الزائد. |
| الساعة الآن 01:48 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى