منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الجدل والمناظرة (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=160)
-   -   الرد على شبهة((السلفيون أذناب سلاطين)) (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=112521)

جمال البليدي 25-09-2009 09:40 PM

الرد على شبهة((السلفيون أذناب سلاطين))
 
الشبهة:السلفيون أذناب سلاطين

والجواب:

هذه كلمة مجملة. وطريقة أهل البدع عند طعنهم في أهل السنة أن يأتوا بالألفاظ المجملة ليروج نقدهم وقدحهم، فهل رأيتهم أطاعوا العلماء والأمراء فيما حرم الله ؟؟؟؟
قال الشيخ ابن باز رحمه الله"قال - رحمه الله - ( فتاواه 8/202 ) :
« . . . فإذا أمروا بمعصيةٍ فلا يُطاعون في المعصية ؛ لكن لا يجوز الخروج عليهم بأسبابها . . . » انتهى .
وقال الشيخ العثيمين رحمه الله - ( شرح رياض الصالحين 3/333 ، ط الوطن ) :
« ليس معنى ذلك أنه إذا أمر بمعصية تسقط طاعته مطلقاً !
لا . إنما تسقط طاعته في هذا الأمر المُعيّن الذي هو معصية لله , أما ما سوى ذلك فإنه تجب طاعته » انتهى .


ولكن القوم-أعني المفترين-يرمون أهل السنة به لأن موقفهم من الحاكم المتلبس بالظلم أو الفسق موافق للنصوص الشرعية وماعليه عمل السلف الصالح من عدم الخروج عليه وإثارة الفتن والقلاقل في أوساط المجتمعات لأنهم-أي أهل السنة والجماعة السلفيين-لا يكفرونه بل يرون السمع والطاعة في المعروف مع المناصحة الصادقة وفق هدي السلف.
بينما أهل البدع من أصحاب الحركات المشبوهة يكفرون الحكام قاطبة من غير تفصيل.

أخرج البخاري في(( صحيحه )) – كتاب الأحكام، باب السمع والطاعة للإمام ما لم تكن معصية – ومسلم في (( صحيحه)) كتاب الإمارة (119)، عن عبد الله بن عمر عن النبي (، أنه قال :
(( على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره، إلا أن يؤمر بمعصية، فإن أُمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة )).
فقوله (( فيما أحب وكره )) أي فيما وافق غرضه أو خالفه.

قال العلامة الهندي المباركفوري في (( شرح الترمذي ))
((وفيه : أن الإمام إذا أمر بمندوب أو مباح وجب .
قال المطهر على هذا الحديث :
(( يعني :سمع كلام الحاكم وطاعته واجب على كل مسلم، سواء أمره بما يوافق طبعه أو لم يوافقه، بشرط أن لا يأمره بمعصية فإن أمره بها فلا تجوز طاعته لكن لا يجوز له محاربة الإمام )) ا هـ

و عن حذيفة بن اليمان – رضي الله عنهما – قال :
قلت : يا رسول الله ! إنا كنا بشر فجاء الله بخير فنحن فيه فهل من وراء هذا الخير شر ؟ قال ((نعم ))، قلت : هل وراء ذلك الشر خير ؟ قال (( نعم )) قلت فهل وراء الخير شر ؟ قال : (( نعم )) قلت : كيف ؟ قال (( يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي، ولا يستنون بسنتي، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس ))
قال : قلت : كيف أصنع يا رسول الله – أن أدركت ذلك ؟
قال : (( تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع )).

وهذا الأمر النبوي من تمام العدل الذي جاء به الإسلام، فإن هذا المضروب إن لم يسمع ويطع، وذك المضروب إذا لم يسمع ويطع ... أفضي ذلك إلي تعطيل المصالح الدينية والدنيوية فيقع الظلم على جميع الرعية أو أكثرهم، وبذلك يرتفع العدل عن البلاد فتتحقق المفسدة وتلحق بالجميع.
بينما لو ظلم هذا فصبر واحتسب، وسأل الله الفرج، وسمع وأطاع لقامت المصالح ولم تتعطل، ولم يضع حقه عند الله – تعالي -، فربما عوضه خير منه وربما ادخره له في الآخرة.
وهذا من محاسن الشريعة، فإنها لم ترتب السمع والطاعة على عدل الأئمة، ولو كان الأمر كذلك، لكانت الدنيا كلها هرجاً ومرجاً وهذا ما يؤدي إلى الإنبطاح للأعداء، فالحمد لله على لطفه بعباده.
وإنّ من أعظم الآثار التي يخلّفها الخروج على الحكام وعدم السمع والطاعة لهم: ضعف الدولة الإسلامية، وانتهاك قواها، مع ما يقابله من قوّة العدو، وظهور شوكته.

فإنَّ في الخروج عليه إضعافاً لجيشه، وتقليلاً من عددهم، وذلك لأنّ الحاكم سيصد الخوارج وسيقاتلهم، وسيحاول استئصال شوكتهم، فيذهب كثير من جنده، وسيخسر كثيراً من عتاده، خاصّة إذا كان الخارجي له شوكة وشأفة وقوّة يصعب استئصالها.

وسينشغل المسلمون بقتال هؤلاء الخوارج وستتعطل الثغور، ويقلّ الجهاد في سبيل الله، فيقوى العدو، ويزداد في إعداد نفسه، إن لم يداهم الإسلام والمسلمين.
وقد سمع الحسن البصري -رحمه الله- رجلاً يدعو على الحجاج فقال له: (( لا تفعل -رحمك الله- إنكم من أنفسكم أوتيتم، وإنما تخاف إن عزل الحجاج أو مات أن تليكم القردة والخنازير )).

وبهذه الأقوال لأهل العلم يتبن أن القوم المفترون على أهل السنة هم أولى الناس بهذه التهمة لو كانوا يفقهون فلا حول ولا قوة إلا بالله.

أخوكم جمال البليدي .

أبوصلاح الدين 25-09-2009 10:26 PM

رد: الرد على شبهة((السلفيون أذناب سلاطين))
 
وسينشغل المسلمون بقتال هؤلاء الخوارج وستتعطل الثغور، ويقلّ الجهاد في سبيل الله، فيقوى العدو، ويزداد في إعداد نفسه، إن لم يداهم الإسلام والمسلمين.
في الجزيرة العربية كل طويل العمر ينعم بالسلم والأمن منذ عشرات السنين فهل تراه جيش الجيوش لقتال اليهود.ولامعني لانفجارات صغيرة جدا وقعت من حين لآخر.
تعليلك ضعيف يشهد الواقع بذالك.
هذا الفهم الذي تلقيه علينا ليس في بال طويل العمر أصلا فانبطح له أو لاتنبطح.
قلت أن طويل العمر إذا دعا إلي واجب امندوب او مباح تجب طاعته
هو يدعوكم للانتخابات فهل تجب طاعته؟
إن قلت نعم فالمشاركة في السياسة حسب علمائكم لاتجوز والحزبية مقيتة كما تقولون
الاستنتاج الذي نخرج به أن نترك الساحة للعلمانيين والقوميين وغيرهم وحدهم ثم ننتخبهم
ام هناك حل آخر
اجب علي هذا الإشكال.
وهناك إشكالات اخري ترد في حينها.

مُحَمَّد 25-09-2009 10:31 PM

رد: الرد على شبهة((السلفيون أذناب سلاطين))
 
جزاكم الله خير يا بليدى
لسنا أذناباًَ لأحد ولله الحمد

جمال البليدي 25-09-2009 11:17 PM

رد: الرد على شبهة((السلفيون أذناب سلاطين))
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوصلاح الدين (المشاركة 826493)
في الجزيرة العربية كل طويل العمر ينعم بالسلم والأمن منذ عشرات السنين فهل تراه جيش الجيوش لقتال اليهود.ولامعني لانفجارات صغيرة جدا وقعت من حين لآخر.
تعليلك ضعيف يشهد الواقع بذالك.

وما دخلي أنا في الجزيرة العربية؟ أنا جزائري أعيش في المغرب العربي وليس في الجزيرة العربية!!!.
وإن كانت الجزيرة العربية تعيش في الأمان فالحمد الذي أنعم على إخواننا المسلمين هناك بالإنعام فنسأل الله أن يمن علينا بفضله ورحمته بالأمن والأمان أم أنك من الذين يحسدون الناس على ما أتاهم الله من فضله؟!
وكون الحكام لم يجهزو الجيوش لمحاربة اليهود فهذا ذنبهم هم ولسنا نحن فقد حملوا ما حملوا وحملنا ما حملنا.

اقتباس:

هذا الفهم الذي تلقيه علينا ليس في بال طويل العمر أصلا فانبطح له أو لاتنبطح.
يبدوا أن غايتك فقط هي إرضاء الناس!!!
فمن قال لك أن طاعتنا لولي الأمر في المعروف غرضها إرضاءه؟.
بل نحن نقول بهذا تعبدا لله تعالى واتباعا لأوامر النبي صلى الله عليه وسلم.
ونحن نسموه سنة نبوية قولية شريفة فلا يضرنا تسميتكم لها(إنبطاحا) فقد تعودنا منكم التلاعب بالمصطلحات.

اقتباس:

قلت أن طويل العمر إذا دعا إلي واجب امندوب او مباح تجب طاعته
نعم بلا شك إن كان مسلما .

اقتباس:

هو يدعوكم للانتخابات فهل تجب طاعته؟
لا طبعا لأن الإنتخابات من المحرمات في الإسلام والأدلة كثيرة.

اقتباس:

إن قلت نعم فالمشاركة في السياسة حسب علمائكم لاتجوز والحزبية مقيتة كما تقولون
نعم أحسنت إلا عند الضرورة.

اقتباس:

الاستنتاج الذي نخرج به أن نترك الساحة للعلمانيين والقوميين وغيرهم وحدهم ثم ننتخبهم
ام هناك حل آخر
اجب علي هذا الإشكال.
.
لقد رد على هذه الشبهة(وليس الإشكال) شيخنا عبد الله الإمام(وهو من علماء اليمن)) فقال كما في كتابه الموسوم"تنوير الظلمات بكشف مفاسد الانتخابات":

ونحن أيضا ما نريد أن يكون لأعداء الله سبيل على مؤمن, ولكن نقول للإخوة: ماذا أعددتم لهذا العمل؟, فإذا كنتم تأخذون بنفس وسائلهم, وتخضعون لقوانينهم, فلن تحصلوا على شيء إلا على التنازلات تلو التنازلات.

وقد يقولون: نحن نحرص على أن تكون الأغلبية في مجلس النواب معنا, ونفترض أنكم حصلتم على الأغلبية, فهل يجوز لكم أن تحكموا بحكم الأغلبية؟.

الجواب:

لا يجوز, وقد كنا نسمع هذه النغمة, وهي: كيف نترك الساحة للأعداء؟.

وهل تحبون أن يتولى عليكم علمانيون أو اشتراكيون أو غيرهم, يمنعونكم من التدريس والدعوة إلى الله, ويصادرون الإسلام؟, هكذا نسمع كثيرا من القوم.

والواقع يثبت لنا أن هذه النغمات هي من باب الدعاية الانتخابية, وإلا فما هي الثمرة خلال أكثر من ستين عاماً؟.

فقد حصلوا على نسبة كبيرة في المجالس النيابية في الباكستان وفي تركيا وفي الأردن وفي الكويت وفي مصر وفي اليمن وغيرها, ولم يحصل أنهم غيروا من مناهج الخصوم, بل خدموهم وتحالفوا معهم في أكثر من بلد, وهذا واضح كوضوح الشمس.

أما نحن فلا نحب أن يتولى أحد إلا الصالح, فإن لم يوجد صالح, ولم يتيسر, صبرنا على حكامنا الموجودين, ونصحناهم بالكتاب والسنة, فإن أمروا بمعصية؛ لم نطعهم, وذكرناهم بأيام الله في الأمم السابقة, عندما أعلنوا بالمعصية, وحاربوا الله بالانحراف عن نهجه, كيف نقض الله بنيانهم, وأذهب ملكهم, وسلّط عليهم الأعداء, فأخذوا ما بأيديهم, وساموهم سوء العذاب, فلسنا أصحاب حماس فارغ, ولا ثورة تضر أكثر مما تنفع, ولسنا ممن يدق أبواب السلاطين, ولا ممن يمد يديه إليهم, ولا نبرر انحرافهم عن الصراط المستقيم, وهل كان منهج سلف الأمة إلا هذا؟

لكننا ابتلينا في هذا العصر بأقوامٍ إن أعطاهم الحُكّام من دنياهم ووظائفهم رضوا, وقالوا: هؤلاء الحكام أحسن من غيرهم, وإن منعوهم؛ سخطوا وفزعوا إلى المساجد والمنابر يكفرونهم, ويدعون إلى الجهاد ضدهم, ويحرضون عليهم.

فإن حاججناهم بمنهج السلف الذي يأمر بالنصح وعدم التشهير المفضي إلى الشر, قالوا: أنتم عملاء للحكام!.

ولست أدري من أحق بهذا الوصف؟ أهو الذي يهرب من مجالسهم, أم الذي يقف عند أبوابهم صباح مساء؟!!.)) انتهى كلامه.




اقتباس:

وهناك إشكالات اخري ترد في حينها
في الدعوة السلفية النبوية لا يوجد إشكالات إلا عند أهل الهوى وأصحاب القلوب المريضة عفانا الله وإياكم.


maitre a 01-10-2009 05:30 PM

رد: الرد على شبهة((السلفيون أذناب سلاطين))
 
جزاك الله خيرا اخونا جمال


الساعة الآن 02:36 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى