منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى تحريم دم المسلم (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=75)
-   -   المدخلي يدعو لعصيان بوتفليقة (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=11306)

سعودي 24-09-2007 01:30 PM

المدخلي يدعو لعصيان بوتفليقة
 
هذا تذكير لبعض الاخوة لفتاوى ربيع الغريبة و العجيبة دعا فيها لعصيان ولى الامر في الجزائر

وهذا هو بيان وزارة الشئون الدينية والاوقاف بالجزائر في فتوى ربيع

قول في فتوى مشبوهة مبنية على وشاية آثمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه ومن والاه.
أما بعد؛
فقد أسست وزارة الشؤون الدينية والأوقاف بالجزائر مؤسسة دينية اجتماعية تحتكم لشريعة الإسلام الغراء، لتطبيق شعيرة الزكاة في البلاد، باعتبارها ركنا ركينا من أركان الدين الإسلامي الحنيف. وأسمت هذه المؤسسة على بركة الله "صندوق الزكاة" واتخذت له شعارا من آي القرآن المجيد وهو قوله تعالى من سورة التوبة: (( خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها)).
ودعت الوزارة لدعم هذه المؤسسة أئمة المساجد والفقهاء والدعاة والخبراء في مختلف مناحي التخصصات من أجل ضمان نجاعة المشروع ومطابقته لشرع الله؛ فدعت المزكين إلى تأطيره، والأئمة إلى ترشيده وتوجيهه، والخبراء إلى تسهيل مهمة الجميع.
يضع الأغنياء ما عليهم من زكوات في حساب بنكي معفى من الفوائد الربوية؛ خاضع للرقابة حتى لا تحول الأموال عن المصارف الشرعية للزكاة.
حتى إذا جمعوا ما يحسبونه قابلا للصرف اجتمع هؤلاء الأغنياء تحت إمرة إمام فقيه واسترشدوا بمحاسب خبير ليؤتوا حقوق المستحقين من الفقراء والمساكين، مستعفين من نصيب العاملين عليها لأن العامل عليها في صندوق الزكاة الجزائري إما ثري مستغن أو إمام مستعفف.
وقد آتى هذا الغرس أكله، واشتدّ عوده ولله الحمد والمنة، فقد أعاد الشعب الجزائري المسلم إلى أصالته يوم كان ينبع من مشكاة الكتاب والسنة قبل أن يفتن بسنوات الإرهاب العجاف، بعد أن فتن بجبروت الاستعمار الصليبي البغيض.
وبينما التفّ حول المشروع خيرة أبناء الوطن، وعاد أمل المخلصين في جزائر الإيمان والأخلاق، وربطت مؤسسة الزكاة هذه المجتمع المسلم بدينه وأصالته، وأعادت إليه تضامنه وتآلفه وتعاونه، وفشل المجرمون في تغريبه وتفكيكه والاسترشاد بفقه المستعمر الذي كان يعلمهم أن يتخلصوا من زكواتهم فرادى، كما يتخلص الحاقن من بولته منعزلا عن الناس.
وحين ظن هؤلاء أنهم مواقعوا هزيمة نكراء، فنادوا ولات حين مناص، هب لنصرتهم شيخ من غياهب الفيافي، دعي علم، وداعية فتنة، يصدر عن جهالة وينطق عن جهل، يدعى "الشيخ ربيع بن هادي المدخلي" من وعاظ المملكة العربية السعودية الشقيقة، ورمى الشعب الجزائري بشرر كالقصر، ففكر وقدر، ثم نظر، ثم أدبر واستكبر، فقال: (لا يجوز إعطاء الزكاة لهذا الصندوق).
وتآمر تجار الفتنة، وحمالات الحطب، فوزعوا مكتوب الشيخ على نطاق واسع في مساجد الجزائر ومؤسساتها الدينية.
ونحن نطمئن المحبين إلى أن هذا المكتوب لا يتعدى صرخة في واد ولا نفخة في رماد، لأنه يذكرنا بفتاوى شيوخ الفتنة الذين دعوا الجزائريين ذات يوم إلى أن يتمردوا على سلطتهم الشرعية، وإلى أن يقتل بعضهم بعضا، وإلى أن تحرق عليهم مساجدهم ومدارسهم ومؤسساتهم، وهو عهد بغيض قد ولى وأدبر، أقسم الجزائريون ألا يرجعوا إليه أبدا.
إذا كان هذا المكتوب الذي لم يصب من الجزائر مقتلا قد نسب لشيخ لا نعرف عنه الكثير سوى أنه آتى نفسه سلطة إقصاء هذا وذاك من الفرقة الناجية، والحكم على هذا وذاك بالزيغ والضلال، وأننا لا نجزم بصحة النسبة إليه، ونحسبه أرفع من الوقوع في هذه الخطيئة، فإنه لا يجوز أن يمر علينا الموضوع مرّ السحاب بل يجب أن يعلم كاتبه وناسخه وموزعه والساعي بين الجميع أن هذه "الفتوى" ملئى بالتهافت والتناقض والتحامل.
لأنه لا يعزب عن طالب علم مهما كان مبتدئا في الطلب أن على المفتي قبل أن يصدر فتواه أن يراعي أمرا أساسا من جملة ما يجب أن يراعيه.
وهو معرفة أعراف الناس، وحال المستفتي:
(وهذا باب عظيم يقع فيه المفتي الجاهل، فيغرّ الناس ويكذب على الله ورسوله، ويغير دينه، ويحرم ما لم يحرمه الله، ويوجب ما لم يوجبه الله؛ والله المستعان). كما قال شيخ السلفية ابن قيم الجوزية رحمه الله في كتابه "إعلام الموقعين": [4/229].
وصاحبنا الذي أصدر فتواه لم يراع هذا التوجيه فيما كتب، بل أدلى بدلوه فيما لا علم له به، وبنى فتواه على دعوى لم يكلف نفسه حتى عناء التحقيق فيها. وإلا فقد علم الجميع أن صندوق الزكاة هو ما ذكرنا لا ما ذكر السائل، وأن كلامنا منشور في الصحف وجداريات المساجد وموقع وزارتنا في الإنترنيت، وبحوزة كل أئمة هذا البلد الطيب.
ولكن المجيب إما لغفلة العزلة الثقافية التي يعيشها، أو لغرض أسره في نفسه ولم يبده لنا، تحامل على هذا المشروع الإيماني الذي بنى أسسه على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ليبث فتوى الفتنة والشقاق، ويدعو الناس إلى أنه "لا يحل لمسلم طيب الحال أن يركن لمثل هؤلاء حتى لا يكون سببا في تشجيعهم وإهلاك نفسه" ثم يستدل على ذلك بآي من القرآن وأحاديث من السنة لا يستدل بها إلا على الكفرة والملاحدة من مثل استدلاله بقوله تعالى: (( ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار )).
إن هذا الكلام لهو من جنس الفتاوى التي كانت تصدّر إلينا ليذبح الإبن أباه، ويهجر الرجل زوجه، وليخرج المسلمون عن ولي أمرهم ليخربوا ويحرقوا ويهدموا.
ولقد علم لو كان حقيقا بالطلب أن ابن القيم قال شارحا كلام أحمد بن حنبل في خصال المفتي: (إذا لم يكن فقيها في الأمر له معرفة بالناس تصور له الظالم بصورة المظلوم وعكسه، والمحق بصورة المبطل وعكسه، وراج عليه المكر والخداع والاحتيال، وتصور له الزنديق في صورة الصديق، والكاذب في صورة الصادق، ولبس كل مبطل ثوب زور تحتها الإثم والكذب والفجور، وهو لجهله بالناس وأحوالهم وعرفياتهم لا يميز هذا من هذا). [4/204-205].
هل غاب عن مفتي الفتنة هذا التوجيه؟ إن سائله يكاد ينطق بأنه يستدرج الشيخ إلى الخطيئة: أسلوبه سقيم، واستدلاله ضعيف، وكلامه ينبئ عن حكم مسبق، هو أقرب ما يكون للحكم على النوايا والمقاصد.
هل يعقل أن يصدق الشيخ أنه في دولة هي جزائر العروبة والإسلام، تتجرأ وزارة هي وزارة شؤون الإسلام والفقه والفتوى وتنشئ مؤسسة ثم تجعل "والعاملين عليها" شعارا لها؟
إن كان ذلك كذلك فإن مفتينا يعيش في غيابات جب مظلم، يظن في قعره أن الجزائر بلد أشبه بأدغال إفريقيا، بل بأنجاد الصحاري والفيافي، وأنه ليس فيها إلا جاهل ابن جاهل.
إن بلدا ولد أسيادا وأنشأ علماء وقاد الجهاد ضد الصليبية والاستعمار في الوقت الذي كان فيه أمثال الشيخ يناقشون نجاسة دم القملة، لا يمكن أن يقع في تلك الخطايا التي ظنها الشيخ بنا.
إن سائلك يا سيدي رجل مغرض ودعي، ولو أراد لك الخير لأطلعك على الوثائق الرسمية التي أنشئ بها صندوق الزكاة، ولو كنت صادقا لطلبت هذه الوثائق قبل أن تصدر حكمك الآثم، ولكنه جرك إلى حتفك بظلفك، ليؤكد للجزائر مرة أخرى أنكم وأمثالكم يغيضكم أن تعيش الجزائر إسلامها، وأن تلملم جراحها، وتجتمع كلمتها. ويؤكد أنكم تستصغرون الأسياد، وتحبون إهانة الأشراف، وتهوون أن نعيش في ظلمات الفتنة حتى تنصبوا أنفسكم مرشدين إلى سبيل تحسبونه إصلاحا ولا نراه إلا إفسادا.
والذي يؤكد سوء الطوية أن صاحبنا اتصل بالهاتف بـ"أحد إخوانه في مدينة برج بوعريريج" وأنه "تأكد بأن هذا وسيلة لحرمان الفقراء والمحتاجين لهذه الزكاة فحسب".
سبحان الله، أما كان الأولى به وهو يحفظ بلا ريب قوله تعالى: (إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) أن يتصل بهيئة الإفتاء بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف وهي صاحبة المشروع، أو يتصل بالهيئة الشرعية لصندوق الزكاة بولاية برج بوعريريج، أو على الأقل بأحد أئمة الجزائر ممن يثق بهم ونقبل شهادتهم لمروءتهم وشهامتهم، ثم يتأكد بنفسه، ويتلمس صدق السائل أو كذبه.
لكنه فضل استفسار من يؤكد له الدعوى، ليتحول من مفت إلى قاض، وليحكم على المشروع بالخواء وعلى التعامل معه بالحرمة وعلى التعاون مع القائمين عليه بالركون إلى الذين ظلموا.
ولو كان عالما حقا لاتقى الله تعالى، وخشيه في نفسه وفي أمة ما نقمت منه إلا أن قالت ربي الله، وأرادت أن تنظم شعيرة الإسلام كما فعلت باقي أمم الإسلام وشعوبه، ولكننا ما نحسب صاحبنا بالعالم، "فإنما العالم من يخاف الله" كما كان يقول أبو حامد الغزالي، وصدق الله العظيم إذ قال: (( إنما يخشى الله من عباده العلماء ))؛ ثم لو كان هذا عالما لنصبه أولوا الأمر ببلده مفتيا لمواطنيه.
هل يسمح نظام المجتمع الذي ينتمي إليه هذا الرجل بأن تصدر إلى بلده فتوى من هذا القبيل أو أن يفتي هو أو غيره من مواطنيه بما يحدث الفتنة أو يخل بالنظام العام؟ أم أنه يحسب أن الجزائر بلد لا راعي له؟
كلا، إن لهذا الوطن ربا يحميه ببطش حكامه الشرعيين، وأقلام علمائه العاملين، ودعاء المخلصين والصادقين والصالحين.
وإنه لكفيل بقطع الأيدي التي تمتد إليه بفتنة، ويخرس الألسنة التي تنطق عنه ببهتان، ويفقأ الأعين التي تمتد بالحسد إلى نعم الله عليه.
فليلزم كل واحد حده، ويصلح شأنه، ويكنس فناءه، وليحذر فتنة لا تصيبن الذين ظلموا خاصة.
وبالله التوفيق، وعليه التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

الهيئة الشرعية لصندوق الزكاة

سعودي 24-09-2007 01:36 PM

رد: المدخلي يدعو لعصيان بوتفليقة
 
يا سيدي ربيع اذا اردت وقف صندوق الزكاة فعليك بفضيلة الدكتور سعيد سعدي في الانتخابات القادمة و دعك من بوتفليقة المبتدع
رجل على عقيدة العجائز خير من الصوفي المبتدع
http://img528.imageshack.us/img528/5...aidsadioh4.jpg

cmehdi202 19-10-2007 09:11 PM

رد: المدخلي يدعو لعصيان بوتفليقة
 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...

الشيخين ربيع والعبيكان يباركان مشروع المصالحة في الجزائر برؤية سلفية
في اتصال هاتفي مع فضيلة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي والشيخ العبيكان –يحفظهما الله تعالى-
سألا الشيخين عن مشروع الميثاق من أجل السلم والمصالحة الوطنية الذي يدعو إليه ولي أمرنا فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة-يحفظه الله تعالى في الجزائر البيضاء فأجاب بمايلي:
وإليكم السؤال والجواب مكتوبا وسوف نقوم بوضع الملف الصوتي فيما بعد
تفريغ كلام الشيخ العلامة المحدث إمام الجرح والتعديل
ربيع بن هادي المدخلي-حفظه الله تعالى-
السائل :شيخنا لا يخفى عليكم ما مرت بها بلادنا الجزائر الحبيبة من فتنة الاقتتال حتى أصبح لا يثق الأخ بأخيه وكذا وكذا ففي سنة 99 (ميلادي ) يعني منا الله علينا بمجيء رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة فكان مجيئه خيرا للعباد والبلاد فسن قانون سماه " الوئام المدني "خلاصته أن من سلم نفسه ووضع السلاح وتاب فهو في مأمن .
الشيخ : أيش سماه ؟
السائل : الوئام المدني .
الشيخ :إيوه
السائل: خلاصته أن من سلم نفسه ووضع السلاح وتاب فهو في مأمن وفيه إجراءات أخرى منها إطلاق سراح بعض المسجين وكذا، ، فأطفأ الله به نار الفتنة و استتب الأمن بعض الشيء .
ثم في هذا العام سنة 2005 ميلادي جاء بمشروع سماه" مشروع الميثاق من أجل السلم والمصالحة الوطنية " خلاصته .
-1 إبطال المتابعات القضائية في حق الأفراد الذين سلموا أنفسهم وكفوا عن جميع أعمالهم الإرهابية في داخل البلاد وخارجها ( يعني من الجزائريين)
الشيخ : الكف عن متابعتهم ؟
السائل : إبطال المتابعات القضائية أصلا
الشيخ : إبطال المتابعات
السائل: على الذين كفوا وتابوا ووضعوا السلاح
الشيخ: إيوه
السائل : -2 العفو على السجناء
-3 هناك بعض المفقودين يعني ظهروا في الفتنة تلك قال رئيس الجمهورية- حفظه الله- قال : نحن نعوضهم قال : لا ندري أين هم أموات أم أحياء لكن نعوضهم وندخلهم في أهل المحنة الجزائرية .
-4 إرجاع العمال إلى مناصبهم.
الشيخ: المفقودين من الشعب ماهم من الثوار ؟
السائل:لا من الشعب ومن الجيش
الشيخ: تعويض مالي يعني
السائل:تعويض مالي نعم
الشيخ : إيوه
السائل : وإرجاع العمال إلى مناصبهم
-5 تعويض المتضررين من الجانبين ، ووفيه الإجراءات هذه الإجراءات تهدف إلى إطفاء الفتنة يعني نريد رأيكم يا شيخ في هذا المشروع .
الشيخ: ما دام أصدر عفوه خلاص كما فعل في المرة السابقة يفعل في هذه المرة هذا أمر يوحد الشعب ما يمنعه
السائل : طيب
الشيخ : أقول لا يحتاج إلى الإستفتاء هذا أمر تحبه النفوس وتنقاد له ولو لم يستفتي.
السائل: الآن يا شيخ إبطال المتابعات مثلا للقتلة وللذين نهبوا أموال وكذا إذا كان لا يستتب الأمن إلا بهذا الفعل
الشيخ : يفعل
السائل : يفعل
الشيخ: يفعل
السائل : يعني جائز شرعا لا يتعارض مع أبواب الشفاعة يا شيخ
الشيخ : يستشير أهل الحل والعقد والعلم وبس .
السائل: يعني الآن مثلا لا يقول قائل : هذا يتعارض مع باب الشفاعة في الحدود ، في الإعفاء على القتلة .
الشيخ : إذا دعت الحاجة إلى هذا بارك الله فيك، والرسول عفا عن قريش وقد قتلوا وقد فعلوا وعفا عن غيرهم ، لأن هذه الأمور تحصل في الفتن ، يعني يتغافل عن الدماء والحاجات والأموال والحاجات ،كما حصل للصحابة مع أهل الردة وفي قتل صفين وكذا، حصلت هذه الأشياء، وحصل فيها العفو العام إيه بارك الله فيك هذا شيء تحبه النفوس ويدعمه العلماء بما يرون بارك الله فيك ، والأشياء التي أشرت إليه أنا عفو الرسول على أهل مكة وعفو عن غيرهم و عفو الصحابة في قتال الردة وفي قتل صفين وهذه الأشياء حصل فيها عفو وحاجات وتنازلات ، يعني الدماء والأموال إيه بارك الله فيك ،مادام يكف الفتنة هذا ، هذا فيه مصالحة للمسلمين بارك الله فيك.
السائل: جزاك الله خيرا يا شيخ
الشيخ :الله يبارك فيك
السائل : الله يحفظك يا شيخ
الشيخ : يحفظنا وإياكم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــ
تنبيه : بعدما انتهيت من المكالمة حاولت ثانية الاتصال عدة مرات بالشيخ ربيع من أجل استئذانه في إخراج كلامه لتعم الفائدة ولكن لم أتمكن في كل مرة ، وبعدها اتصلت بالشيخ أبو عبد البارئ عبد الحميد العربي وذكرت له ما جرى فأشار علي بإخراج كلام الشيخ ربيع –حفظه الله تعالى – وقال الشيخ عبد الحميد-حفظه الله تعالى:" كلام الشيخ ربيع فيه مصالحة وفائدة عظيمة والشيخ نفسه لا يمانع إن شاء الله من أن تعم الفائدة "

تفريغ كلام الشيخ العلامة عبد المحسن العبيكان
المستشار في وزارة العدل وعضو مجلس الشورى السعودي
( حول المصالحة الوطنية في الجزائر)
السائل: شيخنا حفظكم الله نحن شباب من الجزائر عندنا بعض الأسئلة بارك الله فيكم
شيخنا لا يخفى عليكم ما مرت به بلادنا الجزائر الحبيبة من فتنة الاقتتال والتناحر بين أبناءها حتى أصبح لا يثق الأخ بأخيه ولا القريب بقريبه ولا الجار بجاره وعمت الفوضى وأنفلت الأمن ولم يسلم من هذا لا الصغير ولا المرأة ولا الكبير، ثم منا الله علينا في سنة 1999 ميلادي بمجيء فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة –حفظه الله- فجاء بمشروع سماه في ذلك الوقت « الوئام المدني "خلاصته أن من سلم نفسه ووضع السلاح وتاب فهو في مأمن وفيه إجراءات أخرى، فأطفأ الله به نار الفتنة و استتب الأمن بعض الشيء ثم في هذا العام سنة2005م جاء بمشروع سماه" مشروع الميثاق من أجل السلم والمصالحة الوطنية " من بنود هذا المشروع
-1 إبطال المتابعات القضائية في حق الأفراد الذين سلموا أنفسهم وكفوا عن جميع أعمالهم الإرهابية
-2 العفو عن بعض السجناء
-3 التكفل بالمفقودين لأنه كما لا يخفى عليكم قد وقع عندنا مفقودين من الطرفين فقدوا في تلك الفتنة .
-4 إرجاع العمال إلى مناصبهم
-5 تعويض بعض المتضررين .
وغيرها من الإجراءات الهادفة لإطفاء لهيب الفتنة
والسؤال حفظكم الله ورعاكم ما رأيكم في هذا المشروع جزاكم الله خيرا وأحسن الله إليكم؟
الشيخ : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد:
فلا شك أن هذا المشروع كما ذكرتم أنه مشروع خير ،ومشروع مناسب ، ولاشك أن الإصلاح بين المتخاصمين مما جاء به الكتاب والسنة { لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ }النساء(الآية114).
والنبي صلى الله عليه وسلم حث على الإصلاح بين المتخاصمين حتى إنه أباح الكذب لأجل الإصلاح ، فهذه البنود التي وردت وسمعنها الآن هي إذا عرضناها على الميزان الشرعي وجدناها أنها متوافقة مع ما جاء به الكتاب والسنة وعلى قواعد الشريعة ، فلا حرج في ذلك ، بل هذا أمر طيب مناسب والله الموفق إلى سواء السبيل .
السائل: جزاكم الله خيرا وأحسن الله إليكم
شيخنا السؤال الثاني : لقد دعا ولي أمرنا الشعب الجزائري إلى إبداء الرأي في هذا المشروع وحدد يوم التاسع والعشرين من هذا الشهر يعني الميلادي لذلك وقال : من أراد السلم والمصالحة والخير للبلاد فليقل : نعم للمصالحة ومن أرد غير ذلك ، فله ما يريد ، يعني أرد أن يأخذ برأي الشعب الجزائري فما رأيكم في هذا جزاكم الله خيرا؟
الشيخ: لا شك أن الحاكم والسلطان وولي الأمر إذا طلب المشورة من مواطنيه وشعبه ورعيته ، لاشك أن هذا شيء جيد بالنسبة له ، ولاشك أنه يجب على الرعية أن يستجيبوا ، أن يستجيبوا لأمر ه وأن يناصحوه
و الله يقول لنبيه صلى الله عليه وسلم { وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ} آل عمران (الآية159)
ومدح أمة محمد صلى الله عليه وسلم فقال { وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ }الشورى (الآية 38)
فالذين امتدح الله من هم علىهذه الصفة أن يكون أمرهم شورى بينهم ، فهذا يعني شيء مطلوب أن يستشير ولي الأمر رعيته ، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يستشير في حقوقه وفي أموره كان يستشر الصحابة رضي الله عنهم فهذا شيء جيد من قبل الحاكم وأيضا واجب على الرعية أن يساعدوه وأن يعينوه على هذا الأمر والله الموفق .
السائل: شيخنا أريد شيء من التفصيل هو دعا إبداء الرأي كالتصويت سماه الاستفتاء من أجل هذا المشروع وحدد يوم التاسع والعشرين من هذا الشهر يعني لاحرج إذا ذهب الناس إلى إبداء رأيهم وموافقتهم لولي أمرهم ؟
الشيخ: لاحرج هذه استشارة هذه تعتبر استشارة منه لهم ، يأخذ رأيهم ، هذا استشارة ويحدد يوم للأجل تنظيم أخذ الرأي ، حتى يعرف رأي المواطنين كما هي حال الإنتخابات تكون في يوم واحد حتى ما يتكرر الرأي من شخص واحد.
السائل: نعم ، كذلك شيخنا هناك من يقول أن عفو أو أن العفو يتعارض مع الحاكمية لله ، يعني مشروع الرأيس يتعارض مع الحاكمية لله فما رأيكم في هذا القول ؟
الشيخ: هذا خطأ فاحش ، وقول باطل ، بل أن هذا مما جاء به الكتاب والسنة فالله عز وجل أمر بالعفو والصفح والنبي صلى الله عليه وسلم كذلك { فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ} الشورى( الآية 40)
{ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاء إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ} البقرة(الآية 178)
{ وَتُصْلِحُواْ بَيْنَ النَّاسِ} البقرة(الآية 224).
فالعفو مطلوب، العفو مطلوب، وما يتعارض هذا مع الحكم لله عز وجل، هنا لا يحكم بغير ما أنزل الله هو يعفو، والحاكم له الحق بأن يعفو عن الحقوق العامة، له أن يعفو عن الحقوق العامة، ثم الحقوق الخاصة فإنها راجعة إلى أهلها هم الذين يطلب منهم العفو عنها فإذا طالب شخص بحقه الخاص فلا بد من إعطائه حقه والله أعلم
السائل:جزاكم الله خيرا وأحسن إليكم
شيخنا يعني نستأذنكم إذا كان ليس عندكم مانع في نشر هذه الكلمة الطيبة كي يعم بها النفع .
الشيخ: نعم لامانع لامانع من نشرها
السائل: جزاك الله خيرا



cmehdi202 19-10-2007 09:16 PM

رد: المدخلي يدعو لعصيان بوتفليقة
 
لا تنسى أن أغلب التائبين كانوا ممن استجابوا إلى الدعوة السلفية أمثال الشيخ الألباني و الشيخ العثيمين
فإن كانت لحوم العلماء مسمومة فأبشرك بما هو أفضع أنك قلت إفتراء وبهتان عليهم

cmehdi202 19-10-2007 09:38 PM

رد: المدخلي يدعو لعصيان بوتفليقة
 
الحمد لله : لما ذكر ابن القيم في كتابه " المنار المنيف " حديث : ( أكذب الناس الصباغون والصواغون ) ، قال : والحس يرد هذا ، فإن الكذب في غيرهم أضعافه فيهم ، كالرافضة فإنهم أكذب خلق الله ، والطرائقيين والمنجمين ... ) [ ص : 52 ] . والطرائقيون هم : أهل الطرق الصوفية .
أبو ريان الطائفي
كان الله في عونه ونصرته



الساعة الآن 05:14 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى