![]() |
شكرآ لأصحاب الشتائم والسباب فلقد أهديتم إبنتي طهر الحجــاب
هذه قصة حقيقية من واقع إخواننا المسلمين الذين يعيشون في ديار الغربة , قرأتها في أحد المواقع و سأسردها لكم كما وردت على لسان والد الشابة المسلمة لينا لعلها تجد في نفوس بناتنا و شاباتنا وقعا إيمانيا و عبرة لذوات القلوب اللينة و تكون سببا في هدايتهن للعدول عن معصية الله بالتبرج و السفور . هذه رساله أوجهها الي اخواتي وبناتي متوخيآ منه الفائده لبناتنا حافظة إدخارنا الرابحه لمن أراد إستثمارآ ناجحآ من الآباء والآمهات والأخوات والبنات في التقرب إلى الله سبحانه وتعالى اخواتي وبناتي هذه الرسالة تتعلق بعقيدتنا ولكنها لاتخلو من السياسه حصلت مع إبنتي لينا، راجيآ منكن الإستفاده منها والإستزاده عليها، فانتن امل هذه الأمه. أيتها الأخوات والبنات: عندما أتينا للولايات المتحده الأمريكيه كان عمر لينا عامآ واحدآ وهي الآن على أبواب التخرج من الجامعه، اللغه العربيه في بيتنا إجباريه، إتباع عقيدتنا أمر لايجادل فيه ولكن ليست لدينا سياسة الضغط والإكراه، نشأت لينا في هذا الجو المستقر عائليآ، حافظت لينا على عقيدتها دون إلتزامها بالحجاب ولم نكن نضغط عليها لإرتدائه.عندما بدأ أصحاب الأقلام الصفراء بحملة التجريح في عقيدتنا الإسلاميه وخاصة الحملات المسعوره على الحجاب، وجدت لينا لديها رغبة لتطلع على بعض ماخفي عليها من امور دينها، ظلت على هذه الحاله عدة اشهر تشتري من ميزانيتها كتبآ إسلاميه باللغه الأنجليزيه تزيد من ثقافتها وتعمقها في دينها، فلقد كان اصحاب الأقلام الصفراء حافزآ لها على القراءه والتعمق. وفي أحد الأيام وبينما كانت عائده من جامعتها فإذا بها تفاجئنا جميعا بحجاب أنيق قد غطى رأسها، لم يكن الأمر مفاجئآ كثيرآ لنا حيث نشأت في بيت يحترم عقيدته، لكنه كان أمرآ مفرحآ جدآ حيث انها قبلت التحدي في هذه البلاد وفي ظرف مشحون ضدنا حيث تم تعبئة الرأي العام الغربي من قبل اصحاب الحملات الصليبية الجديده فلم تأبه لهم،بل على العكس إنطلقت من حالة الدفاع إلى حالة توعية الآخرين. الآن أقول أيها الإخوه والأخوات، كلما إشتدت الحملة على الإسلام، كلما إزدادت مناعة المسلمين مثل حملة الأقلام الصفراء كمثل الجرثومة المخففه المستعملة في اللقاحات فما أن تحصل عليها حتى تزداد قوة ومناعه، إياكم والإنفعال، فما تكسبوه في هدوءكم هو أضعاف ما تكسبوه في إنفعالكم، ويحضرني قول الشاعر: إذا نطق السفيه فلا تجبه فخير من إجابته السكوت إذا جاوبته فرجت عنه وإذا خليتــــه كمداً يمــــوت وقول أخر: لو كل كلب عوي ألقمته حجرا لأصبح الصخر مثقالاً بدينار وأخيرآ لاأجد سوى عنوان الموضوع خاتمة المقال.... شكرآ لأصحاب الشتائم والسباب فلقد أهديتم إبنتي طهر الحجــاب مع تحياتي |
رد: شكرآ لأصحاب الشتائم والسباب فلقد أهديتم إبنتي طهر الحجــاب
موضوع رائع والحكمة منه اروع
ما أجمل الحجاب ربي يثبثنا على دينه وطاعته ويبعد عنا اصحاب الفتن جزاك الله كل الخير .. تحياتي اخي |
رد: شكرآ لأصحاب الشتائم والسباب فلقد أهديتم إبنتي طهر الحجــاب
كل الشكر لك .
|
رد: شكرآ لأصحاب الشتائم والسباب فلقد أهديتم إبنتي طهر الحجــاب
بارك الله فيك و رزق بناتنا و اخواتنا العفة و الطهر و الستر |
رد: شكرآ لأصحاب الشتائم والسباب فلقد أهديتم إبنتي طهر الحجــاب
اقتباس:
جزاني الله و اياك الفردوس الأعلى اقتباس:
اقتباس:
و جزاك الله خيرا على الرد |
رد: شكرآ لأصحاب الشتائم والسباب فلقد أهديتم إبنتي طهر الحجــاب
السلام عليكم بالفعل قصة رائعة جزاك الله كل خير وجعلها في ميزان حسناتك اللهم انصر الاسلام والمسلمين وثبتنا على هذا الدين بارك الله فيك مواضيعك دائما في القمة دمت متميز |
رد: شكرآ لأصحاب الشتائم والسباب فلقد أهديتم إبنتي طهر الحجــاب
اقتباس:
آمين بارك الله فيك على الرد و الإهتمام دمت وفية |
رد: شكرآ لأصحاب الشتائم والسباب فلقد أهديتم إبنتي طهر الحجــاب
بــــــــارك الله فيكــــــ
|
| الساعة الآن 10:41 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى