![]() |
تشديدات الفاتحة - مهم جداً لصحة الصلاة -
تشديدات الفاتحة الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى ءاله وبعد ,,, فإن الفاتحة حوت أربع عشرة تشديدة ينبغي الاعتناء بها وعدم تخفيفها لصحة القراءة وقد عيّن مواضعها الحبيب أحمد مشهور بن طه الحداد في منظومته "السبحة الثمينة في نظم مسائل السفينة" فقال رحمه الله: أربعَ عشـْرةٍ أتت مفصَلةْ = شدّاتها مِن فوق لام البسملةْ وفوق را الرحمنِ والرحيمِ ثمّ = فوق جلالةٍ معَ الحمدِ تـَضُمّ وفوقَ باءِ ربِ والرحمنِ = كذا الرحيمِ في السياقِ الثاني (مالك يوم الدين) فوق الدالِ = وفوق يا (إياكَ) بالتوالي منِ (اهدنا الصراطَ) فوق الصادِ = وفوق لامِ للذين بادي وفوق ضادِ (الضالين) الأجودِ = وفوق لامِهِ تمامُ العددِ |
رد: تشديدات الفاتحة - مهم جداً لصحة الصلاة -
جميل بارك الله فيك
اليس هذا افضل من مواضيع الفتن التي تزرعها هنا وهناك |
رد: تشديدات الفاتحة - مهم جداً لصحة الصلاة -
اقتباس:
كيف هذا ؟ من يدافع عن دين الله, أصبح يسمى فتان عندكم. و من ينسب لله الجسمية و الجوارح و الجهة و المكان ماذا يسمى عندكم ؟ أقولها و أكررها, اظن انكم تتناسون أنكم في منتدى جزائري و ليس سعودي او كويتي, يعني الجزائر أشعرية مالكية و ليست وهابية تميمية. أستطيع ان اظهر لك العشرات بل ربما المئات من المواضيع في المنتدى اين تضللون فيها الأشعرية, يعني بعد تضليلكم للنووي و البخاري و الحافظ ابن حجر و القائد صلاح الدين, و تقريبا 99% من المسلمين ماذا بقي. أسأل الله لك الهداية. |
رد: تشديدات الفاتحة - مهم جداً لصحة الصلاة -
أسئلة للمذاكرة..
- وهل تبطل الصلاة بتخفيف إحداها عند غير الشافعية؟ - وماذا لو قرأ الضاد ظاء؟ هل تصح الصلاة خلفه عند مالك؟ - فإن قصد أن يخرجها من مخرجها المعروف (من حافته إن وليا .. الاضراسَ من أيسر أو يمناها -كما يقول ابن الجزري-) ثم أطبق فوق القدر، فخرجت طاء.. هل عليه إعادة؟ |
رد: تشديدات الفاتحة - مهم جداً لصحة الصلاة -
اقتباس:
قراءة الفاتحة من شرطها إخراج الحروف من مخارجها هذا هو المعروف عند المالكية. تجب التشديدات الأربع عشرة في الفاتحة فمن ترك شيئًا منها لم تصح قراءته للفاتحة فلا تصح صلاته، فلو خفف مُشددًا لم تصح صلاته إن لم يعد تلك الكلمة على الصواب بخلاف تشديد المخفف فإنه لا يُبطل الصلاة ما لم يتعمَّد لك. قال الإمام أبو سعيد المُتولي وهو من أصحاب الوجوه في المذهب الشافعي في كتابه " التتمة " : "وإن ترك التشديد على لفظ إيّاك وخفَّفها فإن تعمّد ذلك وهو يعرف معناه صار كافرًا لأن الإيا ضوء الشمس فيصير كأنه قال نعبد ضوء الشمس " ا.هـ. أما بالنسبة لقراءة الضاد في الفاتحة ظاء فالحكم عند الشافعية أنه لا يصح إبدال قادر على الصواب أو مقصر في التعلم الضاد بالظاء، أما الذي لا يقدر على الصواب لكون لسانه لا يطاوعه بالنطق بها فقد قال بعض الشافعية إنه لا يضر في صحة الصلاة إبدال الضاد ظاءً لعُسر التمييز بين الحرفين على كثير من الناس وجرى على ذلك الفخرُ الرازي. والله أعلم. |
رد: تشديدات الفاتحة - مهم جداً لصحة الصلاة -
اقتباس:
- فهل استثنوا إخراج الضاد من مخرجها؟ وإبدالها ظاءً؟؟ لصعوبة المخرج؟ وهل الذي لا يميز الضاد من الظاء تصح إمامته؟؟ (وهل الضاد التي نعرفها اليوم هي الضاد العربية؟ أم أن في ذلك ترددا؟؟) - وماذا عن الذي قرأ "السراط" فلم يميز بين السين والصاد؟؟ - وهل الألثغ الذي لا يخرج الراء من مخرجها؟ باطلة صلاته؟ - وهل يجوز الاقتداء به؟؟ اقتباس:
سؤالي كان: - وهل تبطل الصلاة بتخفيف إحدى شدّات الفاتحة، أو لم يسمع عنها، ولم يحتط في تحرّيها هذا الاحتياط عند غير الشافعية؟ |
| الساعة الآن 03:21 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى