عندما تثور تلك الأشجان الملتصقة بقلبي أعلم مسبقا السر الغامض لحبك لا يعرفه أحد غيري أفتح تلك الكهوف المعلقة و السراديب المعتمة لأعانق الصمت بكل ما أوتيت من قوة كم كان دافئ و جميل كقلب طفل صغير بريء غامض كبحر هائج .. كإعصار
أخذت قلمي وورقة بكل بأس و إصرار بلا سابق تمهيد أو سالف لإنذار داهمتك كعاصفة .. كحريق .. كإعصار
مرتْ سنين و أنا أحبك ... مرت سنينٌ و تلكَ الدموعُ حائرة لا تدري أين تسقطْ بحثتُ عن حضنكَ الدافي للحظاتْ وجدتهُ بعيدا بُعدَ القارات قررتُ أن أجعلها عالقةً بجفني كي لا تحرقكَ و تحرقني
أبعد كل ذلك تقول لي وداعا ... وداعا و حقول الجمر تسكن قلبينا أتهرب الآن من حبي و أحلامي لا تزال فتية تتركني بعد أن عانقت الفرح للحظات داويت قلبي العليل ثم كسرته بالحماقات .....