![]() |
هل النظام السعودي شرعي؟؟
للتحقق من شرعية النظام لابد من مراجعة شاملة دقيقة للنصوص والاحاديث وأقوال العلماء الثقات بكل موضوعية، وهي فرصة لمن كان رهين التزييف ان ينكشف عنه هذا التضليل أما من يخدع نفسه ويخادع الاخرين فتقام عليه الحجة ويُقمع بهذه النقولات الكثيرة
وسنحاول الاشارة الى أهم النصوص الشرعية والعبارات العلمية الواردة في كل مسألة من دون استقصائها وهي كافية في تحقيق الغرض وجوب الحكم بما أنزل الله ثابت بالكتاب والسنة هذا أوجب الواجبات وأعرف المعروف ومما لا يخفى على مسلم وإليك بعض الأدلة التفصيلية ● "ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون" (المائدة، 44) ● "وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك" (المائدة، 49) ● "فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً" (النساء، 65) ● قال ابن تيمية (...ليس لأحد أن يحكم بين أحد من خلق الله لا بين المسلمين ولا الكفار ولا غير ذلك إلا بحكم الله ورسوله،) الفتاوى، 35/407-408 ● وقال الشيخ محمد بن إبراهيم (وتحكيم شرع الله وحده دون كل ما سواه شقيق عبادة الله وحده دون ما سواه) محمد بن إبراهيم، الفتاوى، 12/251 عدم الحكم بما أنزل الله كفر ● يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: (… فمن استحل أن يحكم بين الناس بما يراه هو عدلاً من غير اتباع لما أنزل الله فهو كافر) .ابن تيمية، منهاج السنة النبوية، 3/12 . ● وقال: (… والإنسان متى حلّل الحرام المجمع عليه، أو حرّم الحلال المجمع عليه، أو بدّل الشرع المجمع عليه كان مرتدا ...ً) ابن تيمية، الفتاوى، 3/267 ● وقال ابن القيم رحمه الله: (… من تحاكم أو حاكم إلى غير ما جاء عن الرسول فقد حكم بالطاغوت وتحاكم إليه) ابن القيم، إعلام الموقعين، 1/49.. ● وقال الشيخ عبدالرحمن بن حسن آل الشيخ: (… من دعا إلى تحكيم غير الله ورسوله فقد ترك ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، ورغب عنه وجعل لله شريكاً في الطاعة) فتح المجيد، ص392 ● ويقول الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله (..وقد نفى الله الإيمان عمن أراد التحاكم إلى غير ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من المنافقين كما قال تعالى: "ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالاً بعيداً" (النساء60،) رسالة تحكيم القوانين (ص8) سن القوانين غير الشرعية هو بذاته الكفر البواح ● "ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالاً بعيداً" (النساء60) ● "أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون" (المائدة، 50) ● "أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله" (الشورى، 21) ● وقوله "قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراماً وحلالا، قل آلله أذن لكم أم على الله تفترون" (يونس، 59) ● قال الشيخ محمد بن إبراهيم (… واعتبار شيء من القوانين للحكم بها ولو في أقل القليــــل لا شك أنه عدم رضاً بحكم الله ورسولـــــه ... واعتقاد هذا كفر ناقل عن الملة والأمر كبير مهم وليس من الأمور الاجتهادية ...) مجموع فتاوي الشيخ محمد بن إبراهيم ج12/،251 رسالة تحكيم القوانين الصفحات 15،14،13. ● وكذلك قال (… إن من الكفر الأكبر المستبين تنزيل القانون اللعين منزلة ما نزل به الروح الأمين .....) (ص5) ، (فكما أن للمحاكم الشرعية مراجع ومستندات، مرجعها كلها إلى كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلهذه المحاكم مراجع هي القانون الملفق من شرائع شتى، وقوانين كثيرة...،.فأي كفر فوق هذا الكفر، وأي مناقضة لشهادة أن محمداً رسول الله بعد هذه المناقضة ...) ، ص7، 17. ● وقال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي: (تحكيم النظام المخالف لتشريع خالق السموات والأرض في أنفس المجتمع وأموالهم وأعراضهم وأنسابهم كفر بخالق السموات والأرض، وتمرد على نظام السماء ... ) أضواء البيان، 4/84. ● وقال الشيخ محمد حامد الفقي في شأن مُحَكِّم القوانين الوضعية: (… فهو بلا شك كافر مرتد إذا أصر عليها ولم يرجع إلى الحكم بما أنزل الله، ولا ينفعه أي اسم تسمى به، ولا أي عمل من ظواهر أعمال الصلاة والصيام والحج ونحوها ...( 14) فتح المجيد ، شرح كتاب التوحيد، 3/396 ● وقال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في تحكيم القوانين الوضعية: (فهذا الفعل إعراض عن حكم الله، ورغبة عن دينه، وإيثار لأحكام أهل الكفر على حكم الله سبحانه، وهذا كفر لا يشك أحد من أهل القبلة على اختلافهم في تكفير القائل به والداعي إليه...) عمدة التفسير، 4/157. ● وقال ابن كثير عن الياسق وهو شريعة المغول (وفيها كثير من الأحكام أخذها من مجرد هواه، فصارت في بنيه شرعاً متبعاً يقدمونها على الحكم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فمن فعل ذلك فهو كافر يجب قتاله حتى يرجع إلى حكم الله ورسوله، فلا يحكم سواه في قليل ولا كثير) تفسير ابن كثير (ج2/17) سنّ القوانين الوضعية والتشريع أمر آخر غير التقصير أو المحاباة أو الظلم ● قال الشيخ محمد بن إبراهيم في الصنف الأول: (… أما الكفر الذي لا ينقل عن الملة والذي ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما بأنه كفر دون كفر، وقوله أيضاً “ليس بالكفر الذي تذهبون”، فذلك مثل أن تحمله شهوته وهواه على الحكم في القضية بغير ما أنزل الله، مع اعتقاده أن حكم الله ورسوله هو الحق، واعترافه على نفسه بالخطأ ومجانبة الهدى، وهذا وإن لم يخرجه كفره عن الملّة فإنه معصية عظمى أكبر من الكبائر كالزنا وشرب الخمر والسرقة وغيرها، فإن معصية سماها الله في كتابه كفراً أعظم من معصية لم يسمّها الله كفراً...) محمد بن ابراهيم، رسالة تحكيم القوانين، ص 8. إذن هو كفر دون كفر ومعصية عظيمة إذا وقعت مرة ولكنه اذا كان منهجا وسلوكا فله حكم آخر مجرد زعم النظام أنه ملتزم بحكم الله لا يعني شيئا إذا كان التطبيق مخالفا ● قال تعالى: "ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالاً بعيداً" (النساء ، 60) ● قال الشيخ عبدالرحمن بن حسن آل الشيخ في تفسير هذه الآية: (فمن خالف ما أمر الله به ورسوله صلى الله عليه وسلم بأن حكم بين الناس بغير ما أنزل الله، أو طلب ذلك اتباعاً لما يهواه ويريده فقد خلع ربقة الإسلام والإيمان من عنقه، وإن زعم أنه مؤمن،) فتح المجيد شرح كتاب التوحيد، 393 . ● وقال الشيخ محمد بن إبراهيم في تفسيرها: (… فإن قوله عز وجل "يزعمون" تكذيب لهم فيما ادعوه من الإيمان فإنه لا يجتمع التحاكم إلى غير ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم مع الإيمان في قلب عبد أصلاً، بل أحدهما ينافي الآخر ... فكل من حكم بغير ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم أو حاكم إلى غير ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فقد حكم بالطاغوت وحاكم إليه ...) رسالة تحكيم القوانين (ص 8-9) ● وقال رحمه الله في موضع آخر "لو قال من حكّم القانون أنا أعتقد أنه باطل..... فهو كما لو قال أحد: أنا أعبد الأوثان وأعتقد أنها باطل" مجموع الفتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم (189/6) نماذج انتشار الأحكام والقوانين والمحاكم الوضعية ان تحكيم الشريعة يقتضي تحكيمها في كل الأمور وليس حصرها في مسائل معدودة يحتاج إليها ، و يستغني عنها في غيرها ، أليس هذا مما ينطبق عليه قوله تعالى (أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض) البقرة الآية 85(يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه وإن لم تؤتوه فاحذروا ) المائدة الآية41 وغيرهما كثير انظر الى هذا الحشد من القوانين ● نظام الأوراق التجارية ● نظام الشركات ● نظام العمل والعمال ● نظام مراقبة البنوك ● نظام الجنسية العربية السعودية ● نظام المطبوعات والنشر ● نظام المؤسسات الصحفية ● نظام الأحكام العامة للتعرفة الجمركية ● نظام الجيش العربي السعودي ● نظام العلم الوطني ● نظام مكافحة الرشوة لقد أقرت القوانين الوضعية تحت اسم الأنظمة خداعاً للناس وتسمية للأشياء بغير أسمائها وتهرباً من حقيقة كونها قوانين تشابه القوانين العلمانية ، بل هي منقولة حرفيا من الدول المجاورة وتحتوى على فلسفة التشريع الوضعي ونصوصه التي تبيح أعمال الربا والغرر والتأمين التجاري ويعتبرها محمية من قبل الدولة، وفيها عدد كبير من العقوبات والغرامات و أشكالاً من فض المنازعات والدعاوى وأنماط الصلح المخالفة للشريعة جملة وتفصيلاً،أما المحاكم محدودة بتعميمات من الملك والأمراء والوزراء بل حتى من رؤساء البلديات المحاكم ورغم هذا كله ففي بعض هذه القوانين الوضعية ( الأنظمة) أنه يجوز للملك او لوزير الداخلية ابطال أي حكم وتحويله للجنة وضعية ،مما لا يوجد له نظير مطلقاً لا في شرع ولا قانون، فإن الدول العلمانية لا تسمح بهذا إلا في أضيق الحدود وتفرض استقلال القضاء وتحترم القوانين وتخضع لقرارات محاكمها إن النظام الذي يقر مثل هذه الترسانة من القوانين الوضعية لا يقبل منه الزعم بتطبيق الشريعة ويفقد الشرعية المزعومة من الدين . علاقات الدولة المسلمة تبنى على الإسلام إن الدولة المسلمة تبني شؤونها في التشريع والسياسة وغيرها على ما يوافق شرع الله ، ولقد حذر الله عزوجل من موالاة الكفار في عدة مواضع منها: ● "يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء، بعضهم أولياء بعض، ومن يتولهم منكم فإنه منهم، إن الله لا يهدي القوم الظالمين" (المائدة، 51) ● "لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين، ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ، ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير" (آل عمران 28) ● "لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله" (المجادلة، 22) ● "ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم" (البقرة، 120) ● "ألم تر إلى الذين تولوا قوماً غضب الله عليهم ما هم منكم ولا منهم، ويحلفون على الكذب وهم يعلمون" (المجادلة، 14) ● "بشر المنافقين بأن لهم عذاباً أليماً، الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين، أيبتغون عندهم العزة، فإن العزة لله جميعاً" (النساء، 139) ● إن إقامة العلاقات على خلاف ذلك معصية عظيمة تؤدي بصاحبها إلى الكفر، حذر اهل العلم منها وإليك بعض أقوالهم ● قال شيخ المفسرين الطبري رحمه الله (من اتخذ الكفار أعواناً وأنصاراً وظهوراً يواليهم على دينهم، ويظاهرهم على المسلمين فليس من الله في شيء، أي قد برئ من الله وبرئ الله منه بارتداده عن دينه ودخوله في الكفر ..) وقال القرطبي: (… ومن تولى اليهود والنصارى من دون المؤمنين فإنه منهم، أي من أهل دينهم وملتهم، فإنه لا يتولى متولٍ أحداً إلا وهو به وبدينه وما هو عليه راض، وإذا رضيه ورضي دينه فقد عادى ما خالفه وسخطه، وصار حكمه حكمه) ، الجامع لأحكام القرآن ج313/6. ● قال ابن حزم رحمه الله: (… صح أن قوله: "ومن يتولهم منكم فإنه منهم" (المائدة، 51)، إنما هو على ظاهره، بأنه كافر من جملة الكفار، وهذا حق لا يختلف فيه اثنان من المسلمين) ابن حزم، المحلى، ج35/13. ● قال ابن تيمية رحمه الله: (أخبر الله في هذه الآية أن متوليهم هو منهم، فقوله سبحانه: "ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء؛ (المائدة، 81)، يدل على أن الإيمان المذكور ينفي اتخاذهم أولياء ويضاده، ولا يجتمع الإيمان واتخاذهم أولياء في القلب، فالقرآن يصدق بعضه بعضاً ...)ابن تيمية، الإيمان، 14. ● قال ابن القيم (إن الله قد حكم ولا أحسن من حكمه أنه من تولى اليهود والنصارى فهو منهم، "ومن يتولهم منكم فإنه منهم"، فإذا كان أولياؤهم منهم بنص القرآن، كان لهم حكمهم، وهذا عام ...) أحكام أهل الذمة،ج 67/1-69. ● قال الشيخ سليمان بن عبدالله آل الشيخ: (… وأخبر سبحانه وتعالى أن من تولاهم فهو منهم ...) أوثق عرى الإيمان، 26ـ27. ● قال الشيخ حمد بن عتيق: (… قد دلّ القرآن والسنة على أن المسلم إذا حصلت منه موالاة أهل الشرك والانقياد لهم ارتد بذلك عن دينه ...) الرسائل والمسائل النجدية،ج1 ص745 ● قال الشيخ عبدالله بن عبداللطيف: (… إن كل من استسلم للكفار ودخل بطاعتهم وأظهر موالاتهم فقد حارب الله ورسوله وارتد عن الإسلام ووجب جهاده ولزمت معاداته ...) عبدالله عبداللطيف، الدرر السنية، 11/7. نصرة المسلمين واجبة ومساعدة أعدائهم ضدهم كفر هذا الواجب ثابت بالكتاب والسنة فقد قال الله تعالى: «وإذا استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق« (الأنفال الآية 72)، وقال تعالى : "وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والوِلدان.." (النساء، 75). أما من السنة فقد روى سهل بن حنيف قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من أُذِلّ عنده مؤمن فلم ينصره وهو يقدر على أن ينصره أذلّه الله على رؤوس الأشهاد يوم القيامة” رواه أحمد بسند حسن. ،وعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ما من امرئ ٍ يخذل امرءاً مسلماً في موطن يُنتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا خذله الله في موطن يُحبّ فيه نُصرته”(10). قال الهيثمي إسناده حسن. وفي المقابل فقد حرم الله عزوجل مساعدة غير المسلمين ضدهم ، بل صرح بعض العلماء بكونها عملاً يخرج من الملة، والعياذ بالله، كما قال ابن تيمية “وإذا كان السلف قد سموا مانعي الزكاة مرتدين ؛ مع كونهم يصلون ويصومون ولم يكونوا يقاتلون جماعة المسلمين ، فكيف بمن صار مع أعداء الله ورسوله قاتلاً للمسلمين " .، وعدها الشيخ محمد بن عبد الوهاب من نواقض الإسلام العشرة : " الناقض الثامن : مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين ، والدليل قوله تعالى :" ومن يتولهم منكم فإنه منهم " . (13). الرسائل والمسائل النجدية، 52/3 ، و قال " إن الأدلة على كفر المسلم إذا أشرك بالله ، أو صار مع المشركين على المسلمين ، ـ ولو لم يشرك ـ أكثر من أن تحصر من كلام الله وكلام رسوله وكلام أهل العلم المعتمدين " .، كذلك قال الشيخ عبدالرحمن بن حسن (إن خرج معهم لقتال المسلمين طوعاً واختياراً وأعانهم في بدنه وماله فلا شك أن حكمه حكمهم في الكفر) الرسائل والمسائل النجدية، 134/2-135. مظاهر موالاة أعداء الإسلام والحرب على الإسلام لقد دأبت الحكومة السعودية على معاداة وحرب دعاة الاسلام والتنكيل بهم وموالاة كل معاد لهم ، والأدلة على ذلك أكثر من أن تحصر، ونشير هنا الى أشهرها ● دعم حكومة الجزائر العلمانية بالمليارات ضد الجبهة الإسلامية للإنقاذ ● دعم نظام اليمن الجنوبي الشيوعي بالمليارات ضد اليمن الشمالي ● دعم حركة جون قرنق النصراني المتعصب والمدعوم من الكنائس ضد الحكومة السودانية ● دعم الأحزاب المسيحية في لبنان ضد الفلسطينين ● دعم الأمريكان ضد أفغانستان والعراق ● دعم الاتحاد السوفياتي بالمليارات خلال أزمة الخليج ● التآمر مع الدول العربية ضد جميع الحركات الإسلامية ● تسليم من يلوذ بالحرم من المسلمين للدول التي تطالب بهم إقامة شعائر الإسلام وإظهارها واجب ثابت بالكتاب والسنة قال تعالى :"الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر" (الحج، 41)، قال الضحاك رحمه الله في تفسيرها: (… هو شرط شرطه الله عز وجل على من آتاه الله الملك ...) الجامع لأحكام القرآن، 7/73، وقال إمام الحرمين الجويني (الغرض ـ من الإمامة ـ استيفاء قواعد الإسلام طوعاً أو كرها،ً والمقصد الدين) غياث الأمم، 138، وقال الماوردي (… الإمامة موضوعة لخلافة النبوة في حراسة الدين وسياسة الدنيا ...) الماوردي، الأحكام السلطانية،وكذلك شيخ الإسلام ابن تيمية حيث قال : (يجب أن يعرف أن ولاية أمر الناس من أعظم واجبات الدين بل لا قيام للدين إلا بها) السياسة الشرعية، 139 وأشار إليها الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله: (...جميع الولايات مقصودها أن يكون الدين كله لله، فإنه سبحانه إنما خلق الخلق لذلك وذلك هو الخير والبر والتقوى ...) محمد بن عبدالوهاب، المجموعة الكاملة، 9/42. والتمكين لدين الله لا يتحصل إلا بقيام الولاة بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قال تعالى: "كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر" (آل عمران110) ، وقال: "والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر" (التوبة، 71) وقال: "الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر" (الحج، 41).، فالخير والإيمان لا يتحقق إلا بهذا الواجب المؤكد الذي هو فائدة الرسالة وخلافة النبوة، ولذا قال ابن تيمية وابن القيم :(… جميع الولايات الإسلامية إنما مقصودها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ...)، الحسبة، 6، الطرق الحكمية في السياسة الشرعية، 246. وهذا الواجب يتفاوت حسب القدرة ولذا قال شيخ الإسلام: (..والقدرة هي السلطان والولاية، فذوو السلطان أقدر من غيرهم، وعليهم من الوجوب ما ليس على غيرهم ...) الحسبة، 6 ، أي في شأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وقريباً منه قول عبدالرحمن بن حسن آل الشيخ (… ومما يجب على ولي الأمر تفقد الناس من الوقوع فيما نهى الله عنه ورسوله من الفواحش ما ظهر منها وما بطن بإزالة أسبابها، وكذلك بخس الكيل والميزان والربا ...) الرسائل والمسائل النجدية، 2/11. التقصير في رفع الشعائر ومنع المحرمات الثابتة سبب للعذاب الدنيوي لقد تواترت النصوص من الكتاب والسنة في التحذير من ذلك، حيث قال الله تعالى :"وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميراً" (الإسراء، 16). والمعنى كما قال القرطبي في تفسيرها (وقيل أمّرنا: جعلناهم أمراء، فإذا أراد (الله) إهلاك قرية مع تحقيق وعده على ما قال تعالى أمر مترفيها بالفسق والظلم فحق عليها القول بالتدمير ...) الجامع لأحكام القرآن، 1/230. روى الترمذي وأبي داود عن عبدالله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لما وقع النقص في بني إسرائيل، كان الرجل منهم يرى أخاه يقع على الذنب، فينهاه عنه، فإذا كان الغد، لم يمنعه ما رأى منه أن يكون أكيله وشريبه وخليطه، فضرب الله قلوب بعضهم ببعض، ونزل فيهم القرآن، فقال: "لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانو يعتدون" (المائدة، 78) وقرأ حتى بلغ "ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيراً منهم فاسقون“" (المائدة، 78-81) وعن قيس بن أبي حازم رضي الله عنه قال، قال أبو بكر بعد أن حمد الله وأثنى عليه: (يا أيها الناس، إنكم تقرأون هذه الآية وتضعونها على غير موضعها "يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم" (المائدة، 105)، وإنما سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه، أوشك أن يعمهم الله بعقاب“، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي ثم يقدرون على أن يغيّروا ولا يغيّرون، إلا يوشك أن يعمهم الله بعقاب" ) أورده أبو داود والترمذي. وعن جرير بن عبدالله البجلي رضي الله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “ما من رجل يكون في قوم يعمل فيهم بالمعاصي، يقدرون على أن يغيّروا عليه ولا يغيّرون، إلا أصابهم الله منه بعقاب قبل أن يموتوا“ رواه أبو داود وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “والذي نفسي بيده لتأمرنّ بالمعروف، ولتنهونّ عن المنكر، أو ليوشكنّ الله أن يبعث عليكم عقاباً منه، ثم تدعونه فلا يستجيب لكم“ رواه مسلم والترمذي الطائفة التي تعطل الشرائع الثابتة أو تستحل الحرام الثابت تعامل معاملة مانعي الزكاة قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (… وأيما طائفة ممتنعة انتسبت إلى الإسلام وامتنعت عن بعض شرائعه الظاهرة المتواترة فإنه يجب جهادها باتفاق المسلمين حتى يكون الدين كله لله ...) السياسة الشرعية، 108. وقال في موضع آخر: (… فأيما طائفة امتنعت من بعض الصلوات المفروضات أو الصيام أو الحج، أو التزام تحريم الدماء والأموال والخمر والزنا، أو عن نكاح ذوات المحارم، أو عن التزام جهاد الكفار، أو ضرب الجزية على أهل الكتاب، وغير ذلك من واجبات الدين ومحرماته ...... فإن الطائفة الممتنعة تقاتل عليها وإن كانت مقرة بها ...) الفتاوى، 28/503 ،فعدم الإقرار بالشريعة له حكم ، والامتناع عن أحكامها مع الإقرار بها له حكم آخر, تماماً مثل الفرق بين جحود فرض الصلاة وعدم الصلاة كسلاً مظاهر تعطيل الشعائر واستحلال المحرمات المقطوع بها ● تعطيل الجهاد وأدنى حد منه تأمين الدفاع عن البلد ● استحلال الربا وسن القوانين المبيحة له واعتباره أساسا للاقتصاد ● الفساد الأخلاقي المدعوم من الإعلام المملوك للاسرة الحاكمة ● الحرب على الدعاة والمخلصين والمجاهدين بواسطة الأجهزة الأمنية ● التمكين للفسقة والعلمانيين والمخربين من مؤسسات الدولة ● استخدام علماء سوء يزورون الدين وتمكينهم من وسائل الاعلام ● استخدام القضاء المزعوم بانه يطبق الشريعة الإسلامية ضد المصلحين والدعاة ● منع عدد كبير من كتب الدعوة الإسلامية حتى كتب الدعوة الوهابية ● اغلاق التسجيلات الاسلامية التي ينتفع بها الناس ● منع المؤسسات الدعوية الاسلامية ● شن الحرب على العمل الخيري هذا اذن استعراض لمجموعة من النصوص والاقوال ولمظاهر تعطيل الشريعة خصوصاً وأن آل سعود وعلمائهم يزعمون الالتزام بمدرسة اهل السنة وطريقة السلف والدعوة الوهابية فهذه النصوص تبين مدى انضباط آل سعود في أهم القضايا الشرعية ، وإذا عطلت طائفة الشريعة فكيف تكتسب الشرعية؟ |
رد: هل النظام السعودي شرعي؟؟
قل موتوا بغيظكم http://www.echoroukonline.com/montad...b503cc0f5a.jpg[/IMG] |
رد: هل النظام السعودي شرعي؟؟
أسباب الإرهاب في السعودية من وجهة نظر الإرهابيين (الخوارج )
الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم وبعد فهذه أسباب الإرهاب في السعودية من وجهة نظر الإرهابيين 1- وجود الكفار في السعودية وهم على أنواع : 1- إما مستوطنون 2- وإما عمالة 3- وإما قواعد عسكرية ، وقد قال صلى الله عليه وسلم : ((أخرجوا المشركين من جزيرة العرب )) 2- انتشار المعاصي والاستمرار عليها وفتح مؤسسات لها كالربا وغيره (وهذا كفر عندهم) لأن فتحهم للمؤسسات والاستمرار في المعاصي دليل على الرضا والرضا كفر . 3- لابد أن تكون هناك خلافة راشدة ولا تنتزع من القرشيين (ويرون أن من يمكنه تنفيذ ذلك هي الجماعات الدينية فقط وأما حكام اليوم فكلهم خونة وهم مغتصبون ، ولا يقبل منهم صرف ولا عدل ) ، لحديث : ((الأئمة من قريش )) 4- الدولة تمنع الكلمة الصادقة وتحجز الحريات وبالذات لأهل الدين وتفتح ذراعيها لأهل العلمنة والفساد يأخذوا حريتهم كما يشاءون . 5- الدولة لم تهتم بشعوبها ولم تقم لهم وزنا والأموال تمنعها عنهم وكذا لا يوجد للشباب وظائف وتقيم كل الحواجز لإعاقة كل إصلاح لهذا الأمور في البلد . 6- الدولة تغدق الأموال الطائلة في الخارج لأجل مصالح أمريكية ونحوها . 7- والدولة تعطي الأمراء ما يشاءون من ولادتهم إلى وفاتهم وبذلك تقطع عن الشعوب حقوقها . 8- الدولة عطلت الحدود وإنما تقيم بعض الحدود لحفظ الأمن فقط . وهي حقيقة تحكم بالقوانين الوضعية ، ودعوى إقامة الشرع هي دعوة قديمة لا واقع لها حقيقة وانظر مثال ذلك في التضييق على الهيئة وتقليص عددهم وإمكانياتهم . ونجيب باختصار عما مضى فنقول : 1- نقول ما ذكروه منها ما هو خطأ ومنها ما هو معصية (كبيرة من الكبائر ) لكن لا يصل إلى الكفر المخرج من الملة ومنه ما فيه تجني على الدولة كقولهم أنها تحكم القوانين الوضعية وإذا ثبت ذلك فلا يجوز الخروج على الحاكم لأجل المعاصي إجماعا حكاه غير واحد من أهل العلم وإنما الواجب المناصحة الشرعية في السر لولي الأمر من أهل العلم ففي حديث عياض بن غنم قال قال صلى الله عليه وسلم : ((من كان له نصيحة لذي سلطان فليأخذ بيده وليكلمه فيما بينه وبينه فإن قبل فبها والا فقد أدى الذي عليه )) أو كما قال صلى الله عليه وسلم ، وقد رواه ابن أبي عاصم في كتاب السنة وحسنه الألباني . والمناصحة الشرعية كما قال شيخنا ابن باز : تكون إما بمناصحته أو بمكاتبته أو بمهاتفته أو بالدخول على عالم يدخل عليه . 2- لا يجوز التعرض للمعاهدين والذميين والمستأمنين في البلاد لأن فيه افتئات على صلاحيات ولي الأمر حيث أنهم قد دخلوا بعهود منه ومواثيق وللحاجة يجوز بقاؤهم ما احتاج إليهم ولي الأمر ثم يخرجون ، وقد أبقى النبي صلى الله عليه وسلم يهود خيبر وعاملهم في الأرض لمدة حتى أجلاهم عمر رضي الله عنه ، والجزيرة المقصود بها كما قال الجمهور : مكة والمدينة واليمامة وتبوك وفدك وخيبر واليمن من الجزيرة ومع ذلك لم يدخلها العلماء كم نقل ذلك عنهم ابن حجر في الفتح وكذا به قال ابن تيمية والنهي منصب على ما إذا أقاموا لإقامة دائمة أو بنوا لهم الكنائس . ولو حصل ذلك الأمر من ولي الأمر فهي معصية لا يجوز التعدي عليه لأنه لا يوجب له الكفر وكذلك لا يجوز قتل المعاهدين شرعا ، فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول : ((من قتل معاهدا في كنهه لم يرح رائحة الجنة )) رواه أبو داود بهذا اللفظ وهو صحيح. 3- وقولهم الأئمة في قريش فهو صحيح ولكن هذا عند الاختيار والمفاضلة ولكن لو حصل وتغلب آخر ليس قرشيا فلا يجوز الخروج عليه وقد ذكر الإجماع على هذا : النووي ومحمد بن عبد الوهاب وغيرهما . 4- وكون ولي الأمر يمنع الكلمة الصادقة كما يقولون فنسألهم ونقول ما هي الكلمة الصادقة عندكم ؟ أهي الافتئات على ولي الأمر ؟ أو الغلو في الأحكام ؟ أو الولوج في السياسة ؟ أم ماذا تقصدون ؟ فنقول : إن منعك ولي الأمر من التعدي على صلاحياته فهذا حق من حقوقه أنت تعديته ولا يجوز لك بحال أو الغلو ا فله أن يمنعك منه لأن الغلو منهي عنه قال تعالى : { يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ }وقال صلى الله عليه وسلم : ((وإياكم والغلو )) أو الإفراط في أمور السياسة بين الدول فكل هذا حق منه أن يوقفك لأن هذا من صلاحياته وهذا ولاشك تعد منك . ثم يُنظر لولي الأمر والحكم عليه شرعاً في منعك فنقول : إما أن يمنعك من كلمة الحق ولذلك حالتان : 1- إما أن يمنعك من قول كلمة الحق وهناك غيرك يبلغها فله هذا لما ثبت من قول عمار لعمر رضي الله عنه في حادثة التيمم من الجنابة وقد نسي الحكم عمر فذكره به عمار فقال عمار : إن شئت أن لا أحدث به لم أحدث قال عمر بل نوليك ما توليت . 2- وإما أن يمنعك من قول الحق وليس هناك غيرك والناس بحاجة إليه فلا يجوز ويكون الأمر بينه وبين الله. وأنت عليك أن تمتنع ولا بأس أن تسأل عن الأمر بالتي هي أحسن (بنحو هذا قاله ابن عثيمين ) وإما أن يمنعك من قول الباطل : فنقول جزاه الله خيرا فقد أحسن في منعك من الباطل . كتب بتاريخ : 2005-03-28 منقول |
رد: هل النظام السعودي شرعي؟؟
يعطيك الصحا يا خو بردتلي قلبي ...........
|
رد: هل النظام السعودي شرعي؟؟
قلت لك يامحمد انم مواضيعك الرائعة تجذبني دائما
يبدو انك قرات كتاب الف ليلة وليلة او كتاب علي بابا واللصوص الاربعين لم لا تفتح روضة للاطفال وساكون سعيدا بالانضمام اليها لانها كما اعتقد منبع صافي يتحلى باعظم الاخلاق تقبل تحياتي الاخ الاثري السلفي الدمشقي الدمياطي العلامة الحافظ الزاهد العابد |
رد: هل النظام السعودي شرعي؟؟
لماذا ندافع عن المملكة العربية السعودية -حَرَسَها اللهُ رَبُّ البريَّةِ- ؟
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد: فإن الحق هو ضد الباطل ، ومن أسماء الله الحق ، وإنما قامت السموات والأرض بالحق ، وخلق الله الخلق ، وبعث الرسل –عليهم السلام- ، وأنزل الكتب لإحقاق الحق وإبطال الباطل. والحق عليه نور ، وله أمارات تميزه عن الباطل ، ولا يخلط الحق بالباطل إلا أهل الضلال والانحراف . {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ}. وقد خلق الله الإنسان وبين له الحق والباطل قال تعالى: {إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً } . {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا {7} فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا {8} قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا {9} وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا} ، {وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ}. والحق هو التوحيد ولوازمه ومقتضياته وتوابعه ، والباطل هو الشرك ولوازمه ومقتضياته وتوابعه . وكلمة الحق هي "لا إله إلا الله" ومعناها : "لا معبود بحق إلا الله " . وكلمة الحق تقال في الرضى والغضب ، ويقال الحق ولو كان مراً . ومن الحق ، وطرق بيانه بالحق : الدفاع عن أهل السنة والذب عنهم ، وذكر محاسنهم ، وبيان علو منازلهم.. ومنها: الدفاع عمن يطبق الشريعة الإسلامية ، وينشر التوحيد والسنة كالدولة السعودية -حَرَسَها اللهُ- . ومنها: التحذير من أهل الزيغ ، والضلال ، والانحراف ، وبيان ضلالهم ، والتحذير منهم . ومنها : التحذير من أهل الشر ، والفساد ، والعناد ، والباطل من أهل الفسوق والمجون. ومنها : التحذير من أهل الرفض ، والعلمنة ، والكفر ، والنفاق ، والزندقة. والاسترسال في موضوع "الحق" وبيانه طويل وشيق ، ولكن ما كتبته إنما هو مقدمة لبحث أكتبه على حلقات وهو "لماذا ندافع عن المملكة العربية السعودية -حَرَسَها اللهُ ربُّ البريَّة-؟". ## فبعض الناس يظنُّ أن الذي يدافع عن السعودية هو السعوديٌّ فقط!! وغفل هؤلاء أن هذه البلاد تحوي أطهر مكانين، وأولى القبلتين، وفيها بيت الله الحرام الذي تهوي إليه أفئدة المسلمين كلهم ؛ عربهم وعجمهم، أبيضهم وأسودهم، قريبهم وبعيدهم.. ## وبعض الناس يظنُّ أن الذي يدافع عن الدولة السعودية يرجو مالاً ومن الدنيا حطاماً !! وغفل هؤلاء عن أن أنصار الرسول -صلى الله عليه وسلم- كان أكثرهم من الفقراء، وأنصار الحق –على مر الدهور- معظمهم من المساكين، ويكثر الجحود في أهل الغنى والبطر، علماً بأن كثيراً جداً ممن يدافعون عن الدولة السعودية هم من الأغنياء الذي لا يحتاجون إلى مال بما وسع الله عليهم. ## وبعض الناس يظنُّ أن الذي يدافع عن السعودية يرجو منصباً أو جاهاً !! وغفل هؤلاء أن شرف المؤمن ووجاهته باتباع الكتاب والسنة لا بجنسيةٍ ولا منصبٍ ولا قبيلة! قال -صلى الله عليه وسلم- : ((واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل وعزه استغناؤه عن الناس)). وكثير ممن يدافع عن الدولة السعودية من العلماء وطلاب العلم وغيرهم من أهل المناصب الرفيعة، والجاه الرفيع ، وقد اكتسبوا ذلك بشهاداتهم وأعمالهم دينيها ودنيويها مما يبطل هذا الظن الفاسد! وغير ذلك من الظنون الفاسدة التي يوجهها أهل الباطل والفساد، والظلم والجحود والعناد لأهل السنة والحق لَمَّا يثنون على هذه البلاد المباركة بما تستحقه، ويدافعون عنها، ويذبون عنها، ويبينون للناس مكانتها ومنزلتها.. والواجب على المسلم العاقل أن لا يلتفت إلى كلام أهل السفه والباطل، أهل التلبيس والكلام العاطل ، بل يمضي في بيان الحق والسنة، ويدحض شبه أهل الباطل والفتنة مستعيناً بالله متوكلاً عليه، طالباً من الله الأجر والثواب كما قال تعالى: {قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ} ، وقال تعالى: {وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ} . وهذه التهم وجهت لأنبياء الله ورسله فلنا فيهم أسوة! قال تعالى: {قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ {46} قُلْ مَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ {47} قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ {48} قُلْ جَاء الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ} وقبل البدء بكتابة فقرات هذا الموضوع أذكر بأن الشيخ عبد القادر السندي -رحمَهُ اللهُ- ألف كتاباً أيام احتلال العراق للكويت سماه "لماذا ندافع عن السعودية"(1) بين فيه هذا الأمر خير بيان فجزاه الله خيرا ورحمه الله وأسكنه فسيح جناته. (1) يجب على كل مسلمٍ أن يدافع عن هذه البلاد المباركة لأنها تحوي الحرمين الشريفين، والمسجدين المقدسين، وخير البقاع على الإطلاق، وأشرف الأماكن والأفلاق(2). وقبلة المسلمين الكعبة المشرفة، ومسرى رسول رب العالمين، ومهبط الوحي الشريف، وشعائر الله العظام، والمشاعر المقدسة الفِخام. ففيها مكة المكرمة المعظمة المشرفة، ومحج الناس فيها وفي منى ومزدلفة وعرفات، ومدينة الرسول -صلى الله عليه وسلم- طيبة الطيبة مأرز الإيمان، والبلاد المحمية من الطاعون والدجال، وفيها المدينة تنفي خبثها كما ينفي الكير خبث الحديد. وبارك الله لمكة في مائها ولحمها ، وفيها بئر زمزم شفاء من كل داء، وطعام يغني عن كل غذاء. وبارك الله للمدينة في مدها وصاعها ومعاشها .. وفيها مسجد قباء من تطهر في بيته ثم صلى فيه كان له أجر عمرة تامة ... والبلاد السعودية في جزيرة العرب التي أيس الشيطان أن يعبده فيها المصلون ولكنه لم يمنع من التحريش بينهم. وفيها من خيرة حكام الأرض تطبيقاً للشريعة، وحرصاً على نصرة الإسلام وأهله، وعملاً وجهاداً لرفع راية التوحيد في الخافقين. وفيها من خيرة علماء أهل السنة ، ودعاة التوحيد والحق، ومعلمي الخير والفضيلة.. إلى غير ذلك من الفضائل والمفاخر التي تحتوي عليها المملكة العربية السعودية ، والتي تستوجب شكر العقلاء، ومدح الشرفاء، وثناء الأصدقاء، واحترام الأعداء.. وسأذكر بشيء من التفصيل تلك المفاخر والمناقب للدولة السعودية المباركة -حَرَسَها اللهُ-(3) أسأل الله التوفيق والسداد، والهدى والرشاد. والله أعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد. كتبه أسامة بن عطايا العتيبي . يتبع -إنْ شَاءَ اللهُ تعالَى- . #################################### ########### الحواشي (1) من المضحك المبكي: أنه لَمَّا طبع كتاب الشيخ عبد القادر -رحمَهُ اللهُ- قبل ثلاثة عشر عاماً جاءني بعض النَّاس وقال لي –محذراً- : إن الشيخ عبد القادر "السندي" تعهد أن يدافع عن السعودية إلى الممات لأنه أخذ الجنسية، فكتابه هذا من باب المداهنة والنفاق!! فانظروا إلى حمق هؤلاء وجهلهم وضلالهم. (2) الأفلاق: الفَلَقٌ –بالتحريك-: المطمئن من الأرض بين ربوتين . انظر: لسان العرب (10/312). (3) يصلح أن يكون عنوان هذا البحث –أيضاً- : "المناقب العليَّة للدولة السعودية". منقول |
رد: هل النظام السعودي شرعي؟؟
لتوضيح فقط...
انا احكي على ال سعود لا على مكة والحرمين..فمالذي يجمع هؤلاء والمقدسات..كفاكم ايها الاخوة |
| الساعة الآن 11:58 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى