![]() |
بمناسبة هجرة الحبيب محمد ص"سنن مهجورة ووصايا منسية"
النبيّ إشراقٌ إلهيٌ على الإنسانية • كما تطلعُ الشمسُ بأنوارها فتُفجّرُ ينبوعَ الضوءِ المسمّى " النهار" ، يُولدُ النبي فيُوجِدُ في الإنسانِيةِ ينبُوعَ النورِ المسمّى "بالدين" .و ليسَ " النهارُ" إلا يقظَةَ الحياةِ تُحقِّقٌ أعمالها ، و ليس " الدينُ" إلا يقظةَ النفسِ تُحقق فضائلها • ليسَ النبيُّ إنسانا من العُظماء يُقرأُ تاريخُهُ بالفكرِ معهُ المنطق ، و مع المنطقِ الشكّ ، ثُمَ يُدرسُ بكل ذلك على أصولِ الطبيعة البشرية العامة ، و لكنّه إنسانٌ نجميٌّ يُقرأُ بمثلِ " التلسكوب " في الدقة ، معه العلم ، و مع العلم الإيمان ، ثم يُدرسُ بكل ذلك على أصولِ طبيعتِه النورانية وحدها • حياته نبراس للامم :• نشأ النبيُّ صلى الله عليه و سلم في مكة ، و ا ستُنبِىءَ على رأسِ الأربعين من سِنِّه ، و غَبَرَ ثلاث عشرة سنة يدعو إلى الله قبل أن يهاجر الى المدينة ، فلم يكن في الإسلام أول بدأته إلا رجل و إمرأة و غلام : أما الرجل فهو محمد صلى الله عليه و سلم ، أما الإمرأة فزوجه خديجة ، أما الغلام فعلي ابن ابي طالب • كان عليه الصلاة و السلام يعرض الإسلام في مكة على العرب، كما يُعرض الذهب على المتوحشين يرونه بريقا و شعاعا ثم لا قيمة له، و ما بهم حاجة إليه، و هو حاجة بني آدم إلا المتوحشين.. • أوذِيَ رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و كُذِّبَ و أُهين ، و نابذه قومه و حضَّ بعضُهم بعضا ً عليه ، و تخلى عنه عامة الناس و تركوه إلا من حفظ الله منهم ، فأُصيب كبيرًا باليُتم ، كما أُصيبَ صغيرا باليتم من أبويه • و لبِث النبيُّ عليه الصلاة و السلام ثلاث عشرة سنةً لا يبغيهِ قومه إلا شرًا ، على أنه دائب يطلبُ ثم لا يجد ، و يَعرضُ و لا يُقبَل منه ، و يُخفِقُ ثم لا يعتريه اليأس ، و يجهدُ ثم لا يتخونه الملل ، و يستمِرُ ماضيا لا يتحرَّف ، و مُعتزما لا يتحول ، أَليست هذه هي أسمى معاني التربيةِ الإنسانيّةِ أظهرها الله كلها في نبيِّه ، فعمِل بها و ثبت عليها ، و كانت ثلاث عشرةَ سنة في هذا المعنى كعمرِ طفل وُلد و نشأ و أُحكم تهذيبه بالحوادث ، حتى تسلّمتهُ الرجولةُ الكاملة بمعانيها من الطفولة الكاملةِ بوسائلها ؟ •كان محمد عليه الصلاة و السلام عامر القلبِ بربه ، عميق الحس بعظمته و كان ذلك أساس علاقته بالعباد و رب العباد •فتحلى بالأخلاق الفاضلة ، و الشمائل الطيبة و آداء الحقوق لأصحابها و آداء الأمانة و عدم الغدر و لم يقعد عن نصرة الحق و الخير و أنشأ جيلا من الناس يباهي الله بهم ملائكته ، لأنهم قطعوا كل الجوادب الأرضية و كل إغراءات هذه الدار العاجلة ، و مشوا وراء نبيهم المتفاني في مرضاة ربه ، الناشد لوجهه وحده •وعاش عليه الصلاة والسلام عشرة اخرى بالمدينة بعد الهجرة يكون دولة الإسلام ويؤسسها على التقوى وعلى أسس تسوس العالم الإسلامي الى بر الامان ترك فيهم كتاب الله وسنته وعلمهم الجهاد كيف يكون بكافة صوره وكيف نتعامل مع كافة الصور من الناس مؤمنا ومنافقا ومقتصدا في عبادته علمهم كل شيء فكانت حياته حافلة بما يصلح حياتنا .. اشتقنا لك : حبيبي يا رسول الله إشتاق القلبُ لرؤياك و أحن لقراءة سنتك العطرة و احياءها في قلبي و في كياني في كل لحظة من حياتي بل في كل زفرة من زفراتي أرى القوم يحتفلون بيوم مولدك بأشكال شتى ، وبعضعها تُغضب الله ، و بكذا احتفال ، يبتعدون عن منهجك و هم على وشك نسيان المعنى التام للإنسانية ، و بذلك نسيان المعنى التام للحق ، و بذلك نسيان المعنى التام للإيمان ... سنن مهجورة: •و ما الاحتفال بك، إلا أحياء سننك من صلاة و صيام و تأدب في عبادة الله على مدى السنة كلها، فأنت القائل •عن عائشة رضي الله عنها ، أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما ، فقرأ فيهما: (( قل هو الله أحد )) و (( قل أعوذ برب الفلق )) و (( قل أعوذ برب الناس )) ، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده ، يبدأ بهما على رأسه ووجهه ، وما أقبل من جسده ، يفعل ذلك ثلاث مرات. [ رواه البخاري: 5017] •تحري ساعة الإجابة يوم الجمعة: عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ذَكَرَ يوم الجمعة فقال: (( فيه ساعة، لا يوافقها عبد مسلم ، وهو قائم يصلي ، يسأل الله تعالى شيئًا ، إلا أعطاه إياه )) وأشار بيده يقللها. [ متفق عليه: 935 - 1969 ]. •صوم ثلاثة أيام من كل شهر: عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: (( أوصاني خليلي بثلاث ، لا أدعهن حتى أموت: صوم ثلاثة أيام من كل شهر ، وصلاة الضحى ، ونوم على وتر )) [ متفق عليه: 1178-1672 ]. •صوم يوم عرفة: عن أبي قتادة رضي الله عنه ، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( صيام يوم عرفة، أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبلة، والسنة التي بعده )) [ رواه مسلم: 3746 ] . •النهي عن أن يُحَدِّث المرء بكل ما سمع: عن حفص بن عاصم ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( كفى بالمرء إثمًأ أن يُحَدِّث بكل ما سمع )) [رواه مسلم: 7 ] •إزالة الأذى عن الطريق: عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( بينما رجل يمشي بطريق ، وجد غُصن شوك على الطريق ، فأخره ، فشكر الله له ، فغفر له )) [ رواه مسلم: 4940] •إخوتي عرضنا بعد السنن المهجورة ونتمنى ان تحيوا معنا السنة احضروا معنا بعض السنن المهجورة وتعالوا نحييها ونتفق على ذلك في كل العام وليس في ذكرى مولده او ذكرى وفاته بل طول العمر .. ][ مَعَ الأطْفالِ ][ كانَ الحَبيبُ المُصْطفَى يتعامَلُ معَ الأطفالِ بكُلِّ حُبِّ وَحَنانٍ ... إسْتَطاعَ أنْ يجْذِبهُمْ إليْهِ كالمَغْناطيسِ معَ كُلّ هذا القدْرِ العَظيمِ .. لَمْ يَهابوهُ بلْ أحَبّوهُ قبْلَ كُلّ شيْءٍ فكان يَعْمَلُ على تشْجيعِ الطفلِ على طَلَبِ العِلْمِ ومُخالَطةِ العُلماءِ فقدْ روى مسلمٌ في صَحيحِهِ أن سَمُرَة بْنَ جُندُبٍ رضي اللهُ عنهُ قال: لقدْ كنتُ عَلى عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلى اللهُ عَليْهِ وسلمَ غُلاماً، فكُنْتُ أحْفظُ عَنْهُ فما يَمْنعُني مِنَ القوْلِ إلاّ أنّ ها هُنا رِجالاً هُمْ أسَنُّ مِنّي. صحيح مسلم كما أقـَرَّ النبيُّ صلّى اللهُ عليهِ وسلّمَ نهْجَ طريقَةِ المُداعَبَةِ وَاللعِبِ في التَّعْليمِ وعَمِلَ بهِ وهُناكَ الكَثيرُ مِنَ الأحاديثِ التّي تَدُلُّ على ذلِكَ ومِنْها ما رَواهُ الشّيْخانِ وغَيرُهُما من حديثِ أنَسٍ رضِيَ اللهُ عنْهُ قال: كانَ النبيُّ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ أحْسنَ النّاسِ خُلُقاً، وكان لي أخٌ يُقالُ له أبو عُمَيْرٍ، وكان إذا جاءَ قال: يا أبا عُمَيْرُ، ما فَعَلَ النّـُغَيْرُ والنّـُغَيْرُ تصْغيرٌ لِكلِمَةِ نَغْرٍ وهُوَ طائِرٌ كانَ يَلْعبُ بِهِ وذاتَ مَرّةٍ كانَ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ يَمْشي في السّوقِ فرَأى أبَا عُمَيْرٍ يَبْكي، فَسَألَهُ عَنِ السّبَبِ ... فقالَ لَهُ مَاتَ النٌّغَيْرُ يا رَسولَ اللهِ فَظَلَّ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ يُداعِبُهُ ويُحادِثُهُ ويُلاعِبهُ حتّى ضَحِكَ، فَمَرّ الصّحابَةُ بهِما فسَألُوا الرّسولَ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ عَمّا أجْلَسَهُ مَعَهُ، فقال لَهُم مَاتَ النّـُغَيْرُ، فجَلَسْتُ أُواسِي أبَا عُمَيْرٍ إنّها دَعْوةٌ مِنَ الرّحْمَةِ المُهْداةِ إلى العالَمِ لاحْتِرامِ مَشاعِرِ الصِّغارِ وَالتّلَطفِ بهِمْ ،، وَكَانَ يَتقرّبُ إلَى الأطفالِ بالهـِباتِ والهَدايا ومِمّا يدُلُّ عَلى ذلِكَ ما رَواهُ مُسْلِمٌ عَن أبي هُريْرَةَ رضي الله عنه قال: كانَ النّاسُ إذا رَأوْا أوّلَ الثّمْرِ جاءُوا بِهِ رَسولَ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ، فإذا أخَذَهُ قال: اللّهُمَّ بارِكْ لَنا فِي ثمْرِنا وَبارِكْ لَنا في مَدينَتِنا ثُمَّ يَدْعُو أصْغرَ وَليدٍ يَراهُ فيُعْطِيهُ ذلِكَ الثمْرَ. صحيح مسلم ،، وَما كَذبَ الرّسولُ قَطٌّ عَلَى طِفلٍ أوْ غَشَّهُ بَلْ كانَ يُعَلّمُنا أنْ نُعامِلهُمْ بالصِّدْقِ في القوْلِ والعَمَلِ ومِمّا جاءَ في ذلِكَ حديثُ عبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ رضي اللهُ عنهُ، قال: دَعَتْني أمّي وَرسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَليْهِ وسلّمَ قاعِدٌ في بَيْتِنا فقالت: هَا تَعَالَ أُعْطيكَ فقال لها صلى اللهُ عليهِ وسلمَ: ما أرَدْتِ أنْ تُعْطيهِ؟ قالت أُعْطيهِ تَمْراً فقال لَها: أمَا أنَّكِ لَوْ لَمْ تُعْطيهِ شَيْئاً كُتِبَتْ عَلَيْكِ كِذبَةً يا اللهُ تِلكَـ هي الرّحْمة ُالحَقّةُ ُحبيبي يا رسول الله صلى الله علي محمد صلي الله عليه وسلم http://kalemamm.jeeran.com/dearer-than-our-selves_a.jpg ريمٌ عَلـى القـاعِ بَيـــــــــنَ البـانِ وَالعَلَـمِ أَحَلَّ سَفكَ دَمـي فـي الأَشهُـر الحُــــــرُمِ رَمــــــــى القَضـاءُ بِعَينَـي جُـؤذَرٍ أَسَـداً يـا ساكِـنَ القـاعِ أَدرِك ساكِــــــــنَ الأَجَـمِ لَمّـا رَنــــــــــــا حَدَّثَتنـي النَـفـسُ قائِـلَـةً يا وَيـحَ جَنبِكَ بِالسَهـمِ المُصيـبِ رُمـي جَحَدتُهـا وَكَتَمـتُ السَهــــــــمَ فـي كَبِـدي جُــــــــرحُ الأَحِبَّـةِ عِنـدي غَيـرُ ذي أَلَـمِ رُزِقتَ أَسمَحَ ما في النــــاسِ مِـن خُلُـقٍ إِذا رُزِقتَ اِلتِمـاسَ العُــــــذرِ فـي الشِيَـمِ يـا لائِمـي فـي هَــــــــــواهُ وَالهَـوى قَـدَرٌ لَو شَفَّـكَ الوَجـدُ لَـــــــــم تَعـذِل وَلَـم تَلُـم ِلَقَـد أَنَلتُـكَ أُذنـــــــــــــــــاً غَـيـرَ واعِـيَـةٍ وَرُبَّ مُنتَصِـتٍ وَالقَلـبُ فـــــــــي صَـمَـمِ يا ناعِسَ الطَرفِ لا ذُقـــتَ الهَـوى أَبَـداً أَسهَرتَ مُضناكَ في حِفـظِ الهَـوى فَنَـــمِ أَفديـكَ إِلفـاً وَلا آلـــــــــــو الخَيـالَ فِــدىً أَغـراكَ باِلبُخـلِ مَـن أَغـــــــــراهُ بِالكَـرَمِ سَـرى فَصـادَفَ جُرحــــــــاً دامِيـاً فَأَسـا وَرُبَّ فَضـلٍ عَلـــــــــــى العُـشّـاقِ لِلحُـلُـمِ مَـنِ المَوائِـسُ بانـاً بِالرُبــــــــــى وَقَـنـاً اللاعِبـاتُ بِروحـــــــي السافِحـاتُ دَمــي السافِـراتُ كَأَمثـــــــــالِ الـبُـدورِ ضُـحـىً يُغِرنَ شَمسَ الضُحـى بِالحَلـيِ وَالعِصَـمِ القـاتِـلاتُ بِأَجـفـــــــــــــــانٍ بِـهـا سَـقَــمٌ وَلِلمَنِـيَّـةِ أَسـبـابٌ مِـــــــــــــــنَ السَـقَـمِ العاثِـراتُ بِأَلـبـابِ الـــــــــــرِجـالِ وَمــا أُقِلنَ مِـن عَثَـراتِ الـــــــدَلِّ فـي الرَسَـمِ المُضرِمـاتُ خُــــــدوداً أَسفَـرَت وَجَـلَـت عَـن فِتنَـةٍ تُسلِـمُ الأَكـبـــــــــــادَ لِلـضَـرَمِ الحامِـلاتُ لِــــــــواءَ الحُـسـنِ مُختَلِـفـاً أَشكالُـهُ وَهـوَ فَــــــــــردٌ غَـيـرُ مُنقَـسِـمِ مِـن كُـلِّ بَيضـاءَ أَو سَمـــــــراءَ زُيِّنَـتـا لِلعَيـنِ وَالحُسـنُ فـــي الآرامِ كَالعُصُـمِ يُرَعنَ لِلبَصَـرِ السامـي وَمِـــن عَجَـبٍ إِذا أَشَـرنَ أَسَـــــــــــرنَ اللَـيـثَ بِالغَـنَـمِ وَضَعتُ خَـدّي وَقَسَّمـتُ الفُـؤادَ رُبـيً يَرتَعـنَ فــــــــي كُنُـسٍ مِنـهُ وَفـي أَكَـمِ يـا بِنـتَ ذي اللَبَـدِ المُحَمّـى جانِـبُـــــــهُ أَلقاكِ في الغـابِ أَم أَلقـاكِ فـي الأُطُــمِ مـا كُنـتُ أَعلَـمُ حَتّــــــــى عَـنَّ مَسكَنُـهُ أَنَّ المُنـى وَالمَنايـــــا مَضـرِبُ الخِـيَـمِ مَن أَنبَتَ الغُصنَ مِـن صَمصامَـةٍ ذَكَـر وَأَخـرَجَ الريــــــمَ مِـن ضِرغامَـةٍ قَـرِمِ بَيني وَبَينُـكِ مِـــــن سُمـرِ القَنـا حُجُـبٌ وَمِثلُـهـا عِـفَّـةٌ عُـذرِيَّـــــــــــــةُ العِـصَـمِ لَم أَغشَ مَغناكِ إِلّا فـي غُضـونِ كِــرىً مَغنـاكَ أَبـعَـدُ لِلمُشـتـاقِ مِــــــــــــن إِرَمِ يـا نَفـسُ دُنيــــــــاكِ تُخفـى كُـلَّ مُبكِيَـةٍ وَإِن بَـدا لَـكِ مِنهـا حُســــــــنُ مُبتَـسَـمِ فُضّـي بِتَقـواكِ فاهـاً كُلَّمـــــــا ضَحِـكَـت كَمـا يَفُـضُّ أَذى الرَقـشـــــــــاءِ بِالـثَـرَمِ مَخطوبَـةٌ مُنـذُ كــــــانَ النـاسُ خاطِـبَـةٌ مِن أَوَّلِ الدَهــــــرِ لَـم تُرمِـل وَلَـم تَئَـمِ يَفنـى الزَمـانُ وَيَبقـى مِــــــن إِساءَتِهـا جُـرحٌ بِـآدَمَ يَبكـي مِنــــــــهُ فــي الأَدَمِ لا تَحفَـلـي بِجَنــــــــــاهـا أَو جِنايَـتِـهـا المَـوتُ بِالزَهـرِ مِثــــلُ المَـوتِ بِالفَحَـمِ كَــــــــــم نائِـمٍ لا يَراهـا وَهــيَ سـاهِـرَةٌ لَـولا الأَمانِــــــــــيُّ وَالأَحـلامُ لَــم يَـنَـمِ طَـوراً تَمُـــــــــدُّكَ فـي نُعـمـى وَعافِـيَـةٍ وَتــــــارَةً فـي قَـرارِ البُـؤسِ وَالوَصَـمِ كَــــــم ضَلَّلَتـكَ وَمَـن تُحجَـب بَصيرَتُـهُ إِن يَلـقَ صابـــــــا يَـرِد أَو عَلقَمـاً يَسُـمُ يـا وَيلَتـاهُ لِنَفسـي راعَـهـا وَدَهـــــــــــا مُسـوَدَّةُ الصُحـفِ فـــــي مُبيَضَّـةِ اللَمَـمِ رَكَضتُها فـي مَريــــعِ المَعصِيـاتِ وَمـا أَخَـذتُ مِـن حِميَـةِ الطاعـــــــاتِ لِلتُخَـمِ هامَـت عَلـى أَثَـــــــــرِ اللَـذّاتِ تَطلُبُـهـا وَالنَفسُ إِن يَدعُها داعـي الصِبـا تَهِـمِ صَـلاحُ أَمـــــــــــــرِكَ لِـلأَخـلاقِ مَرجِـعُـهُ فَقَـوِّمِ النَـفـسَ بِـالأَخــــــــــــلاقِ تَستَـقِـمِ وَالنَفسُ مِن خَيرِهـا فـي خَيـــــرِ عافِيَـةٍ وَالنَفسُ مِن شَرِّهـا فـي مَرتَـعٍ وَخِـــــمِ تَطغـى إِذا مُكِّنَـت مِـن لَـــــــــذَّةٍ وَهَــوىً http://www.ratibarts.com/userfiles/i.../web/a4-15.jpg http://www.islamdor.com/up-pic/uploads/0aedaed01d.jpg http://www.islamdor.com/up-pic/uploads/7fb51914ee.jpg قال تعالى: (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَانَهَاكُمْ عَنْه ُفَانتَهُوا) سورة الحشر آية 7 هذه الوصايا هي ملخص ما جاء في كتاب بعنوان وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم : ثلاثون وصية من وصايا الرسول: للشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله تعالى الوصية الأولى: السمع والطاعة وحق الجار والصلاة. عن أبي ذر رضي الله عنه قال: أوصاني خليلي عليه السلام بثلاثة: اسمع وأطع ولو لعبدٍ مجدّع الأطراف. وإذا صنعت مرقة فأكثر ماءها ثم انظر أهل بيت من جيرانك فأصبهم منه بمعروف. وصلَّ الصلاة لوقتها وإذا وجدت الإمام قد صلّى فقد أحرزت صلاتك وإلا فهي نافلة. الوصية الثانية: عظات بليغة تزيد على عشرين وصية. عن معاذ رضي الله عنه قال: أخذ بيدي الرسول صلى الله عليه وسلم فمشى قليلاً ثم قال: يا معاذ أوصيك بـ: " تقوى الله، وصدق الحديث، ووفاء العهد، وأداء الأمانة، وترك الخيانة، ورُحم اليتيم، وحفظ الجوار، وكظم الغيظ، ولين الكلام وبذل السلام، ولزوم الإمام، والتفقه في القرآن، وحُب الآخرة، والجزع من الحساب، وقصر الأمل، وحسن العمل. وأنهاك : أن تشتم مسلماً، أو تُصدق كاذباً، أو تُكذب صادقاً أو تعصي إماماً عادلاً، وأن تُفسد في الأرض. يا معاذ: اذكر الله عند كل شجر وحجر، وأحدِث لكل ذنب توبة، الستر بالسر والعلانية بالعلانية. الوصية الثالثة: وصايا سبع جامعة من النبي صلى الله عليه وسلم لأبي ذر عن أبي ذر رضي الله عنه قال: أمرني خليلي صلى الله عليه وسلم بسبع: أمرني بحب المساكين والدنو منهم. وأمرني أن أنظر إلى من هو دوني ولا أنظر إلى من هو فوقي. وأمرني أن أصل الرحم وإن أدبرت. وأمرني أن لا أسأل أحداً شيئا. وأمرني أن أقول بالحق وإن كان مُرّاً. وأمرني أن لا أخاف في الله لومة لائم. وأمرني أن أُكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله فإنهن من كنز تحت العرش. الوصية الرابعة: الوصية بزيارة القبور والإعتبار بالموتى عن أبي ذر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصاه فقال له: " زُر القبور تذكر الآخرة، واغسل الموتى، فإن معالجة جسد خاوٍ موعظة بليغة، وصلّ على الجنائز لعل ذلك أن يُحزنك فإن الحزين في ظل الله يتعرّض كل خير". الوصية الخامسة: الأمر بالإتّباع والنهي عن الإبتداع. عن العرباض بن سارية قال: وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً بعد صلاة الغداة موعظة بليغة، ذرفت منها العيون، ووجات منها القلوب. فقال رجل: إن هذه موعظة مودّع فماذا تعهد إلينا يا رسول الله؟ قال: "أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة وإن عبد حبشي، فإنه من يعش منكم يرى اختلافاً كثيراً، وإياكم ومحدثات الأمور فإنها ضلالة، فمن أدرك ذلك منكم فعليه بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ". الوصية السادسة: وصايا سبع بليغة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصاني ربي بسبع أوصيكم بها: أوصاني بالإخلاص في السر والعلانية. والعدل في الرضا والغضب. والقصد في الغنى والفقر. وإن أعفو عمّن ظلمني. وأُعطي من حرمني. وأصل من قطعني. وأن يكون: صمتي فكراً، ونُطقي ذكراً، ونظري عِبَراً". الوصية السابعة: خمس وصايا نافعات عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يأخذ عني هذه الكلمات فيعمل بهن أو يُعلِّم من يعمل بهن؟ فقال أبو هريرة: قلت : أنا يا رسول الله فأخذ بيدي فعدّ خمساً فقال: اتّق المحارم تكن أعبد الناس. وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس. وأحسن إلى جارك تكن مؤمناً. وأحبَّ للناس ما تُحبّ لنفسك تكن مسلماً. ولا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب". الوصية الثامنة: الوصية بذكر الله بعد الصلاة عن معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيده وقال: " يا معاذ والله إني لأحبك، والله إني لأحبك، فقال: "أوصيك يا معاذ لا تدعنّ في دبر كل صلاة تقول: اللهم أعنّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك". الوصية التاسعة: من حقوق المسلم على المسلم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لاتحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخواناً، المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره، التقوى هاهنا، ويشير إلى صدره ثلاث مرات، بحسب امرئ مسلم من الشرّ أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام، دمه، وماله، وعرضه". الوصية العاشرة: وصية النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس عن أبي عباس قال: كنت خلف رسول الله يوماً فقال: يا غلام إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفّت الصحف". الوصية الحادية عشر: مقدمات دخول الجنة عن أبي هريرة قال: قلت يا رسول الله! إني إذا رأيتك طابت نفسي وقرّت عيني فأنبئني عن كل شيء؟ فقال:" كل شيء خُلق من ماء" قال: قلت يا رسول الله أنبئني عن أمر إذا أخذت به دخلت الجنّة؟ قال: " أفش السلام، وأطعم الطعام، وصل الأرحام، وقُم بالليل والناس نيام، ثم ادخل الجنة بسلام". الوصية الثانية عشر: ثلاث وصايا من النبي صلى الله عليه وسلم لأبي ذر عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أوصاني خليلي بثلاث لا أدعهن حتى أموت: صوم ثلاثة أيام من كل شهر. وصلاة الضحى. ونوم على وتر". الوصية الثالثة عشر: الوصية بالإحسان في ذبح الحيوان عن شدّاد بن أوس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القِتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذِّبحة، وليُحدّ أحدكم شفرته، وليُرِح ذبيحته". الوصية الرابعة عشر: النهي عن الإسراف والخيلاء عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلوا وتصدقوا والبسوا في غير إسراف ولا مخيلة". الوصية الخامسة عشر: ستة أمور يضمن بها الجنة عن عبادة بن الصامت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اضمنوا لي ستاً من أنفسكم أضمن لكم الجنة: اصدقوا إذا حدّثتم. وأوفوا إذا وعدتم. وأدّوا إذا اؤتمنتم. واحفظوا فروجكم. وغضوا أبصاركم. وكُفّوا أيديكم". الوصية السادسة عشر: اغتنم خمساً قبل خمس قال النبي صلى الله عليه وسلم لرجل وهو يعظه: اغتنم خمساً قبل خمس: شبابك قبل هرمك. وصحتك قبل سقمك. وغناك قبل فقرك. وفراغك قبل شغلك. وحياتك قبل موتك" الوصية السابعة عشر: كن في الدنيا كأنك غريب عن أبي عمر رضي الله عنهما قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي فقال: "كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل". وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول: "إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك". الوصية الثامنة عشر: من وصاياه صلى الله عليه وسلم في السفر عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: السّفر قطعة من العذاب، يمنع أحدكم طعامه، وشرابه، ونومه فإذا قضى مهمته فليعجّل إلى أهله". الوصية التاسعة عشر: من أذكار الصباح والمساء عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول صلى الله عليه وسلم لفاطمة رضي الله عنها: " ما يمنعك أن تسمعي ما أوصيك به أن تقولي إذا أصبحت وإذا أمسيت: يا حي يا قيّوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين". الوصية العشرون: من صفات المؤمن عن أبي هريرة قال: قال الرسول صلى الله عليه وسلم " المؤمن القوي خير وأحبّ إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلٍ خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء قلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل قدّر الله وما شاء فعل، فإنّ لو تفتح عمل الشيطان". الوصية الحادية والعشرون: في ذم الظلم والشُّح عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " اتّقوا الظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، واتقوا الشُّحّ، فإنّ الشُّحّ أهلك من كان قبلكم، حملهم على أن سفكوا دماءهمـ واستحلّوا محارمهم". الوصية الثانية والعشرون: النهي عن الدعاء على النفس والأولاد والمال عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على أموالكم، لا توافقوا من الله ساعة يُسأل فيها عطاء فيستجيب لكم". الوصية الثالثة والعشرون: اجتنبوا السبع الموبقات عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اجتنبوا السبع الموبقات" قالوا: يا رسول الله وما هُنّ؟ قال: الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرّم الله إلا بالحق وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولّي يوم الزحف وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات". الوصية الرابعة والعشرون: من الأدعية المأثورة قبل النوم عن البراء بن عازب قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " إذا أتيت مضجعك فتوضأ للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن. ثم قُل: "اللهم أسلمت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيّك الذي أرسلت"، فإن مُتَّ من ليلتك فأنت على الفطرة، واجعلهنّ آخر ما تتكلم به. قال: فرددتها على النبي صلى الله عليه وسلم فلما بلغتُ: اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت. قلت: ورسولك؟ قال: " لا ونبيّك الذي أرسلت". الوصية الخامسة والعشرون: إعاذة من استعاذ بالله عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استعاذكم بالله فأعيذوه، ومن سألكم بالله فأعطوه، ومن دعاكم فأجيبوه، ومن صنع إليكم معروفاً فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه". الوصية السادسة والعشرون: بادروا بالأعمال سبعاً عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " بادروا بالأعمال سبعاً: ما تنتظرون إلا: فُقراً مُنسياً أو غنىً مُطغياً أو مرضاً مُفسداً أو هرماً مُفَنداً أو موتاً مُجهزاً أو الدجّال، فإنه شرٌ غائب منتظر. أو الساعة والساعة أدهى وأمرُّ. الوصية السابعة والعشرون: وصية أحب من الدنيا وما فيها عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال: أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بأربع كلمات، هنّ إليّ أحبّ من الدنيا وما فيها، قال لي: يا أبا ذر : أحكِم السفينة فإن البحر عميق، واستكثر الزّاد فإن السفر طويل، وخفّف عن ظهرك فإن العقبة كؤود، وأخلص العمل فإن الناقد بصير". (كؤود: بمعنى لا تستطيع أن تزيلها، عقبة ثابتة) الوصية الثامنة والعشرون: في فضل يوم الجمعة عن أوس بن أوس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنّ من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خُلِق آدم وفيه قُبض وفيه النفخة وفيه الصعقة فأكثروا عليّ من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة عليّ". الوصية التاسعة والعشرون: عشر وصايا من النبي لمعاذ رضي الله عنه عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم بعشر كلمات فقال: لا تُشرك بالله وان قُتلت وحُرقت ولا تعُقنّ والديك وإن أمراك أن تخرج من أهلك ومالك ولا تتركنّ صلاة مكتوبة متعمداً، فإنّ من ترك صلاة مكتوبة متعمّداً فقد برئت منه ذمة الله ولا تشربنّ خمراً فإنه رأس كل فاحشة وإياك والمعصية فإنّ بالمعصية حلّ سخط الله وإياك والفرار من الزحف وإن هلك الناس وإن أصاب الناس موت فاثبت وأنفق على أهلك من طولك ولا ترفع عنهم عصاك أدباً وخِفهم في الله. الوصية الثلاثون:من أحاديث الرسول صلّى الله عليه وسلّم حديث التوبة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من تقرب إلي الله عز وجل شبراً تقرب إليه ذراعاً، ومن تقرب إليه ذراعاً تقرب الله إليه باعاً، ومن جاءه يمشي أتاه مهرولا والله أعز وأجل. والله أعز وأجل" اللهم اجمعنا مع نبينا محمد صلوات الله وسلامه عليه ، اللهم احشرنا معه يوم يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ، اللهم تقبل منا كل خير واعف عنا عن كل شيء فعلناه يغضب الله ورسوله |
رد: بمناسبة هجرة الحبيب محمد ص"سنن مهجورة ووصايا منسية"
بارك الله فيك و جزاك كل خير
|
رد: بمناسبة هجرة الحبيب محمد ص"سنن مهجورة ووصايا منسية"
بارك الله فيك شكرااااااااااااااااااااا على مرورك الكريم
|
رد: بمناسبة هجرة الحبيب محمد ص"سنن مهجورة ووصايا منسية"
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ما شاء الله ...موضوع رائع .....بارك الله فيك و جزاك خيرا و جعلك من رفقاء النبي صلى الله عليه و سلم ............. |
رد: بمناسبة هجرة الحبيب محمد ص"سنن مهجورة ووصايا منسية"
هكذا تكون الذكرى عملا صالحا دائما يكون في حياة الإنسان سعادة وهناء وفي آخرته جنة الرضوان.
جزاك الله خير الجزاء |
| الساعة الآن 06:49 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى