![]() |
ما بني على باطل فهو باطل
يتزايد عدد المعتنقيين الجدد للإسلام بالجزائر بوتيرة متسارعة إذ تجاوز عدد المعتنقين للإسلام المائة معتنق عشية حلول الشهر الكريم،كما أن الرقم مرشح للارتفاع بشكل كبير مع نهاية الشهر الفضيل نظرا لاختيار الكثير من الأجانب ليالي رمضان المباركة لإشهار إسلامهم عقب صلاة التراويح. إلا أن الظاهرة التي تقترن بإسلام الأجانب بالجزائر هي الزواج بالجزائريات من قبل المعتنقين الجدد مباشرة عقب إشهار الإسلام. أوضح السيد طمين المكلف بالإعلام في وزارة الشؤون الدينية أن النوايا العميقة لإسلام الأجانب بالجزائر تتعدى صلاحيات التحقيق الذي يسبق تسليم وثيقة إعتناق الإسلام لأي أجنبي بالجزائر وأشار ذات المتحدث أن وزارة الشؤون الدينية تتبع إجراءات صارمة للتأكد من سيرته الذاتية بإجراء تحقيق أمني ودراسة مستوفية لملفه الإداري المقدم لدى الوزارة. وأكد السيد طمين أنه في حال إثبات أو اكتشاف نوايا ودوافع الإسلام الحقيقة، غير التي صرح بها المعتنق الجديد للإسلام والتي ذكرها في ملفه المودع بالوزارة، يُحال مباشرة على العدالة إذ ينص التعهد ـ الذي يُطالب بإمضائه كل معتنق جديد للإسلام بالجزائرـ وبصريح العبارة على إحالة كل من يتلاعب أو يدلي بشهادة أو يصرح بتصريحات منافية لإعتقادته الحقيقية على العدالة بتهمة الإدلاء بمعلومات خاطئة ومحاولة الغش والتزوير. لتؤخذ العدالة مجراها على حد تعبيره. ويؤكد الأستاذ قسول جلول إطار بوزارة الشؤون الدينية أن الملاحظ من المتابعة والاستقراء لحالات اعتناق الإسلام أن أغلبها تستخدم وثيقة اعتناق الإسلام المقدمة من قبل الوزارة في الملف الإداري للزواج من الجزائريات الذي يشترط وثيقة اعتناق الإسلام بالنسبة لغير المسلمين وشهادة إثبات الإسلام بالنسبة للمسلمين الغير جزائريين أو الجزائريين الذين غادروا البلاد لفترة زمنية معينة وعادوا إليها قصد الزواج وعادة ما يتحول الاسلام عند بعض هؤلاء الى مجرد وثيقة يطلب منهم استحضارها عند الحاجة. وأكد الأستاذ قسول أن الله لم يأمرنا بالبحث والتقصي في نوايا الناس و الإطلاع على مافي صدروهم فلكل امرئ مانوى. الشروق عدد اليوم الأحد 30/09/2007 هناك عدة تساؤلات تطرح أولها -لصاحبة الشأن نفسها ألا تدري بان عقد كهاذ باطل و بالتالي حرام قطعاً؟ -لأسرة صاحبة الشأن ، ألا يوجد في هذه العائلة الكريمة رجل رشيد يحول دون عقد هذا العقد الباطل ؟ القاعدة الفقهية تقول ما بني على باطل فهو باطل . |
رد: ما بني على باطل فهو باطل
فعلا ما بني على باطل فهو باطل
|
رد: ما بني على باطل فهو باطل
شكراً أخي الأدهى و الأمر أن المشكل في تطور و الحل الذي إقترحته وزارة الشؤون الدينية ( متابعة الاشخاص الذين تثبت عليهم التلاعب) ستصحبه ضجة كبيرة عالمية من الغرب طبعاً كيف يعاقب من يعتنق الإسلام و الله أعلم ماذا سيكتبون في تقريرهم السنوي الخاص بحرية المعتقد. |
رد: ما بني على باطل فهو باطل
الأخت الكريمة،مشكورة على التعرض لمشكلة معتنقي الإسلام الجدد بالجزائر،وما أرى ضرورة الإشارة إليه في هذه المسألة،هو النظرة السطحية التي ميزت وزارة الشؤون الدينية ، مثل طرح التحقيق في النوايا، وكان من اللازم وضع قانون يحمي الأسرة من المشاكل التي قد تنشأ في هذه الحالة من التفكك وثاني الأمرين هو: كان عليها التفطن إلى ظاهرة العنوسة التي استفحلت في الجزائر ، حتى أطلق بعض المتتبعين لها،اسم " دولة العوانس ،على الجزائر، أكثر من 11مليون فتاة جزائرية ،أصبحن "مواطنات" في دولة "العوانس" ؟..وقرابة 5 ملايين منهن فوق سن الــ35 سنة، ، وأسباب المعضلة معروفة –الفقر-البطالة-حاجة المواطنين إلى السكن. وكلها ناتجة عن سوء التسيير طبعا.وكان على الوزارة التفكير في انعكاساتها الخطيرة يضاف الى ذلك ما قد ينجر عن هذا الإجراء من تشويه للوطن وهو أدهى وأمر أما الخوف من مائة معتنق للإسلام، وما قد ينتج عن زواجهم من ضياع حقوق الزيجات،فهي في أعتقادنا، كلمة حق أريد بها باطل ،وعلى سبيل المثال لا الحصر: نعتبر100ز ل100معتنق اسلام جديد و50بالمائة منهن لا يصدق الزواج الشرعي،فتكون نسبتهن إلى من ضاعت حياتهن في الطلاق ومع أزواج جزائريين تساوي0.02 بالمأئة؟ثم نسبتهن الى المتشردات نتيجة الأزمات المتعاقبة أقل من ذلك؟ |
رد: ما بني على باطل فهو باطل
الحق الحق اعجبني الموضوع فاعدت قراءته
|
| الساعة الآن 04:03 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى