![]() |
أصل الإشكالية الثقافية
الجزء الأول : من منا لم يسمع عن مصطلح الثقافة الإسلامية و مصطلح الثقافة الغربية و عن النهضة و التغيير و الحداثة ، كلنا دون استثناء نقابل مثل هذه المصطلحات . كلنا أيضا نتكلم عن دور المثقف بعد أن نتساءل دوما من هو المثقف ؟. إذا انطلقنا في هذا المقال من مسلمة مفادها : أن انطلاقة أية أمة نحو التحضر و الرقي هو في حد ذاته صورة من صور حركية ثقافية لمجتمع هذه الأمة . بمعنى أن الثقافة و المثقف هما محورا هذا التقدم . أي أن : كل النهضات الحضارية التي عرفتها البشرية نسبت لمفكريها و فلاسفتها و علمائها و مثقفيها . فالنهضة التي قامت عليها الحضارة اليونانية في العصر القديم نسبت لـ : ( سقراط – افلاطون – أرسطو ... ). و النهضة الأوربية في العصر الحديث نسبت لـ : ( ديكارت – كانت – بيكون ... ) . و إذا اتفقنا أن الثقافة في أي نهضة هي من يحدد إتجاه البوصلة و بالتالي يكون دور المثقف هنا بمثابة واضع الرؤيا . من هنا نتساءل عن المحددات التي قامت عليها الثقافة الإسلامية ؟ و عن الأشخاص الذين وضعوا رؤيتها و حددوا اتجاهاتها ؟. ولكي نعرفهم من بين جموع مثقفي أمتنا لا بد أيضا أن نتساءل : عن علاقة المثقف بالهوية ؟. و هل المثقف بالرجوع للنهضة اليونانية و النهضة الغربية المعاصرة – بغية الإسقاط – هو من يمارس النقد على كل شيء دون إستثناء بما في ذلك الدين و قيم المجتمع متحررا من أي قيد غير عقلي معبرا عن رأيه دون أي إعتبار لأي رقيب. و بناءا عليه أيضا : هل يوجد شيء إسمه : " مثقف إسلامي " ، أم أن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد " مثقف مهتم بالشؤون الإسلامية " ؟. |
رد: أصل الإشكالية الثقافية
مثقفين اسلاميين زمان ابن حزم و ابن رشد و ابن سينا و ابي حامد وووووووو غيرهم كثيرين اما زمان محمد اركون الحداثي و من شابهه فهم مثقفين مهتمين بالشؤون الاسلامية(فيها نظر) بالطبع يوجد في عصرنا مثقفين اسلاميين لكنهم مطمورين تحت اصدارات الفئة الاركونية معاناتنا تكمن في ضعف كتابات الفئة الاولى من ابناء عصرنا او ان كتاباتهم لا تصلنا بسبب اة باخر او بمسبب(المعرض الدولي الجزائري.....+الرقابة.....معروفة من زمان....) اخر كتاب قراته للدكتور عبد الحليم عويس *المسلمون* من التبعية و الفتنة الى القيادة و التمكين * و لو انه لا يروي ضما المتعطش لكنه في المستوى
|
رد: أصل الإشكالية الثقافية
أولا عيد مبارك و شكرا على طروحاتك القيمة اقتباس:
لو تكلمنا بطريقة غير موسعة و ضيقة سنجد أنه في الجزائر يوجد مثقف و لا يوجد المثقف أي أنه نكرة و هذا لسببين - أنه لا يمثل ثقافة المجتمع أو أنه دخيل عليها بشكل أو بآخر اقتباس:
هناك محدد أساسي قامت عليه الثقافة الإسلامية و هو الدين الإسلامي و منه سميت كذلك أما عن الأشخاص فهذا يحتاج إلى وقت كبير للشرح لكن الأكيد أن سيدنا محمد كان مؤسس هذه الثقافة (الأمر يتطلب مجلدات لشرح ذلك) اقتباس:
هنا أتوقف عند نقطة ضيقة و هي نحن الجزائريين , ما هي الهوية في رأينا ؟ اقتباس:
إن الإسقاط أو النسخ من ثقافة أخرى سيتعارض لا محالة مع المحرك الأساسي للبشر المسلم و هو العقيدة اقتباس:
أخي قلم رصاص أرجوا أن نبقى في الجزء الأول لأنه لم ينتهي بعد |
رد: أصل الإشكالية الثقافية
اقتباس:
أخي المحترم intrax سررت جدا بتعليقك ، أوافقك الرأي على طول الخط ... فالأسماء التي ذكرتها من ابن سينا و الفرابي ،ابن خلدون ...... هم من كنت أود تبيان الفروقات الفكرية المعاصرة عبرهم. أشكرك جزيل الشكر. |
رد: أصل الإشكالية الثقافية
اقتباس:
لك كل الشكر. |
رد: أصل الإشكالية الثقافية
مرحباً أخي .. قلم رصاص ..
هو سؤال .. هل لكَ علاقة بعلم الإجتماع ؟ :) |
رد: أصل الإشكالية الثقافية
اقتباس:
قلم رصاص وندخل مرة أخرى في مفهوم الثقافة المتشعب.. متشعب جدا.. بحد ذاته يبحث عن هوية في عالمنا الاسلامي المليئ بالتناقضات.. أخي لنبحث عن هوية ضاعت في الشوارع.. طفل يربي طفلا والشارع هو الحضن الدافئ البارد لهذا المخلوق البريئ الذي بعد سنوات لن يستطيع أن يكون بريئا.. الطفل هو أزمة الثقافة تهميشه..انحرافه الراجع لتخلي الأسرة عن وظائفها..هو سر تأزم الثقافة.. لكن من المسؤول؟ هذا هو السؤال المطروح ربما تعلمنا شيئا نقد غيرنا.. هي طريقة سهلة جدا للهروب من أخطاء نحن أصحابها.. ويبقى القطار يسير بفوضاه.. نعود للشارع ثقافة الشارع دون الذهاب الى أبعد من هذا.. دون الكلام عن القراءة والكتاب و عاصمة الثقافة العربية..وكل المفاهيم المعقدة.. لننظر الى الشارع فقط هو يخبرنا! عن الاسلام..وعن الثقافة الاسلامية! وسأعود بإذن الله.. فالنقاش في مواضيعك يتطلب وقتا..لأن المواضيع رائعة صراحة! سعاد |
رد: أصل الإشكالية الثقافية
القـ()ـانـ()ـون
رحباً أخي .. قلم رصاص .. هو سؤال .. هل لكَ علاقة بعلم الإجتماع ؟ :) [/quote] أهلا أخي القانون. رغم أني لم أفهم سؤالك جيدا ... إن كنت تقصد أني متخصص في علم الإجتماع فلا ، و إن كنت تقصد أني مهتم به أو أقرأ عنه فإلى حد ما نعم. مودتي. |
رد: أصل الإشكالية الثقافية
سعاد.س
قلم رصاص وندخل مرة أخرى في مفهوم الثقافة المتشعب.. متشعب جدا.. بحد ذاته يبحث عن هوية في عالمنا الاسلامي المليئ بالتناقضات.. أخي لنبحث عن هوية ضاعت في الشوارع.. طفل يربي طفلا والشارع هو الحضن الدافئ البارد لهذا المخلوق البريئ الذي بعد سنوات لن يستطيع أن يكون بريئا.. الطفل هو أزمة الثقافة تهميشه..انحرافه الراجع لتخلي الأسرة عن وظائفها..هو سر تأزم الثقافة.. لكن من المسؤول؟ هذا هو السؤال المطروح ربما تعلمنا شيئا نقد غيرنا.. هي طريقة سهلة جدا للهروب من أخطاء نحن أصحابها.. ويبقى القطار يسير بفوضاه.. نعود للشارع ثقافة الشارع دون الذهاب الى أبعد من هذا.. دون الكلام عن القراءة والكتاب و عاصمة الثقافة العربية..وكل المفاهيم المعقدة.. لننظر الى الشارع فقط هو يخبرنا! عن الاسلام..وعن الثقافة الاسلامية! وسأعود بإذن الله.. فالنقاش في مواضيعك يتطلب وقتا..لأن المواضيع رائعة صراحة! سعاد أهلا أخت سعاد معك كل الحق أخت سعاد ، شارعنا دون أي مبالغة منهار ... الطفولة سلبت و الرجولة ندرت ... أظننا نحتاج لنهضة و جهود عظيمة متناسقة و متكاملة تعيد لاسرنا و شارعنا و كل حياتنا" مفهوم الرمز " فرأيي أننا نعاني من غياب القدوة أو النموذج .... أرى أن يعمل كل من موقعه خصوصا الكتاب ، سواء عبر الجرائد أو أولئك المتخصصون في قصص الصغار أو الكتاب المسرحيون و السينيمائيون .......... و أن يعيدوا الإعتبار لما يعرف بكبير العائلة حين يسري في أسرنا و عائلتنا مفهوم كبير العائلة يصبح أمر التغيير أسهل بكثير ، لأننا سنبرمج تلقائيا لسماع صوت الحكمة ، فينعكس ذلك في الحافلة و السوق و الشارع بصفة عامة .... تحياتي. ربما إذاك يظهر من وراء الأفق كبير لهذا الوطن . |
هل رفع القلم عن الجزائري؟؟؟؟
اقتباس:
هل فعلا يعرف المثقف الجزائري مالك بن نبي (لو إستطعنا القول أنه يوجد مثقف جزائري) و هل فعلا يعرفون معنى الثقافة. إن الدخول إلى الذات الثقافية الجزائرية يصيبنا بالإحباط لعدم معرقتنا برجالنا بسبب اللغط في التعريف الثقافي الأدهى أن فئة منا تفرض على الواقع تعريفها الخاص للثقافة نتيجة لنسخ غير متقن عن ثقافة أخرى مما جعل الإنسان الجزائري و على بساطته يدور حول حلقة أبطالها الطفل و النائم و المجنون , فهل رفع القلم عن الجزائري؟؟؟؟ |
| الساعة الآن 07:48 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى