![]() |
من الحماقة و البلاهة أن تقوموا بكل هذا من اجل كرة
السلام عليكم و رحمة الله
أيها الشعب ، يا من أنساكم فوز فريق الوطني الفساد الذين تعيشون فيه ، فيقو مع أنفسكم... السلطة راهي لقاتها من المعجزات و هي سعيدة بكم فزيدو في بغائكم هي كرة قدم و من حقكم متابعة فريقكم الوطني ، و تشجيعه لكن في المحمدود أنتم مسلمون هل بطلتم أو ماذا ؟؟ بعد الفوز يكون تزنديق وووو ، لتكوني في علمكم أخي تعرض لجروح و حروق من اجل هذا الفيميجان لعنة الله على كل من استعمله في غير مكانه الاصلى أليس الخروج بعد الفوز و الرقص عادات اوروبية ، محضا ، أليس هم من يفرحون بما يسمى الشمبانيي ، يا ناس فيقو مع رواحكم أنتم مسلمون هم من يتبعونكم و لستم انتم من تتبعونهم. لماذا نسيتم أصولكم و تنكرتم لها ، راكم في هم و مشاكل و كل بارون مسؤول راهو سعيد بكم آلاف الحراقة ، ألاف المشردين ، ألاف الفقراء بل إن لم أقل الملايين و أنتم ترقصون أين قلوبكم أمر هام آخر ، سنتأهل وووو ، الحرب تصم إلى الشتم و الهاكرز ووو و هي مجرد أتفه لعبة ليتخاصم شعبين شقيقين من زاوية ضيقة مصر و الجزائر ، كل واحد في زمن ما نَحِنُ اليه بومدين و جمال عبد الناصر كانو قوة العرب لكن اين هذا ، و أين نحن منهم إلى كل الشرفاء أنتم تعلمون أنه و رغم وجودك المنافيقين و المزندقين و ممن شوهوا صورة مصر الطاهرة و الجزائر الأبية .. ستبقى مصر زهرة فواحة يفتخر بها كل جزائري .... و الجزائر شجرة خضراء يتباهي بها كل مصري و ستبقى مكانة الشعب المصري كما هي و أفضل ... لأن بلد المليون شهيد لا يعرف الحقد و الغل ,و لا ينكر الجميل , فكما علم آباؤنا أساتذة مصريين , درسهم كذلك أساتذة رائعين من سوريا و روسيا ...و العراق الحبيب, و التاريخ شاهد على ذلك. أما أن تصنع كرة القدم قلوبا من حجر و عقولا بلا فكر , فهذا أمر مرفوض أخلاقيا ... لأنه البداية نحو طريق مسدود . من فضلكم يزيكم من البشاعة و قلة التربية و لن يحب فريقه فهو من ناصره أيام ازمته فكلكم جدد و أتحدى بها أي واحد يريد أن يقول انه مناصر من قديم تقبلو تحياتي |
رد: من الحماقة و البلاهة أن تقوموا بكل هذا من اجل كرة
صدقت وكلامك جميييييييييل
جزاك الله خير واعذرني هقتبس منك جمله هحطها في توقيعي ممكن؟ |
رد: من الحماقة و البلاهة أن تقوموا بكل هذا من اجل كرة
اقتباس:
إن كانت ستؤدي للخير فلك إياها ؟ تحياتي |
رد: من الحماقة و البلاهة أن تقوموا بكل هذا من اجل كرة
جمله عجبتني وهتظهر في توقيعي دلوقتي
|
رد: من الحماقة و البلاهة أن تقوموا بكل هذا من اجل كرة
اقتباس:
موفق أخي الفاضل ، تحياتي |
رد: من الحماقة و البلاهة أن تقوموا بكل هذا من اجل كرة
للأسف اليوم زاد يقيني ، أنه من الحماقة ما قتل، و أن الحمقى كثر و اكثر مما العقلاء
فعندما يكون موضوع نبد عنف، لا يهمهم يدخلون و يخرجون اما عندما يكون العنوان مصر تتوعد، أو الجزائر تتوعد تجدهم بالملايين لا يسعني أن أدعى الله أن يصلح حالكم يا فقراء العلم و الوطنية تحياتي و سلامي بدون نفاق |
رد: من الحماقة و البلاهة أن تقوموا بكل هذا من اجل كرة
هادا الفيلم للفنان السوري محمد ملص . و لعذوبه الفيلم و دقه تشريحه للموروث العنصري و الكراهيه ، اسمحوا لي أن أستعرضه في عجاله ما استطعت : الفيلم ناطق بالروسيه ، نعم الروسيه وليس السوريه رغم أن صاحب الفيلم سوري . المشهد الأول : أرض معركه لتوها انتهت ، دبابات محترقه ، جثث لجنود قتلى في كل مكان ، لا موسيقى تصويريه ، لا صوت عصافير ، كأنما الموت لا يزال يحوّم في السماء ، تكاد تشم رائحه الاحتراق و الجثث و الموت . ثم تسمع صوت خطوات ثقيله بطيئه تتصاعد وتيرتها ، فيقف الكادر عند نقطه معيّنه و تتهيأ الحواس لنرى من القادم ببطء و تثاقل ، و ما خبره . رويدآ رويدآ يظهر وجه جنديّ ، ثم صدره ، ثم أكتاف جنديّ آخر ، ثم الجندي الآخركاملآ ، و حتى اللحظه : لا حوار ، لا كلمه . يشعر المشاهد ، أو يظن ، أن جنديآ اصيب في ساقيه ، فحمله زميله . الى أن يبدأ الحوار فيكتشف المشاهد أن الجندي المحمول مبصر و ان كان مصابآ في ساقيه ، و أن الجندي الحامل أعمى ، و ان كان قادرآ على المشي ! حتى اللحظه ، يفترض المشاهد ، مما رأى على الأقل ، أنهما زميلان ، جنديان من بلد واحد ، فقد أحدهما بصره و فقد الآخر قدرته على المشي ، فتوصلا الى استخدام ما تبقى من قدرتيهما للخروج من اتون المعركه التي أتت على الجميع فلم تبق و لم تذر . لكن سرعان ما يأخذك الحوار الى ما لا تتوقع ! يقول الجندي المحمول : ثمه سياره جيب يبدو أنها بحاله جيده ، خذني اليها ، لعلك تقودها و ترتاح من حملي ، اتجه الى اليسار قليلآ . يتجه به الى اليسار حتى يصلا اليها ، فيجلس بها الجندي المقعد و يحاول تشغيلها فلا يستطيع ، يقول لزميله افتح غطاء السياره ، يبدو أن بها عطلآ لعلّي استطيع اصلاحه، يسأله زميله : أنت جندي ميكانيكي ؟ يجيب : نعم . و أنت ؟ يقول : مدفعيه. أي أنهما بدءا للتو التعرف على بعضهما . يتواصل الحوار بينهما فيكتشف المشاهد أنهما جنديين من معسكرين معاديين ! و أن الأتفاق الذي بينهما انما أملته الضروره ، اذ قتل كل رفاقهما في تلك المعركه ، و لم يتبق في الميدان الا هما ، جندي أعمى و آخر مشلول ، و لا بقاء لكليهما الا بالتعاون سويآ ، استثمار ما تبقى من أنصاف القدرات ، للخروج من معركه لم ينتصر فيها أحد . تتواصل أحداث الفيلم بعد ذلك الى أن يعجز الجندي الميكانيكي عن اصلاح السياره فيرجعان الى الترتيب السابق ، و يحمل العدو عدوه أملآ بالخروج من الميدان ، و تتصاعد وتيره الكلام بينهما بسبب سخريه أحدهما من الآخر ، الى اسباب العداء و الحرب ، ويمنّ كلاهما على صاحبه ، المبصر يرى نعمه البصر أجدى و أهم من نعمه المشي ، و القادر على المشي يرى قدرته أهم و أجدى من بصر يعجز أن يوصلك الى أي مكان ، فينتهيان الى أن يقتل كلاهما صاحبه ، و ينتهي الفيلم . هذه رابعآ التي حيرتني ! رابعآ ، العقلاء يديرون الاختلاف و الحمقى يحترقون بناره . طالما أنهما احترقا بنار الأختلاف ، طالما كانا أحمقين ، لا قيمه لا للبصر وحده ، ولا للمشي وحده ، القيمه الحقيقيه هي في اداره الاختلاف ، استثماره ، لا الوقوع ضحيه له . هادا المثل ينطبق على الجزائريين والمصريين جزاك الله كل خير. عندك حق.. اذا جمعتنا كلمة لا اله الا الله فكيف تفرق بيننا كرة من الجلد المنفوخ |
رد: من الحماقة و البلاهة أن تقوموا بكل هذا من اجل كرة
ستبقى الجزائر شجرة خضراء يتباهي بها كل مصري............. و مصر زهرة فواحة يفتخر بها كل جزائري
|
رد: من الحماقة و البلاهة أن تقوموا بكل هذا من اجل كرة
بارك الله في مروركما تحياتي |
رد: من الحماقة و البلاهة أن تقوموا بكل هذا من اجل كرة
تعرف يا جابر أنه من يقول بتحريم كرة القدم فانه مش على خطأ.
|
| الساعة الآن 08:55 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى