![]() |
دعوة إبراهيم عليه السلام و مقارنة بين الدعوات الباطلة المعاصرة
جزى الله خيرا أخونا محمد
فالدعوة السلفية هي الحنيفية السمحة قبل انشاء الدولة السعودية التي حافظت على هذه الدعوة هل تعلمون لما يسمونها بشتى الأسماء للتنفير منها ؟؟ و هنا وقفات مع الحنيفية دعوة ابراهيم عليه السلام و دعوة السلف الصالح و دعوة الحق الى قيام الساعة فنبينا ابراهيم عليه السلام سلفنا وقفة صغيرة مع دعوة ابراهيم عليه السلام : اوقفة سلفية مع نبينا الخليل في الرد على الثوريين : قال تعالى: {ألم تر إلى الذي حاجّ إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحيي وأميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين}[ البقرة: 258 [. لقد دعا إبراهيم صلى الله عليه وسلم هذا الطاغية المتأله إلى توحيد الله والإيمان بربوبيته وألوهيته، فطغى واستكبر عن الإجابة إلى توحيد الله وأبى التنازل عن دعوى الربوبية. فحاجّه إبراهيم وناظره هذه المناظرة النيّرة البراهين الواضحة المعالم قال إبراهيم:{ ربي الذي يحيي ويميت }أي: المنفرد بالخلق والتدبير والإحياء والإماتة. فقال المتجبر: أنا أحيي وأميت، أي أقتل من أردت قتله وأستبقي من أردت إبقاءه. وهذا الجواب فيه تمويه وتضليل للأغبياء وحَيْدة عن الجواب، لأن قصد إبراهيم عليه الصلاة والسلام أن ربه ينشئ الحياة في الإنسان والحيوان والنبات من العدم، ويردها إلى الأموات بقدرته وأنَّه هو الذي يميت الناس والحيوانات بآجالها بأسباب ربطها وبغير أسباب، فلما رآه إبراهيم يموه ويدجل تدجيلاً ربما انطلى على الهمج، قال – ملزماً له بتصديق قوله، إن كان كما يزعم –:{ فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فات بها من المغرب فبهت الذي كفر} أي: وقف متحيرًا مشدوهًا منقطع الحجة قد ألقم حجراً وأخرس لسانه وزهق باطله، { إن الباطل كان زهوقاً }. وفي هذا درس لمن ألقى السمع وهو شهيد، إنها دعوة إلى التوحيد، تمثل قمة الإخلاص والحكمة والعقل، وتأتي البيوت من أبوابها وتنطلق من حيث أراد الله، لا مصارعة على الملك، ولا منافسة على الحكم. ولو كان هدف إبراهيم عليه الصلاة والسلام الوصول إلى الحكم لسلك منهجًا غير هذا المنهج، ولوجد من يلتف حوله ويصفق له. فأين هؤولاء الثوريين من دعوة ابراهيم عليه السلام ؟؟؟ هؤولاء الثوريي الذين يطعنون في الحاكم ليل نهار بدعوى اقامة الدولة الاسلامية و لو أعطيته دينارين لسكت و أصم ( أصحاب الجبال بعد المصالحة سكتوا عن حقوقهم المزعومة ) أين هم من حكمة ابراهيم عليه السلام ؟ في الدعوة. الثوريين يدعون الى اميرهم الذي عينوه للخروج على ولاة أمورهم أهل البدع يدعون الى اهوائهم و السلفية تدعوا الى توحيد رب العباد ...فما لكم كيف تحكمون و تنقمون من خير الدعوات فأين الصوفيين القبوريين من دعوتهم للحفلات و الرقص و يشدون الرحال الى أوليائهم ؟؟؟ قال عز و جل : ((...........إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين )) وقفة مع دعوة يوسف عليه السلام : يوسف الكريم ابن الكريم ابن الكريم الذي أنزل الله في شأنه سورة طويلة تقص لنا حياته الكريمة ومراحلها من طفولته إلى موته، وكيف تقلبت به الأحوال، وما واجه من صعاب، فتلقاها بقوة النبوة وصبرها وحكمتها وحلمها. عاش هذا النبي الكريم عليه السلام في قصور الفراعنة وعرف مفاسد الحكم والحكَّام عن كثب، وذاق من ويلاتهم كيدًا جوظلمًا واضطهادًا وسجنًا، وعاش بين ظهراني أمة وثنية تعبد الأصنام والأبقار والكواكب؛ فمن أين ينطلق للإصلاح ومن أين تكون نقطة البداية؟! هل يبدأ في الدعوة إلى الله وهو مسجون ظلمًا يشاركه في السجن مظلومون مثله من إثارتهم وتهييجهم على الحكام الظَلَمَة المستبدين؟! وهذا منطلق سياسي لا شك فيه، والفرصة متاحة أمامـه، أو يـبـدأ بالدعوة من حيث انطلق آباؤه الكرام وعلى رأسهم إبراهيم خليل الله، ومن حيث انطلق جميع رسل الله؟! لا شك أن طريق الإصلاح الوحيد في كل زمان ومكان هو طريق الدعوة إلى العقيدة والتوحيد وإخلاص العبادة لله وحده. فقال لصاحبيه في السجن: {يَا صَاحِبَيْ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُّتَّفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ * مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنْزَلَ اللهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ للهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ}. أين الثوريين من هذه الدعوات و الله ثم و الله لتعرف أصحاب البدع الا بتنفيرهم عن دعوة الأنبياء ألهذا الحد وصل المطاف أنكم تطعنون في الدعوة السلفية دعوة السلف الصالح دعوة الأنبياء و الرسل لم نرى أحد من دعاة الباطل و الفتن يدعو الى التوحيد و يبين معنى العبادة ألم نرى في جماعة الاخوان المفلسين ( الاخوان المسلمين زعموا ) من يعلق تميمة و يشد الرحال الى القبور و الأولياء و الأضرحة هل هؤولاء يقيمون دولة اسلامية كما أقامها ابراهيم عليه السلام و النبي عليه الصلاة و السلام ؟؟؟ أم غرتكم الكثرة و الغثاء ؟؟؟ السلفية أو مهما سميتموها فهي نوافقكم و معكم يدا بيد لاقامة دولة إسلامية و هذا واجب علينا لكن طريقتكم طريقة الغاية تبرر الو سيلة فهي ليست طريقة المسلمين كم من دماء تم سفكها في الجزائر بدعوى اقامة الدولة الاسلامية حتى تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا فاعتبروا يا أولى الأبصار و انظروا في طريقتكم للخوض في المسائل و اجعلوا ميزانكم الكتاب و السنة على فهم السلف الصالح و والله لنرى البعض يفتخر ان يكون مع فريق رياضي كافر و يسمى باسمهم و الله المستعان فهؤولاء سلفنا و نستحيي من الافتخار بهم و العمل بأعمالهم و الاستنان بسنتهم و الله المستعان فالحمد لله عاى نعمة التوحيد و السنة |
| الساعة الآن 07:56 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى