![]() |
أخيرا : مات فرعون
أخيرا : مات فرعون قالوا: مـــصر الشقـــيقة قــلت : وا عجبــا - لــعـمرك إن ذا قـول قريــن النفــــــــاق فما أنـت شقــيـقة أبــدا و لا أنــت أخــت - قـد كـنت في الصــف دومــا أس الشـــقــاق فرشنــا الورود حبـــــا و الصدور مفتوحة - فكـان ردكــم بحجـــارة و دم مـــــراق عـلاء قال: كلمـــــونا بفصــــحى يعرب - فخــذها منــي فصـيـحـة بمـــلء أشـــداقي يا سـافل مصــر و سليــــــل هوانــــها - يا جسمـا من السـحـــت يا زعيــــــم سراق أردتــه قطــــعا لكـل الأواصـر بينـــنا - أهــلا ومـــرحا فمـــا أ لـــــذه من فـــراق جمــــال ذاك المرأس على الجماجم سلـفا - تراه في خدر الـحـرام نـــاعس الأحـــــداق فضــائيات الإفك تقــلب الحقــائق خـسة - والإفـك في شــرع فرعـون يمشـي على ســاق عمرو أشعلهـــــــا و غندور رعى نـارها - تمـاما كـحـمار في عـــــــز اللـــيل نهـــاق شلبــي و عبــدو ذاك السفيــه تفـرعنـا - كشيــطـان خسيـس فـي طريــق الشـر سبـاق حجـــــازي شيخ أهبل في دائرة سـوئه - كم ضـحكت و ضـحــك لحمــقـه كل رفــاقي حيل التمثـيل و أبطـال”الســيما”لم تعد - إلا أنـــذالا تخــلـت عن كــل أخــــــلاق يا فراعـيــن الزمان كـفـاكم تـعـجرفا - إن التعـجرف حرام في شرعة الخـــــــــلاق قـتلـتم عطر الأخوة التي بــيـننا أمـدا - فـذقــتم طــعـم الهـزيــمة مــر المــــذاق قطعتم كل الوشـائج التي كانت بـيننـا - وارتبطــتم بيهــود الأقصــى بألــف وثـــاق يبكـي الرجـال لأمــر عــظيـم جلـل - و تنـوحـون تزلـفـا لعـلاء والدمـوع ســواقي ومابكيتم لعلم اليهود في سماكم مرفرفا - عـليكم ألـقـي نـعــلـ ي و أزيـــد بـصـاقـي حقد النذالة من العــيون تطــاير شـررا - فـمـــا أحـوج القــوم لطبيــب عضـال أو، راق إرضـــــاء اليهـود غايــة القوم كلهم - و لو بــــاع تاريـــــــخ مـصر في كل أسـواق ذبحتم غــزة و الأهـل قـربـانا لهــودا - و أبكـيـتم لأجـل سـراب نخيـــل العــــراق أوصـدتـم عن الإخـوان معـابر الأمـل - و فجـرتـم الأنــفــاق لـــقــطع كــل أرزاق تبكـون دمـا من أجل ”مــاتش كـورة” - و شـعـب مصر يئـن تــحـــــت نيـــر إمـلاق سـالت دمـانا في ســيناء شهــادة شرف - فـهـل قـطرة منكم في أرضنا يا أكبر فسـاق ؟ إن الـجـزائر كشفـت للنـاس عورتكم - فغضوا الطـرف لا جــفـــت لــكــم مــــآق قــصفــتم بحنـاجر الحقد سمــا بلدي - ولبـنـي صهيـون في الكـنـانة أحر عــنـــاق فـي أم درمان كـانت الخضراء شـامخة - و تلألأت شمـسها عـاليا بأبهــى إشــــــــراق يحـيا عنـتر عزيـزا مرفــوعا بهــامته - أبكـى الفــراعـيـن بقــدم للشبــاك مـــزاق تمر القـافلة و الكـلاب تـنبح، والـعجب - مرت القــافـلة و مـازالت الكـلاب كـــأبــواق قـدكنا موسى في اليم و كنتم فراعنا - فـعــبرنا المـجــد و جـــوزي الظـالم بإغـراق و كـنـت و الله أحـب مــصـر صبـابـة - و أصــبـو إليـهــا بكــل هــوايا و أشــــواقي و لــولا أن مـصـر فـي القـلب مكيـنة - لمحــوت ذكــراهـا بــلا تـردد و إشـفــــــاق أقـول هــذا و صلـة الرحم تمنعــني - و يـتمنـع قلبـي ألمــا و تــــأبــى أوراقـــي لــكـن حـب الجـزائر ديــن مـقدس - من مسـهـا بـشــرر رددت عـليـــــه بإحــراق شـهيـد الجـزائر من مسـه بقـلـة أدب - جـنس خـسـيـس أحـمـق ســـيء الأعــراق ف”صــه” لعلنـا نـغـفـر بعـد حقـبة - وإن لم يكن فـيـمـا قطـعـتم من الوشائج بـاق الأستاذ / كامل أبو طه الجزائري 27/11/2009 ثانوية طارق بن زياد – العـلمة / سطيف |
رد: أخيرا : مات غرعون
تسلم أيديك أخي الكريم كلمات في محلها
|
| الساعة الآن 09:24 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى