منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الأخبار العالمية (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=39)
-   -   بدون تعليق (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=125376)

lulucaty777 01-12-2009 04:00 PM

بدون تعليق
 
إليكم مقال هذا الشيخ اللعين ولاأظنه مسلما حقا
في جريدة الجمهورية ل28 / 11 / 2009 تحت عمود قرآن وسنة؟
د. عبد الله النجار
علا صوت ضحايا الارهاب الجزائري في السودان بعد انتهاء المباراة الفاصلة بين المنتخب المصري. والمنتخب الجزائري اللعين. وذلك من جراء مالاقوة من المجرمين والمشردين الذين أوفدتهم حكومة الجزائر البطلة تحت ستار تشجيع ذلك المنتخب الذين يضم مجرمين. وليس لاعبين. حتي ينتقموا من الشعب المصي في أبنائه الذين سافروا للسودان خلف منتخبهم ليقفوا بجواره ويشجعوه كما تفعل الأمم المتمدنةbleh. والدول المتحضرةbleh ولم تكد المباراة تنتهي حتي فوجئوا بما لم يكن لهم ولا لأحد علي بال من ممارسة كافة أنواع الاجرام المنظم علي هؤلاء المشجعين المصريين العزل. وهم بصحبة أبنائهم. وأطفالهم. وبعضهم نساء لا يقدرن علي حماية أنفسهن من ذلك الاعتداء المباغت والمنظم. والذي لم يكن أحد منهم يتوقعه حتي يستعد لتلافيه ويأخذ حذره منه. وقد أبلت الفضائيات المصرية الرسميةclap في بيان تلك الجرائم بلاء حسنا حتي حفظناها.. والجرائم التي وقعت من الجزائريين علي المشجعين المصريين في السودان تضم حزمة من أعتي الأنواع الاجرامية المعاقب عليها جنائيا واخلاقيا ورياضيا. ولو ان هؤلاء المجرمين قد أفلتوا من العقاب عليها لكان في ذلك من العار علي المجتمع الدولي وعلي الرياضة الدولية والقائمين عليها من مسئولي الفيفا ما يفوق تلك الجرائم ولهذا لا يجوز قانونا. ولا يصح شرعا أن تترك تلك الجرائم الدولية المنظمة. التي وقعت عن عمد واصرار وترصد ومباغتة من هؤلاء المجرمين الجزائريين دون عقاب يكافيء حجمها ويجابه قدر المضار البدنية والنفسية التي سببتها لضحاياها مشجعي المنتخب المصري الأبرياء الذين لن يجدوا لأنفسهم حولا أو قوة في دفع تلك المخاطر. ولأن وقوعها لم يكن متصورا. لاسيما بعد أن فاز هؤلاء المتخلفون الأوغاد في المباراة وتحقق لهم حلم الوصول لكأس العالم الذي لن يحصلوا عليه حتي لو رأي رئيسهم الذي زج بهؤلاء المجرمين حلمة أذنهnosweat. وسوف يحصدون مر الهزيمة وحصرمها في اللقاءات الأولي. لأنهم عار علي الرياضة وعلي الرياضيين. ولن يزدادوا بتلك الرياضة الا شرا وبهيمية وتخلفا وحقدا واجراما تشهد به الدنيا.
بيد أن استحقاق تلك الجرائم للعقاب الحاسم والرادع والسريع. لم يلق من وسائل الاعلام المصرية ما يدولها علي كثرتها وتعدد البرامج الفضائية لتي سردت أحداث المجزرة بالصوت الحي من ألسنة ضحاياها العائدين وبالصورة المفصلة بخطواتها وأفعالها وامتداد اذاعتها طوال الليل والنهار. ذلك ان العالم - وكما يبدو من متابعة قنواته الفضائية والاعلامية - لم يسمع عنها شيئا. بل ان الفيفا نفسها قد صمت آذانها عما جري. ولم يشغلها الا عقاب المنتخب المصري علي ما زعموه من التعدي علي حافلة اللاعبين بالقاهرة عندما قدم هؤلاء المجرمون اليها ليلعبوا المباراة قبل النهائية والتي هزموا فيها.
لقد أسمع اعلاميونا
clap أنفسهم واسمعونا بتفصيلات تلك الجرائم. ولكنهم لم يسمعوا العالم عنها شيئا. ولم يقنعوا الفيفا حتي الآن بخطورة ما وقع. ومن الواجب أن يتوجه الاهتمام الاعلامي برسالته إلي من يقدرون علي انصافنا من هؤلاء المجرمين حتي يقف العالم علي معدنهم العفن. وينالوا العقاب الذي يستحقونthumbdownه.
http://www.gom.com.eg/algomhuria/tem...mages/line.gif

SAM1989 01-12-2009 04:47 PM

رد: بدون تعليق
 
http://www.gom.com.eg/algomhuria/200...detail02.shtml

SAM1989 01-12-2009 04:51 PM

رد: بدون تعليق
 
ننتظر ردا من كاتب المقال بالنفي أو بالتصديق فهناك موقعان لجريدة الجمهورية:
www.algomhuria.net.eg
http://www.gom.net.eg/

SAM1989 01-12-2009 04:56 PM

رد: بدون تعليق
 
1 مرفق
أن يسقط إعلامى غير مؤهل فى مستنقع الإسفاف والتسطيح فهذا وارد.. لكن أن يتحول أستاذ بالأزهر وعضو بمجمع البحوث الإسلامية إلىأن يسقط إعلامى غير مؤهل فى مستنقع الإسفاف والتسطيح فهذا وارد.. لكن أن يتحول أستاذ بالأزهر وعضو بمجمع البحوث الإسلامية إلى مشجع ألتراس درجة ثالثة فهنا المصيبة.

الدكتور عبدالله النجار الأستاذ بجامعة الأزهر والذى يكتب فى جريدة «الجمهورية» بعنوان «قرآن وسنة» تفوق على مصطفى عبده ومدحت شلبى وقطع شوطا أبعد بكثير على مضمار الانفلات اللفظى فيما يخص أحداث الفتنة المصرية الجزائرية، حيث حرق النجار كل المراحل وانتهى إلى إخراج كل الجزائريين من الإسلام ووضعهم فى حظيرة الكفار فى مقاله صبيحة يوم العيد.

«فقد الجزائريون دينهم بعد أن فقدوا عقولهم من أجل مباراة كروية لن يزدادوا بها إلا خسارا. ولن يحصلوا بها إلا ذلا وانكسارا» هكذا افتتح النجار قصيدته بكفر رمى به كل أبناء الشعب الجزائرى دون أن يتوقف لحظة واحدة للتفكير أو منح نفسه فرصة للتفكر فى الأمر على نحو يليق بعالم بالأزهر وليس بعضو رابطة مشجعين متعصبين.

تقرأ سطور أستاذ الأزهر فتشعر للوهلة الأولى أن جيوش التتار غزت مصر وأمعنت فى شعبها المسكين تقتيلا وتعذيبا دون أن يحرك ساكنا، أو ربما استدعيت من الذاكرة صور كفار قريش وهم يطاردون المسلمين الأبرياء فى دروب مكة ويعلقون لهم المشانق أمام الكعبة.

ولا يدخر كاتب المقال وصفا التصق بالكفار إلا وألصقه بجموع الجزائريين فهم وبنص عباراته «اتخذوا دين الله وكتابه سخريا وازدراء قاتلهم الله أنى يؤفكون» ثم هم «المجرمون الملحدون».

وكنت أتصور أن الآفة فى إعلام ساقط غير مسئول على الجانبين المصرى والجزائرى، غير أن ما جاء فى هذا المقال يمثل وثيقة إدانة وتدن بحق الأزهر الشريف تستدعى من القائمين عليه تدخلا عاجلا ورأيا واضحا فيمن يرمى شعبا بأكمله بالكفر والإلحاد والإجرام، إلى آخر هذه السلسلة من الاتهامات الجزافية.

غير أن الأخطر من كل ذلك أن صدور هذا الحديث العشوائى عن عضو بمجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر الشريف يختطف الأزهر من كونه مؤسسة دينية وعلمية جامعة تشمل كل أبناء العالم الإسلامى تحت مظلتها، وتجعله مجرد فرع فى المركز الإعلامى لاتحاد الكرة المصرى، أو على الأكثر إدارة تابعة للمجلس القومى للرياضة.

مشجع ألتراس درجة ثالثة فهنا المصيبة.

الدكتور عبدالله النجار الأستاذ بجامعة الأزهر والذى يكتب فى جريدة «الجمهورية» بعنوان «قرآن وسنة» تفوق على مصطفى عبده ومدحت شلبى وقطع شوطا أبعد بكثير على مضمار الانفلات اللفظى فيما يخص أحداث الفتنة المصرية الجزائرية، حيث حرق النجار كل المراحل وانتهى إلى إخراج كل الجزائريين من الإسلام ووضعهم فى حظيرة الكفار فى مقاله صبيحة يوم العيد.

«فقد الجزائريون دينهم بعد أن فقدوا عقولهم من أجل مباراة كروية لن يزدادوا بها إلا خسارا. ولن يحصلوا بها إلا ذلا وانكسارا» هكذا افتتح النجار قصيدته بكفر رمى به كل أبناء الشعب الجزائرى دون أن يتوقف لحظة واحدة للتفكير أو منح نفسه فرصة للتفكر فى الأمر على نحو يليق بعالم بالأزهر وليس بعضو رابطة مشجعين متعصبين.

تقرأ سطور أستاذ الأزهر فتشعر للوهلة الأولى أن جيوش التتار غزت مصر وأمعنت فى شعبها المسكين تقتيلا وتعذيبا دون أن يحرك ساكنا، أو ربما استدعيت من الذاكرة صور كفار قريش وهم يطاردون المسلمين الأبرياء فى دروب مكة ويعلقون لهم المشانق أمام الكعبة.

ولا يدخر كاتب المقال وصفا التصق بالكفار إلا وألصقه بجموع الجزائريين فهم وبنص عباراته «اتخذوا دين الله وكتابه سخريا وازدراء قاتلهم الله أنى يؤفكون» ثم هم «المجرمون الملحدون».

وكنت أتصور أن الآفة فى إعلام ساقط غير مسئول على الجانبين المصرى والجزائرى، غير أن ما جاء فى هذا المقال يمثل وثيقة إدانة وتدن بحق الأزهر الشريف تستدعى من القائمين عليه تدخلا عاجلا ورأيا واضحا فيمن يرمى شعبا بأكمله بالكفر والإلحاد والإجرام، إلى آخر هذه السلسلة من الاتهامات الجزافية.

غير أن الأخطر من كل ذلك أن صدور هذا الحديث العشوائى عن عضو بمجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر الشريف يختطف الأزهر من كونه مؤسسة دينية وعلمية جامعة تشمل كل أبناء العالم الإسلامى تحت مظلتها، وتجعله مجرد فرع فى المركز الإعلامى لاتحاد الكرة المصرى، أو على الأكثر إدارة تابعة للمجلس القومى للرياضة.
http://www.shorouknews.com/Columns/C...aspx?id=157948

SAM1989 01-12-2009 05:03 PM

رد: بدون تعليق
 
الأولوية للتثبت من الخبرicon30icon30icon30icon30icon30tearstearstears tearstears

helhazzoubir 01-12-2009 10:07 PM

رد: بدون تعليق
 
الخبر صحيح
وكل ما يصدر من سوء عن المصريين صحيح لانهم اهل الكذب والبهتان عبر العصور
لا أزهر ولا عنبر ولا رقص ولا زفت كل شيء في مصر اصابته انفلوانزا الذل والهوان فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم


الساعة الآن 09:04 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى