| كاتب الحقيقة |
04-01-2010 04:55 PM |
على الإعلام الوطني الإرتقاء إلى مستوى طموحات الجزائر
الآن أصبحت الأمور واضحة - وإن كانت الجزائر كلما تتعافى يخرج بعض ضعاف النفوس خناجرهم في وجهها وفي ظهرها- والوضع الحالي للمنتخب الوطني الذي عاد من بعيد ليعيد للجزائر وشعبها الحيوية الطبيعية والإلتحام الصادق المعروف على الجزائريين عبر التاريخ ، فإن بعض المتطفلين على مهنة الصحافة ومن يقف وراء تحريكهم ، ليسوا في مستوى المصلحة العليا لوطنهم ، في كل الظروف ، فتغلب عليهم الأهواء النفسية والأطماع الشخصية على العقل وروح المسؤولية ، لذلك نكرّر لهؤلاء الإخوة - وهم من أبناء الجزائر - أن يستفيدوا من دروس الماضي ودروس الحاضر أيضا وأن يرتقوا بالوعي الشخصي إلى مستوى ما ينتظر الجزائر في المحافل القارية والدولية والعالمية ، ومهما كان الاختلاف ، فإنه من غير المقبول منطقيا عرقلة الناجحين من اخوانكم الجزائريين ولا من الحكمة والكرامة أن تتغلب المصالح الضيقة على الشخصية الجزائرية المشهود لها بالتحدي والذكاء ، فالتفوا جميعا بالمنتخب الوطني وقولوا قولا جميلا للمحسن رابح سعدان ومن معه من الكوادر الوطنية ، أما النقد والتوجيه ، فيبقى من وجهات النظر المسموح بها للجميع ، دون المساس بالأخلاق والقيم النبيلة ، فما يجمع الجزائريين ، لا يمكن أن تزعزعه كل المؤامرات ، فكونوا فطنين وحذرين وواصلوا مساندة المنتخب الوطني بقوة وعزم وإصرار.
|