![]() |
كأنك...تضعني هنا.
كأنك...تضعني هنا. صاد و طيور صمتي تصطاد و يحتويك الفؤاد لأتسلق في صفحك و صفحاتك ندثرها بالأمجاد صاد حرف تشفق منه المودة و يكوي هواه الوداد و ليس مجردا و لا يوسف يدرأ المكيدة فلطفا للذي يريد ان يهتدي صاد يرهقه الابحار و تستنزف أفكاره و قوافي اشعاره بطيبة علقت في ثيابه كالحسن اذا يباري صاد توقده على حر نسائمك حتى عاد حلمه يقطنك و الأسلطير تعطي للأمنية سوار حول الأسارير صاد يا أحجية تأتي من خلف النوافذ لتمنح مآذن علوها كالطوق على الشجيرة تأخذ معها ...غربتي و أسرق من الفجر.. عيناها لأحيك أنشودة للهوى و لأملأ دلائي بالسخاء و أعري اختبائي بأحلى سماء و تزرع ورائي طيبة و احتواء. Safa HB المدعوة محمد داود |
رد: كأنك...تضعني هنا.
السلام على خير المرسلين وخير امة ... جميل ان نصنع من حرف اغنية ومن الاشواق ترنيمة عشق طاب لي المكان فسجلت اني من هنا مررت تحياتي ... |
رد: كأنك...تضعني هنا.
صاد وكيف في الصخور اصطاد صاد ارى روحي تطلع من جسدي ببطئ كالمنطاد صاد صاد صاد ان العذاب دائما لروحي يصطاد ما اجمل صادك اخي محمد داود اتمنى ان لا يفارق لسانك ففراق الحروف صعب و جلاد تحياتي و تقديري |
رد: كأنك...تضعني هنا.
اقتباس:
هكذا أنت تأتين بأغنية أخرى من خلال ردك الذي راقني تقبلوا احترامي |
رد: كأنك...تضعني هنا.
صادك سيدي محمد داود ليس كصادية البعض جميل ما قرات لك ف " ص" صبيح الوجه تقبل مروري و إحترامي دمت بود استاذنا الرائع |
رد: كأنك...تضعني هنا.
*** أن اغصان الزيتون تزداد خضرة
و بؤرة الضوء احملها في كف مخضب... تراه عينايا و مرابع المساء تتوج في صمت زوارقي الشعرية و تمطرني مطرا البسته ثوبا يحدثني عن براءة الأطفال و ألف وردة لثوبك و شفاهك و عينيك التي لم تعد تطلب الا....... أغني للسلم و المحبة و أهديكم سبائك الذهب شكرا لكل من تواصل معي اخوكم الفقير الى عفو الله محمد داود |
| الساعة الآن 01:57 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى