منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى اخبار المنتخب الوطني لكرة القدم (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=11)
-   -   الشيطان صاحب الفتنة-زاهر يستميل السودانيين لتزييف الحقائق (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=124972)

ابودارين 27-11-2009 09:23 PM

الشيطان صاحب الفتنة-زاهر يستميل السودانيين لتزييف الحقائق
 
زاهر يستميل السودانيين لتزييف الحقائق
http://www.elkhabar.com/images/key4p...ar15241109.jpg http://www.elkhabar.com/images/image...haut-droit.jpg http://www.elkhabar.com/images/image...bas-gauche.jpg http://www.elkhabar.com/images/image...-bas-droit.jpg يلعب سمير زاهر، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، آخر أوراقه بغرض كسب معركة ''خسرانة'' منذ البداية، حين قرّر الذهاب إلى سويسرا، لملاقاة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جوزيف سيب بلاتير، من أجل اتهام الجزائر بالاعتداء على المصريين في السودان، لكن دون أن يقدّم دليل إدانة واحد.
تمادى، ليلة أول أمس، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم في خرافاته، حين نزل ضيفا على حصّة ''البيت بيتك'' التي تبثّها قناة ''المصرية''، قبيل ساعات عن موعد ذهابه إلى مقر ''الفيفا''، حيث واصل تقديم معلومات خاطئة، ورسّخ المثل القائل ''ليس العيب في من يخطئ، بل العيب في من يتمادى في الخطأ''.
وقال زاهر بأن اتحاديته جهّزت ملفّا وصفه بـ''الثقيل''، لتقديمه إلى بلاتير يضم أشرطة فيديو، وتقارير بخصوص ما اعتبره تجاوزات أنصار المنتخب الجزائري في السودان خلال المباراة الفاصلة، على نظرائهم المصريين، دون أن يدين ولو بكلمة واحدة ما حصل لأنصار ''الخضر'' يوم الرابع عشر من نوفمبر بالقاهرة خلال المباراة الأخيرة من تصفيات كأسي أمم إفريقيا والعالم.

أسبوع كامل لـ''فبركة'' كذبة ''معقولة''
والغريب فيما ذهب إليه زاهر وهو يتحدّث إلى مقدّم الحصة ''الكابتن خيري''، عدم إقراره بوجود دليل واحد يدين الأنصار الجزائريين، واعترف بذلك ضمنيا، حين قال ''القنوات التلفزيونية المصرية لعبت دورا كبيرا في الدفاع عن منتخب مصر وأنصاره، وقدّمت لنا كل الصور التي بحوزتها، وجمعناها في قرص مضغوط لتقديمه إلى ''الفيفا''، وهي صور تثبت تجاوزات الجزائريين''، رغم أن القنوات التلفزيونية التي رشقها زاهر بالورود، وليس بـ''طوب جمهور مصر على حافلة المنتخب الجزائري''، لم تقدّم أي صورة تدين الجزائريين.
وخلال حديثه عمّا حدث في القاهرة والخرطوم، اجتهد سمير زاهر في تزييف الحقائق، وكأن الأحداث جرت في عالم آخر، ولم يجد حياء في مطالبة كل مصري كان ضحية اعتداء في الخرطوم أن يقدّم تسجيلا بذلك ليدعّم به موقف الاتحاد المصري أمام ''الفيفا''، بل قال أيضا بأنه ''سمع'' عن وجود اعتداءات في السودان على أنصار منتخب مصر، وهو ينتظر الصور.
كما أعلن رئيس الاتحاد المصري، وهو يسلّط الضوء على ما اعتبره بالنزعة العدائية الجزائرية بأن أشخاصا من سويسرا وفرنسا وألمانيا وغيرها من دول أوروبا التي يقطن بها مصريون أكدوا له ذلك، وقال ''ألولي بأن الفزايريين عدوانيين''، وبأن ''الجمهور المصري تعرّض لاعتداء في الخرطوم''، مشيرا بأنه انتظر أسبوعا كاملا لتقديم شكوى ضد الجزائر، لانهماكه في جمع الدلائل والتقارير اللاّزمة، ما يجعل من زاهر ''شاهدا ما شفش حافة، والدّليل .. ألولو''.
ولم يخف أحد الصحفيين المصريين انزعاجه من انتظار زاهر أسبوعا كاملا للذهاب إلى ''الفيفا''، وقال متهكّما ''الجزائر سجّلت شكواها فورا، ونحن لسّه حنستنّى أسبوعا كاملا، تكون الناس نامت والصحفيين الدوليين انشغلوا بأخبار أخرى، ولا أحد يهتم بينا''.

أربع وجهات نظر مصرية لحادثة الحافلة
وبدا واضحا بأن ما قاله زاهر، مجرّد كلام لامتصاص غضب الشارع المصري، أو على الأقل، لذرّ الرماد في أعين منتقديه، خاصة وأن وسائل إعلام مصرية انتقدت انتظار سمير زاهر أسبوعا كاملا لتقديم شكواه، في حين أن الجزائر اشتكت من تجاوزات القاهرة في ظرف 24 ساعة، وأرفقتها بالصور وتقارير مندوبي الاتحادية الدولية لكرة القدم وشهادات وسائل إعلام فرنسية ''ثقيلة''.
ونخلص من هذا كلّه، بأن الجزائر كانت فعلا على حق وبأنها ذهبت فعلا ضحية اعتداءات سافرة بالقاهرة، ما جعل تجهيز التقارير والشهادات والصور التي تدين مصر، بمثابة تحصيل حاصل، في حين أن تماطل المصريين، في التعامل بالمثل، يؤكّد بما لا يدع مجالا للشك، بأن زاهر وحاشيته أخذوا وقتهم لفبركة الوقائع، وصناعة ''كذبة تقترب إلى الحقيقة بمنظور المصريين وتكون ''كذبة معقولة''، من مجمل الكذبات المطروحة للنقاش في مصر.
والملفت للانتباه، بأن سمير زاهر، اختلف مع منشط الحصة حول قضية الاعتداء على حافلة المنتخب الجزائري، فقد قاطع زاهر محدثه الذي قال ''كانت طوبة واحدة من عيال على حافلة المنتخب الجزائري..''، ليقول له بأنه ''لم تكن ''طوبة''، بل إن لاعبي الجزائر تعمّدوا تكسير الزجاج ثم وضعوا ضمّادات على رؤوسهم لتأكيد الاعتداء، لأن نتائج المعمل الجنائي أظهرت بأن التكسير حصل من داخل الحافلة''.
وبلغنا أيضا، من وسائل إعلام مصرية، في حادثة الاعتداء على الحافلة، بأن لاعبي المنتخب الجزائري استفزوا المصريين للاعتداء عليهم، وهي وجهة النظر الثالثة، ومنهم من قال بأن رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، قام بما اعتبروه ''فبركة التمثيلية، مستدلين بتواجد صحفيي ''كنال بلوس'' داخل الحافلة بغرض تصوير الأحداث، رغم أن ''الفاف'' تعاقدت مع ''كنال بلوس''، وحتى ''فرانس ''2 قبل مباراة الجزائر ورواندا، للقيام بروبورتاج عن ''الخضر''، على أساس أن الجزائر كانت قريبة من المونديال قبل موعد مباراة القاهرة''، وكانت رابع وجهة نظر لـ''الفراعنة'' حول قضية واحدة، ما يعني أن المصريين أنفسهم اختلفوا حول ''كذبة الحافلة''، في الوقت الذي جاء سرد أحداث الطرف الجزائري واحدا وموحّدا، ما يعكس حقيقة وجهة نظر الجزائر.
والأخطر من كل هذا، فإن رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، صرّح على المباشر بأن تقريرا واحدا من السودانيين عن حدوث اعتداءات على المصريين في الخرطوم ''سيدعّم موقف مصر أمام الفيفا''، ما يعني أن رئيس الاتحاد المصري يريد استمالة السودانيين بدعوته إلى تزييف الحقائق، على اعتبار أن السودان أقرّت رسميا بعدم حدوث أي شيء.
وقال زاهر إن اختيار السودان للمباراة الفاصلة ''جاء بعد تشاور جماعي، ولم نكن نعرف بأن السودان ستلغي التأشيرة على الجزائريين، وكان مقررا أن نستفيد من 9 آلاف تذكرة مثل الجزائريين، ولم نعلم أن السودانيين سيستفيدون من 18 ألف تذكرة، ومع الجسر الجوي والطائرات العسكرية الجزائرية التي نقلت أنصار منافسنا، تفاجأنا بأعداد غفيرة من أنصار الجزائر، في وقت لم يكن أمام الجهات المسؤولة في مصر الوقت للتفكير في كل ذلك، والخطأ، هو تنقّل الجميع إلى السودان بنية الاحتفال بالتأهّل، وهي النقطة التي أقلقتني، ومخاوفي كانت في محلها''.

زاهر يعترف بأن ''الفيفا'' لن تعيد المباراة
وبعدما أدرك سمير زاهر بأن الصدمة بدأت تزول تدريجيا على المصريين، عقب تبخّر حلم المونديال الذي اختار الجزائر شريكا له، في أول احتضان للقارة السمراء لهذا الحدث الكروي، أعلن سمير زاهر رسميا، ما لم يكن سرّا على أحد، بأن المباراة لن تعاد، حين قال ''ذهابنا إلى سويسرا لا يعني بأن الاتحاد الدولي سيعيد المباراة، هذا أكيد، لأن ''الفيفا'' أقرت بعدم إعادة مباراة فرنسا وإيرلندا رغم لمسة اليد الواضحة لتيري هنري..''، قبل أن يقاطعه مقدّم الحصة ويقول ''الأمر يختلف، فنحن نتحدث عن اعتداءات، وليس خطأ تقنيا''، ويقول زاهر، دون أن يعترف صراحة بالسبب الحقيقي الذي يجعل من إعادة المباراة أمرا مستحيلا ''المهم أن ''الفيفا'' لن تعيد المباراة''، والسبب الذي تحاشى ذكره زاهر، هو أن المباراة في التسعين دقيقة لم يحصل فيها أي تجاوز باعتراف مسؤولين نافذين في الاتحاد الدولي، خلافا لما جرى في مباراة مصر وزيمبابوي في 28 فيفري 1993، حين أعاد الاتحاد الدولي المباراة، بعد رشق لأرضية ميدان القاهرة بالحجارة وأصابت مدرّب منتخب زيمبابوي، وصعّبت من مهمّة الحارس الأسطورة لمنتخب زيمبابوي، وليفربول الإنجليزي غروبلار''.
وما قاله زاهر، وهو يبرّر دواعي سفريته إلى سويسرا إذا كان لا يرتجى إعادة المباراة، ''حنجيب حق المصريين''، دون أن يحدّد نوعية الحقوق، لكنه قال بأن الجزائر كسبت المعركة الإعلامية ''وكل العالم بيتكلّم عنها، وقررنا نحن أيضا التنقل عبر عواصم الدول الأوروبية لتنشيط ندوات صحفية ندافع عن أنفسنا، لأن الجميع يرى بأن مصر ظالمة والجزائر مظلومة''.
ولا ندري كيف يمكن لزاهر وحاشيته، تكذيب حقائق رصدتها كاميرات ''كنال بلوس'' وفرانس ''2 وتم تناقلها من وسائل إعلام ثقيلة، وسجّلها مندوبون عن الاتحاد الدولي، وستكون مساعيه إذن، بمثابة ''جعجعة دون طحين''.

rachid1968 27-11-2009 09:26 PM

رد: الشيطان صاحب الفتنة-زاهر يستميل السودانيين لتزييف الحقائق
 
طالبان ينزلان بالمطار على كراسي متحركة بإصابات في غاية الخطورة

2009.11.26 http://www.echoroukonline.com/montad...che_orange.gif استطلاع سليمة حمادي

http://www.echoroukonline.com/montad...article_medium
الطالب مراد جروح عميقة / تصوير بلال زواوي
تشوهات خلقية وبتر للشرايين وطعنات بالسكاكين والخناجر في أجسادهم

تحرشّات جنسية تطال الطالبات الجزائريات

في حدود الساعة الثامنة من ليلة أمس حطّت بمطار هواري بومدين الدولي طائرة مصر للطيران و على متنها عشرات من الطالبة الجزائريين المتواجدين بمصر والجالية المقيمة هناك إلى جانب الطالبين بومامي ميلود من منطقة اريس بباتنة ومراد بعجوج من بلدية سيدي عيسى ولاية المسيلة الذين تعرّضا لأعنف إعتداء بالسيوف والخناجر من قبل جماعة من "مصاصي الدماء" ونقلا في حالة خطيرة جدا على متن الكراسي المتحركة ليحالا مباشرة على المصالح الطبية المتواجدة بالمطار.
  • "الشروق اليومي" دخلت المطار دقائق قبل وصول الطائرة ولحظات فقط حتى تحوّل المطار إلى حالة استتنفار، أعوان الأمن و الشرطة المطار و أعوان الحماية المدنية وعدد من المسؤولين قدموا للإطمئنان على ضحايا الإعتداءات الوحشية بمصر على الطلبة و الجالية الجزائرية المقيمة بمصر قبل أن يتسارع الجميع إلى تقدم يد العون وتسخير الكراسي المتحركة لنقل المصابين .
  • لم نتمكّن من مشاهدة الحالة المزرية التي عاد عليها الطالبين مراد و ميلود ولم نتمالك أنفسنا و نحن نشاهد تلك الجروح البالغة الخطورة التي تعرّضا لها فميلود مٌزّق كفّه الأيمن وبصعوبة كبيرة كان يتحدّث إلينا وهو يّطلعنا على الإصابات التي طالت جسمه بالسكاكين و السيوف، في رأسه وبطنه وصدره وبصراحة فقد شٌوّه جسمه وكانت تغلبه الدموع من حين لآخر و هو يسرد علينا تفاصيل الاعتداء الذي طاله رفقة زميله.
  • أما مراد فقد كان مصدوما ومتأثّرا جدا ويردّد علينا عبارة "من فضلكم لا استطيع الكلام، إنها اهانة لم أشاهد مثلها في حياتي الحمد لله دخلت بلدي سالما الحمد لله الحمد لله"، بدا متأثرا لأن ضربات الخنجر حوّلت جسده إلى معوّق فقد أصيب على مستوى رجله الأيمن وبعد أن حاول التصدي بيديه لسكين"الوحشي" الموجه إليه بهدف بتر رجله مٌزّقت إحدى أصابعه وبترت شرايينها وأصيب بجروح بمختلف انحاء جسمه .
  • رواية الإعتداء الوحشي الذي تعرّض له الطلبة سردها لنا مراد الذي كان يزاول دراسته العليا بمعهد البحوث و الدراسات العربية قائلا" تعرّضنا لإعتدائين متتالين أولهما كان بتاريخ المقابلة الفاصلة بالسودان بتاريخ 18نوفمر حيث أحرقوا باب شقّتنا الكائنة بحي الحدائق المعادي وحاصرونا إلى غاية تدخّل بعض المقيمين هناك وفٌك سراحنا وظل صاحب الشقة ينام معنا، على غاية تاريخ 21نوفمبر الماضي وفي حدود الساعة الثالثة ونصف صباحا وبنما خلدنا إلى النوم من شدة التعب و الجوع و الخوف هاجمت علينا جماعة متكونة من حوالي 30شابا بالسيوف و الخناجر يفوق طولها 40سم حينها نطقت أنا وصديقي بالشهادتين بعد أن أدركنا الموت ضربونا وأغرقونا في الدماء ولا احد تدخّل لنجدتنا، تركونا نسبح في دمائنا ولا ذوا بالفرار بعد يقينهم بأنهم تخلّصوا منا لأنا كنا ننزف ونتقيّأ الدم وتكفّلت إحدى المصريات بصديقي أما أنا فبقيت هناك مرميا..." يتوقّف مراد قبل ان يستعيد أنفاسه ويواصل سرد الكابوس الذي عاشه"لم أتذكر حتى وجدت نفسي في بيت إحدى الجزائريات المقيمة بجوارنا تكفّلت بنا لأنها على يقين بأنه لا احد يستطيع إسعافنا في تلك اللحظة وقدّمت لنا الإسعافات الأولية خفية من يٌكتشف أمرها وتلقى هي الأخرى نفس المصير، ولما عدنا إلى شققنا تقدمت منا مصالح الشرطة واقتادتنا بالسلاسل الحديدية إلى قسمة شرطة البساتين ثم حوّلونا إلى أمن الدولة بعد 24 ساعة من الإستجواب عرضونا على النائب العام في حدود الساعة الحادية عشر ليلا ليتحقّقوا ما إذا كانت إقامتنا شرعية هناك وبعدها أمر بالإخلاء وأرجعونا إلى قسمة شرطة البساتين ثم عدنا إلى الشقة
  • واسترسل قائلا"تعرضّنا لأكبر إهانة على مستوى الأرض 12 ساعة من التحقيقات لا اكل و لا شرب وليس لنا حتى في الحمام أو دورة المياه وإلى حد الآن لم يعرضونا على طبيب مختص فصديقى تكفّلت إحدى المصالح بخياطة أصبعه بطريقة حيوانية و هي الآن معوجّة، رغم الألم الذي كنا نعانيه فإن الأمن المصري كان يستهزئ ويسخر منا أثناء التحقيق ، عندما كان صديقي يبكي قال له ضابط الشرطة"ما تبكيش يا سوسن" وبعد التحقيق عدنا إلى الشقة التي خّرّبت بالكامل وسرقت كل أغراضنا، وهناك هرّبتنا جماعة إلى مقر السفارة الجزائرية بمصر التي كانت هي الأخرى أشبه بمعتقل محاصر من كل النواحي، وهناك اشترت لنا امرأة جزائرية التذاكر وهرّبتنا إلى المطار ، إلى حد الساعة ما زلت لم أصدّق بأني دخلت بلدي حيا"
  • 800 طالب فرّوا إلى الجزائر ومعهد البحوث مشلولا منذ 20يوما
  • ذكر عدد من الطلبة الذي التقتهم "الشروق" أمس أن معهد البحوث والدراسات العربية مشلولا منذ حوالي 20 يوما وأن الطلبة الجزائريين يعيشون أسوء لحظات حياتهم بمصر، فهناك ما يقارب 800طالب فرّوا إلى بلدهم منذ بداية الإعتداءات الهمجية على كل من يحمل الجنسية الجزائرية، في حين ما يزال العشرات يتأهبون بالعودة بمساعدة الأشقاء العرب .وقال آخرون أن عدد منهم كانوا يتأهبون للهروب ليلة أمس إلى ليبيا بمساعدة أشقاء ليبيين للوصول إلى الجزائر بعد أن سٌدّت كل المنافذ في وجوههم .
  • وبينما كنّا نتحدّث إلى بعض الطالبات تفاجأنا بوجود سيدة جزائرية كانت تقيم بمصر وهي تدخل المطار على متن الطائرة المصرية، دخلت في حالة يرثى لها وهي مصدومة رفقة إبنيها وقد رفضت الإدلاء بأي تعليق للصحافة، عندما استفسرنا عن حالها أكد لنا بعض المقربين لها بان زوجها طلّقها بعد أن تم حرق منزلها بمصر بالكامل.
  • العلم الجزائري يحوّل إلى زرابي بمداخيل العمارات بمصر
  • أفادت شهادات الطالبات القادمات من مصر أن الأعلام الجزائرية، تحولت إلى زرابي تفترش بمداخل العمارات بحي الشروق بمدينة نصر وكذا بالقرب من النادي الأهلي، وقد لجأت العديد من العائلات المصرية إلى افتراشها بمداخل العمارات بعد أن تم نسجها مع الأقمشة الأخرى، و ليس هذا فحسب فقد أكدّت الطالبات أن هذه الزرابي أضحت قبلة للعديد من المصريين حيث تفترش بالقرب من أبواب البنايات والهيئات الرسمية تمسح عليها أرجلهم النجسة.
  • تحرّشات جنسية تطال الطالبات وتهديدات بهتك اعراضهن
  • تقول الطالبة سامية محمد العائدة من مصران العشرات من الشباب المصريين يلاحقون الطالبات منذ تاريخ مقابلة الفصل بين الجزائر و مصر ويهدّدنهن بالإعتداءات اللأخلاقية ويرددون في الشوارع على مسامع العام و الخاص وبالضرب على الطبول قائلين "حنذوئوا الجزائريات، حنذوؤكم قريبا رغما عنكم" ناهيك عن الكلام البذيئ والتحرشات الجنسية، الأمر الذي دفع بهن إلى جمع أغراضن والإتحاق بذويهن قبل أن يلطّخ شرفهن ببعض أشباه الحيوانات.

عدد القراءات : 71464 | عدد قراءات اليوم : 6198


الساعة الآن 11:25 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى