![]() |
عفـــــــوا يا وزير خارجيتنــــــا
- عفوا يا وزير خارجيتنا, عليك أن تعتذر لشعبنا على تصريحك لجريدة الشرق الأوسط.
- إن ما أصابنا من المصريين – كلهم – لا يمكن نسيانه أو الصفح عنـه... - لقد شتمونا وهذا يمكن نسيانه...ولكنهم شتموا ثورتنا وشهداءنا وتاريخنا , وهذا محرّم على أي كان..سواء كان مصريا أو غير مصري ..أنه محرّم على الجزائري نفسـه. - تابعنا بذهول كيف أصطف الفنانون والإعلاميون في مصر في طابور السب والشتم والإهانة لكل ما هو جزائري , وفي العديد من القنوات الفضائية الخاصة المملوكة للدولة..وفي الأخير يخرج علينا ابن رئيسهـم ويهين الشعب الجزائري بأكمله.. - ماذا فعلنا حتى نسّب ونشتم على المباشر وبالألوان؟ الجواب بسيط: هزمناهم في مباراة لكرة القدم... وهل سببناهم وشتمناهم عندما هزمونا وضربوا لاعبينا ومناصرينا يوم 14 نوفمبر؟ - شنوا علينا حملة مسعورة شاركت فيه كل فئات الشعب المصري ( ليس كل المصريين), من المواطن البسيط إلى أعلى قمة السلطة عندهـم. - قالوا عنّــــا أننا : كلاب – لقطاء – برابرة – همجيين- إرهابيين – بلطجيـة - قالوا أننا شعب المليون جزمة..شعب المليون لقيط .. شعب المليون إرهابي..شعب المليون بلطجي. - أهانوا الشعب والوطن والأرض والشهيد والمجاهد والعالم والمثقف والسياسي ..أهانوا المواطن. - سيدي وزير الخارجيــة , إن ما قام به المصريون يتجاوزك وليست لك الصلاحيات لتتكلم باسم الشعب فالقضية أكبر من الوزير ..القضية لا يفصل فيها سوى الشعب ولا يفصل فيها حتى ممثلو الشعب أبدا.. - لا نريد أن يأتي وفـد للاعتذار, وإصلاح ما أفسده المصريون, فقد تعودنا على نفاقهم وكذبهم, لا تنس سيادة الوزير أن إعلاميا مصريا ورياضيا قديما جاء للجزائر قبل أسابيع وادعى أنه رسول سلام, ولما عاد لأهله قال لهم بالحرف الواحـد (كنت أضحك عليهـم)..لا تنس يا سيادة الوزير أن وفدا إعلاميا مصريا جاء للجزائر من أجل التهدئة..فاستقبل بالأحضان وكـّرم ونصبت له الموائد فأكل حتى التخمـة, ولما عادوا لمصـر قالوا أن الجزائريين سمّمونا كما سمّموا أعضاء فريقنا. - سيدي الوزير أن الجرح كبير, وما زال ينزف..وأنا لا أشك في وطنيتك ولا في غيرتك على الجزائر والجزائريين..ولكني أقول لك - وبكل صدق – أننا نرفض أي صلح مع هؤلاء قبل أن يعتذروا وعلى أعلى المستويات , وعلى المباشر...يعتذرون للشعب الجزائري ولتاريخه وثورته وشهدائه ورموزه.. وحينئذ فقط يمكن أن نسمح بالحديث عن التهدئـــة .وأعتقـد أن هذا رأي كل جزائري. - إن شعار [معــاك يا الخضـــراء..ديـري حــــالـة] ليس شعارا رياضيا, بل هو شعارا شعبيا بكل المقاييس..فالخضراء هي الجزائر ..والحالة مستعدون نديروها في كل شيء بما في ذلك حمل السلاح للدفاع عن شرفنا وشرف أجدادنا وشرف تاريخنا وشرف شهدائنا ومجاهدينا. شرف الجزائر العظيمــة عظمة تاريخها وموروثها الحضاري من ماسينيسا إلى عبد العزيز بوتفليقـــة - لكل مـا تقــدم أقـول : عفـوا يـا معالـي وزيـــر خارجيتنا |
| الساعة الآن 07:59 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى