![]() |
و عاد الهـــــــدهد
و عاد الهدهد
سهدت و عادة أرقـدْ.......حكيم صبــــــــــره ينفــــدْ أسائل كلّ عاصفــــة........فكــــــان جوابها إسهـــدْ يعاتب دفتري قلـمي......أحقّ السّيف أن يغمـــــدْ أحقّ الله أن يعــصى......و نور العقل أن يجمـــــدْ ِلمَ الأوراق شاخصةُ.......تــــرى أقلامـــها تُلحــــــدْ ففــــي دوّامـــة كبرى......رأيت مراكــــــبي تفقـــدْ و حاضرنا كماضينـــــا.......علــــــى نكبـــاتنا يقعــــدْ أقلّب صفحة الماضي......فأين الشمس و الفرقــــدْ؟ لقد حضر الطيورُ و لم .....يكن من ضمنها الهدهدْ سليمـــــانٌ توعّـــــــده......فياللوعــــدِ و المـــــوعــدْ هو الذبحُ الأكيد لـــهُ......و إلاّ ربّــــما يُجــــــلـــــــدْ إذا لم يأت من سبــاءٍ.......بأنبـــــــاء لهــــا مــــســندْ فلــــم يمكـثْ بغيبتـــه.....سويعاتٍ و لـــم يقصــــدْ فعـــــاد إلـــى سليمـان.....على عجلٍ و لم يقعــــدْ أتى من أرض مهزلــة......و بئس الأرضُ و المشهدْ فقال و كاد أن يبكي......سأروي يوميَ الأســــودْ مررت على عواصمنا .......من الأقصى إلى المسجدْ فطفت بكلّ مملكــة........تُــــرى عربيّـــةَ المولـــــدْ و جدت عروشَها صرعى .......فلا نورٌ و لا موقــــدْ نظرت إلى أهاليهــــــا.......فكان الوضع لا يُحسدْ فلا عـــــزّ و لا فخــــــــرٌ......فأمريكا هي المعبــــــدْ و أمريكا هي الرّاعي......و أمّتُنــــا لهــــا تسجـــــدْ لها عرشٌ على النفط......عظيـــــمٌ فوقــــه تخلـــدْ و إسرائيل زاحفـــــة.......كمــــا يحلـــــو لها تفسدْ كأنّ مسيح دجّـــــال.......تجلّــــى سحــــرُه يُعبدْ فحيث يمرّ أوبـــــاما.......رأيت هــــــراءه يُحمدْ أوامـــــــرُه كقـــرءان.......هو المبعوثُ و السيّــــدْ و أمّا المسلمون فهم ......كشيئ صـــار لا يوجــــدْ صلاح الدّين مدفون.....فمات العـــــزّ و استشهدْ فلا أقصى و لا صبرا......و لا بغداد و المــــــربـــدْ فياللعار و الخـــــــــزي..... شعوب العرْب تُستعبدْ على الأنقاض نومهمُ......و من أشلائهم مرقدْ فلـــم أرَ ميّتـــــاً حيّـــا.....فهذا الأمـــــــر يُستبعدْ و لكن أمّة العـــــــرب.....بِــــوَرْدِ قبـــورها تسعدْ فذرني يا سليمــــان......فليت العين لم تشهدْ فلا ترسل لهم مددا......و لا تبعث لهم مُرشِدْ سيخذلك الملوكُ و لا.....تلاقي غير من يحقدْ دع المولى يحاسبهم.....فليس لمثلهم سُؤْدَدْ |
رد: و عاد الهـــــــدهد
دعني اصفق لك وكفى
لا فض فوك يا ابن العرب الاحرار تحياتي وتقديري |
| الساعة الآن 04:45 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى