![]() |
أسئلة الى من يدعي جواز الاحتفال بالمولد النبوي
بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله اما بعد :
أولاً ـ أين الدلالة في الحديث على تخصيص يوم من السَّنة يُحتفل فيه بالمولد ، وهل كل يوم أتى الخبرُ بفضله يُسنُّ الاحتفال فيه ؟ إن كان كذلك ، فهناك أيام فضيلة كثيرة فهل يسن فيها احتفالٌ أيضاً ؟ ومنها يوم القَرّ مثلاً فقد قال صلى الله عليه وسلم : (( إن أعظم الأيام عند الله تبارك وتعالى يوم النحر ثم يوم القر )). (2) أو أيام العشر من ذي الحجة أو ليلة القدر أو ... ... . ثانياً ـ أنه أمرٌ لم يعمل به أحد من الصحابة أو التابعين أو تابعيهم ولم يُعرف عند النَّظَّار أبي حنيفة ، ولا عند إمام المدينة عاصمة الإسلام مالك ، ولا عن الأثري أحمد ، ولا عند غيرهم من فقهاء الأمة رحمهم الله تعالى ، سبحان الله مع أن المسألة حادثة منذ فجر الإسلام بل من قبل فجره بزمان . ثالثاً ـ من المعلوم لدى أي عاقل ومن باب أولى سيد الخلق المؤيد بالوحي الإلهي عليه الصلاة والسلام أن يوم الثاني عشر من ربيع لا يكون دائماً في كل سنة يوم الاثنين ، وعليه يكون فعل المحتفل بخلاف فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بل هو والله عين المخالفة ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أثنى على يوم من الأسبوع بعينه هو يوم الاثنين والمحتفلون اتخذوا الثاني عشر من ربيع يوماً من السنة الذي يدور من الأسبوع دورته !! رابعاً ـ أنه لم يعرف الصيام يوم الثاني عشر من ربيع لا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن غيره وهذا معناه أن السبب الداعي للصيام هو يوم الاثنين الذي اجتمعت فيه فضائل منها يوم مولده صلى الله عليه وسلم ومنها: أنه يوم ترفع الأعمال فيه كما جاء في حديث فسّر فيه صلى الله عليه وسلم سبب صيامه له دون ذكر فضيلة أخرى فقال: (( تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم )) (3) ومنها أنه أنزل القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم فيه ، وهنا أشير إلى أن نعمة بعثته بالرسالة قد ميزته ورفعته على العالمين بخلاف مولده الذي شابَه به غيره وهذا كله بنص القرآن العظيم: {قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي} (4) فما كان من الصفات البشرية فهو مثل غيره بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم ، إلا ما جاء به نص ، ولا نخالف نص القرآن الذي ينص على بشريته إلا بنص شرعي ثابت يخصه ، وإن لم نعتمد هذا فيجب علينا أن نقرَّ من يحتفل بعيد ميلاده أو ميلاد شيخه أو ... ، لأن الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم ـ على فرض ثبوته ـ لم يرد فيه التخصيص فيمكن القياس عليه . خامساً ـ أسألُ: من يمنعكم من صيام يوم الاثنين من كل أسبوع وهو يوم مسنونٌ فيه الصيام وله كثير من الفضائل ومنها الصيام شكراً لله على مولد نبينا صلى الله عليه وسلم فيه؟ . سادساً ـ أقول: على مبدأ من رأى الاحتفال بدل الصيام ، لماذا لا نقيم احتفالاً بدل الصيام في كل يوم اثنين على مر الزمان وهو الذي جمع كل هذه الفضائل .؟ سابعاً ـ بناءً على عمل المولد بدلاً عن صيام أداه النبي صلى الله عليه وسلم شكراً لله على نعمة لماذا لا نقيم مولداً في يوم عاشوراء بدلاً من صيامه شكراً على نعمة ؟ ثامناً ـ كم من فرق بين الصيام ركن الإسلام العبادة المتعبد بها وبين الاحتفال السنوي بالمولد وهو أسمى عادة وعبادة عند النصارى وغيرهم . ورب قائلٍ يقول: ألم يصم صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء ؟ لمثل هذا نقول: هذا تشريع من النبي صلى الله عليه وسلم ، وإلا لماذا لا نصوم أو نحتفل بمولد عيسى عليه الصلاة والسلام ، ألسنا أحق به من النصارى ، لماذا لا نصوم أو نحتفل يوم دخل يوشع عليه الصلاة والسلام أرض بني إسرائيل؟ ثامنا : إذا كنت تدعي انها عادة فما الضابط منها اليس التقرب الى الله بمحبة نبيه زعمتم فأصبحت عبادة و لو كنتم تزعمون عكس ذلك فالذكر فيه أليس عبادة ؟ لكن أقول الحق ابلج و الباطل لجلج و صلى الله على سيدنا و نبينا محمد |
رد: أسئلة الى من يدعي جواز الاحتفال بالمولد النبوي
ارجع لكل رد اتيتك به سيظهر لك
وبصراحة اتمنى انك ما تكثر المواضايع بل تكتفي بموضوع لاجل نقدر نتناقش اما تشعب المواضيع ففيه تعب |
| الساعة الآن 09:34 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى