![]() |
<<>£££"الحلُمُ المَسلـوب "£££<>>
للحظاتٍ غَمرتني مشاعِرُ طِفلٍ.. فلسطينيّ، عراقيّ،..مسلوب الأحلام يلتحِفُ سماءاً تُمطِرُها قنابِلُ الإجرام للحظاتٍ، حمِلتني أجنِحةُ صرخاتِه، و سقتني سمومَ الصّمتِ العربيّ.. و انغِماسه في بـؤرةِ ذُلٍّ..يُداعبُ أطيافَ الظّلام ***** **** *** ** * وطـني.. رُؤيا أدِيمِكَ.. المُخضّبِ بِحُمرةٍ، تـَشُلّني سـقمٌ، يعْترِضُ أمْني.. فيُهَدهِدُ كفَني ألــمٌ، تخُطّه دِمـاءٌ، لها الصّبرُ ينْحنِي وتمتدُّ أنْفاسي.. على جِدارٍ أصمٍّ، فلا أسْماعَ تلتقِطُ.. حشرجةً تُنهِكُني من غيري.. يتلمّسُ صهدَ جوفٍ.. يُواري أجسادَ.. رُضّعٍ مشاهِدُها.. تُــضْني ومن سواك.. يسْتشعِرُ حُـزني ،،،، وطـني، إليك تُصوَّبُ الأنظارْ.. أنظارٌ، تَستفِزُّني بِشلَلٍ.. يَتباهى في استِكبارْ و أنا مذهولٌ.. مُـحتار.. سئِمتُ ظلاماً مُبْهماً، طلّقته الأنْوارْ تُعانقُ فيه أعْيُننا، رماداً يُغذّيها.. على بقايا الدّمارْ تجرّعتُ آلاما، رسمتْني بصمةً.. بدفترِ الأشعار أوراقه متآكلة.. أثقلتها صرخاتٌ.. صداها أُمنياتٍ بين أقْدامِنا تنْهارْ ،،،، فيا لـيلُ، أين أضَعْت النّهار؟؟ أم أنتَ المُتفرِّدُ.. بِنهايةٍ مُوصدةٍ.. بِصفّاراتِ الإنذارْ كلّ الحُدود.. تُكبّلها ألْغامٌ، تُفكّك أحلام الصّغارْ وتنسِفُ بِصداها أمناً، بشنِّ أنواعِ الحِصارْ كلّ القيود، تزرعُها أيادي الكُفّارْ ..و تِلك الوعود، بِلسانٍ عربيٍّ.. ألِفَ الانكِسار و أنا..جسدُ طِفلٍ، أنْهَكتْه الكلِماتْ طفلٌ، يقتلُه سرابُ الأُمنياتْ أُمنياتٍ.. يشتدُّ إليها ظمئي.. فيسكنُني.. برْدُ الأمواتْ وفي لحظةِ ضياعٍ أُردِّد.. " الموتُ امتِدادٌ للحياةْ " هو السّكون، فيه أرتدي ثوب.. الصّمتْ تتجمّدُ أطرافي، وتتوارى بِهَمْسي.. أسرارُ الكَبْتْ و أتساءلُ مِرارا.. " تُراني في عِدادِ الأمواتْ..؟؟ " أم أنّ الجُبنَ .. لامـسَ أحْشائي!! فاستسلمتُ لأقبحِ.. الصِّفاتْ ،،،، أيّتها النّفسُ، ارْحَمي قلْبا ضعيفاً.. أضاعَ سُبل النّجاة خُذيني لِصدرِ أمٍّ مُبلّلٍ.. بِدموعِ الحياةْ وارسُميني بِعطرِها.. لوْحةً تُسربِلُها الصَّرخاتْ.. لِتُذكِّرَ من سلَبوني.. أحْلامي بِجُرمٍ جعلوه سُلّماً.. لأبشعِ الغاياتْ ــــــــــ ** بقلمي المجــروح ** العمر سـراب |
رد: <<>£££"الحلُمُ المَسلـوب "£££<>>
لحظات حزينة وثائرة في وجه المعاناة العربية الكبرى بكل أبعادها وتداعياتها.. وطني مساحة أخرى للوجع الأكبر.. مساحات انتقلت بنا إلى أبعاد الجرح الذي نحاول عبثا تجاهله وهو يسكن فينا منذ صرختنا الأولى منذ تنفسنا أكاذيبهم وترهاتهم وأباطيلهم الجرح ينزف سرا وجهرا ويرسم لنفسه آلاف الصور رغم كل الصمت المحيط بالمعاناة الكبرى بكل حيثياتها وتفاصيلها العامة والجزئية .. لكن إلى متى نستمر في التآكل كالحديد الصدئ لست أدري؟ لست أدري؟ ربما بعد أن نستطيع إيقاف هاجس الإيمان الراسخ بالعجز سنمسح أدمعنا ونغسل أيادينا من دنس المصافحات المشبوهة لنقول لا مزيد من الجراح لا مزيد من الضياع الآن نقطة توقف ــــــــــــــــ |
رد: <<>£££"الحلُمُ المَسلـوب "£££<>>
يسكن الجرح والجرح وطن بحجم مآسينا والنزف لايزال طفلا أنكب في عجل وامرأة خذلها المغيب لم يعد الوطن يحوينا ولم تعد الكلمات تمنحنا مصلها لنعيش في زمن فر منه هذا الذي يسمى وطن وهذه التي تسمى أم لم تعد غير أسراب الرصاص التي تهجم على كل بيت يسكنه طفل وتبيت فيه عجوز تنفخ في جمر بردها الأتي سراب موتي لك دائما |
رد: <<>£££"الحلُمُ المَسلـوب "£££<>>
هكذا هم العرب نخجل بالانتساب اليهم فحين نفتخر باننا مسلمون اختاه حروفك تدمع العين و لللب تفطر ربما لي عودة فراسي يدور و كأنه في خلاط تحياتي و تقديري |
رد: <<>£££"الحلُمُ المَسلـوب "£££<>>
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اختاه دعيني احيي فيك ما مات في قلوب الرجال الا قلة منهم اختي الغالية العمر السراب للاسف صرنا نسير وفق منهج عدونا وصرنا نمتنع عن كلمة الحق وصار يرهقنا سماعها موتنا صار واقع ونحن من قتلنا أنفسنا التاريخ يخجل من ذكر اقوام أضاعوا اوطانهم واتبعوا أهواءهم نحن قوم نسي ان له سلاح خير من كل السلاح وكلما نبتعد عنه تزداد شدة العاصفة ولن تنتهي ان لم ننتهي بارك الله فيك اختي الفاضلة |
| الساعة الآن 05:38 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى