![]() |
لا شيء يستحق الذكر
لقد أصبح الحديث عن المقابلة الكروية بين فريقنا الوطني و الفريق الآخر مملا جدا لدرجة أصبح الجميع يركز على الجوانب الهامشية و البسيطة و التافهة التي ليست لها أية علاقة بكرة القدم سواءا عندنا هنا أو عندهم هناك. جولة بسيطة لمنتديات المنتخب الآخر تجعلك تندم على زيارتها و قراءة ما يكتبه الإخوة هناك كلام تافه، مواضيع مملة يغلب عليها مدح الفريق لدرجة أن الكاتب أصبح يصدق أكاذيبه ويصبر نفسه أطول مدة ممكنة. نفس الشيء عندنا كل الإهتمام هو نقل تصريحات اللاعبين التي نشك فيها كثيرا مع أن الجميع يدرك جيدا أن التصريح باللسان ليس معناه أن الأقدام على مايرام في الميدان، الغالبية أعطت اهتماما لا يوصف للمقابلة الودية بين المنتخب الآخر و فريق لا أدري من أين قدموا به حتى أني ظننت أن البرتغال أعادت مقابلتها الرائعة مع المجر، واحد مهتم بتصريحات صحافتهم حول منع وردة الجزائرية من دخول بلادهم آخر يعلق على مقابلة محلية بين الأهلي و الأنبي ليست لنا أية علاقة بها، أخر يدعو الله ويحاول أن يجمع مليون دعاء لا أدري لماذا وكيف... لم أجد لحد الآن أي موضوع جميل حول طريقة أداء منتخبنا، التشكيلة التي يلعب بها، الخطة و طريقة تغييرها، ظروف تسيير المقابلة... إذا أردنا أن نتأهل للمونديال علينا أن نفكر في فريقنا الوطني وفقط، نفكر في بوقرة، زياني، غزال... الذين سيلعبون مقابلات كبيرة في المونديال بإذن الله. أنا متيقن أن مقابلتنا القادمة ستكون عادية و سنسيرها بطريقتنا الخاصة و سنتأهل للمونديال بأية نتيجة و سنفكر بعدها كيف نبني فريق كبير يواجه المنتخبات الكبيرة وسنغادر المنتديات و قراءة المواضيع التافهة إلى غاية أول مقابلة نلعبها في المونديال. |
رد: لا شيء يستحق الذكر
يا جماعة الخير .. الهدف الرئيسي للمصريين في حربهم النفسية البدائية هي احباط الجزائريين - وهم يقلدون الولايات المتحدة الأمريكية - يضخمون الفأر ويقزمون الفيل ، فكونوا أذكياء أكثر منهم ، إنهم رديئين فاحذروهم
|
رد: لا شيء يستحق الذكر
المصرين عندهم هدف واحد وهو انهم يحبو يلعبولنا على المورال بصح احنا فاقو بيهم والله مايقدرولنا والي كتبها ربي جي
|
رد: لا شيء يستحق الذكر
اقتباس:
للعام والخاصأصبحنا نعرف جيدا طرق استفزازهم أصبحنا نعرف طريقة تفكيرهم و أساليبهم في الضغط النفسي دون الإهتمام بالمقبلة فنيا. يعني خلاص...لا داعي الآن للإهتمام بما يقولونه ونترك سعدان و رفقاء غزال يردون عليهم في ميدانهم وأمام أبنائهم لم تبق إلا أياما معدودة فعلينا أن نهتم أكثر بفريقنا و المقابلة باعتبارها مصيرية لنا حتى نخرج مثلما جرت عليه العادة ليلة 14 نوفمبر حاملين الأعلام محتفلين بعيد الإستقلال...عفوا عيد التأهل للمونديال. |
| الساعة الآن 05:22 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى