![]() |
قناة ''الحرة'' الأمريكية تفصل مراسلها في لندن لأنه دافع عن الجزائر
قناة ''الحرة'' الأمريكية تفصل مراسلها في لندن لأنه دافع عن الجزائر
http://www.elkhabar.com/images/key4p...r140257479.jpghttp://www.elkhabar.com/images/image...haut-droit.jpghttp://www.elkhabar.com/images/image...bas-gauche.jpghttp://www.elkhabar.com/images/image...-bas-droit.jpgفي خطوة وصفها الكثيرون بالرضوخ للوبي المصري، قامت قناة ''الحرة'' الأمريكية التي تبث من العاصمة واشنطن بفصل مدير مكتبها في لندن الصحافي الجزائري سليمان بوصوفة. هذا القرار اتخذته الإدارة إثـر حملة مكثفة قام بها الصحافيون المصريون في القناة على زملائهم الجزائريين. ترجع الحادثة إلى الأيام التي تلت مباراة منتخبنا الوطني لكرة القدم التي تأهل فيها إلى نهائيات مونديال جنوب إفريقيا على حساب الفريق المصري في أم درمان، والحملة الإعلامية التي شنها الصحافيون والفنانون المصريون على الجزائر وشهدائها. التحريض على قتل الجزائريين نشر بوصوفة مقالا في جريدة ''إيلاف'' الإلكترونية في 20 نوفمبر 2009 بعنوان (التحريض على قتل الجزائريين) دعا فيه إلى محاكمة كل الصحافيين المصريين الذين تورطوا في سب الجزائر وشهدائها، وإلى محاكمة المذيع أحمد موسى الذي دعا صراحة إلى قتل كل الجزائريين المقيمين في مصر في برنامج ''القاهرة اليوم'' الذي يقدمه مع عمرو أديب وتبثه قناة ''أوربيت''. وإثـر المقال الذي لقي صدى واسعا لدى المنظمات الحقوقية في أوروبا، حرك مكتب المخابرات التابع للسفارة المصرية في واشنطن عملاءه داخل قناة ''الحرة'' فقدموا عريضة طالبوا فيها بفصل عدد من الصحافيين الجزائريين بحجة الإساءة إلى مصر، وعلى رأسهم سليمان بوصوفة ورئيس تحرير الأخبار مراد شبين ولطيفة خراط ومراسل الحرة في الجزائر فؤاد سبوتة. وجاء في العريضة أن الجزائريين يقومون بترويج رسائل إلكترونية داخل غرفة الأخبار تحرض على المصريين. وهي في الواقع رسائل تفند الادعاءات المصرية القائلة إن الجماهير الجزائرية اعتدت بالسكاكين على المشجعين والفنانين المصريين في الخرطوم، وأن اللاعبين الجزائريين لم يتعرضوا للضرب بالحجارة قرب مطار القاهرة. وهي إشاعات أطلقها الصحافيون المصريون داخل غرفة الأخبار وفي منتديات العرب الأمريكيين، وهو ما أثار حفيظة الجزائريين والصحافيين المغاربيين، خصوصا وأن مراسل القناة في القاهرة اجتهد في إرسال تقارير مغرضة تسيء إلى الدولة الجزائرية. كما قام الصحافيون المصريون بحذف أي خبر ينصف الجزائر في وكالات الأنباء، حيث يقومون بطبخها باتصالات تليفونية مع مجهولين ثم تُقدم للمذيعين لقراءتها على الهواء مباشرة. حملة مضادة من الصحافيين المغاربيين وإثـر قرار فصل سليمان بوصوفة بحجة أنه لم يحصل من الإدارة على إذن مسبق لكتابة المقال تطبيقا للوائح الداخلية للقناة، قدم نحو ثلاثين صحافيا من الدول المغاربية وفلسطين ولبنان والعراق عريضة تطالب إدارة القناة بفتح تحقيق داخلي عاجل لوضع حد لتدخلات السفارة المصرية بواشنطن في الشؤون الداخلية للقناة وزرع الفتن بين الصحافيين. ومحاولةً منها لامتصاص غضبهم، دعت إدارة القناة إلى اجتماع عاجل مع كل الموظفين ووعدهم كل من المدير العام الأمريكي براين كونيف، ونائبه اللبناني دانييل ناصيف، بفتح تحقيق في تلك التجاوزات، إلا أن نتائجه لم تعلن إلى حد اليوم. قاد الحملة على الصحافيين الجزائريين كل من مراسل القناة داخل الولايات الأمريكية خالد خيري وزميله المذيع أحمد عبد الحليم سند. وكان الاثنان يعملان في القناة الحكومية المصرية وهناك أنباء عن أنهما ما زالا يتلقيان المرتّبات والامتيازات من التلفزيون المصري إلى اليوم رغم مغادرتهما أرض مصر منذ نحو سبع سنوات. هذه الإغراءات كانت وراء امتثالهما لأوامر السفارة المصرية في واشنطن، وممارستهما الضغوط على الآخرين لتوقيع اللوائح وترويج الإشاعات. زعيم الحملة لا يفك الخط الإنجليزي كما أكدت مصادر عليمة أن رئيسة الشؤون القانونية للقناة، آنا نوبل، حققت مع الصحافي المصري خالد خيري نحو خمس ساعات حول الاشتباه في تورطه في إفشاء أسرار داخلية عن القناة لمصالح أجنبية (مصرية). ووجهت له إنذارا شديد اللهجة خصوصا وأنه شن حملة شرسة قبل أشهر على الصحافي محمد اليحيائي صاحب برنامج ''عين على الديمقراطية'' الذي تبثه ''الحرة'' والذي استضاف المعارض أيمن نور. وبعد أيام من تلك الحملة التي روّج من خلالها إشاعات حول مقدم البرنامج، استضاف خالد خيري عددا من رموز نظام مبارك وعلى رأسهم وزير الخارجية أحمد أبو الغيط، للرد على المعارضة المصرية، وهذا ما أثار الشكوك لدى الأمريكيين حول علاقاته. وتفيد مصادر إعلامية في واشنطن بأنه رغم الأعوام التي قضاها خالد خيري وأحمد عبد الحليم في أمريكا، إلا أنهما لا يتحدثان اللغة الإنجليزية وهذا شرط أساسي لقبول طلبات الالتحاق بالقناة الأمريكية التي رفضت عددا كبيرا من الصحافيين الجزائريين والتونسيين والمغاربة بحجة أنهم لا يتقنون الإنجليزية. ولم توظف ''الحرة'' منذ انطلاقتها بداية عام 2004 صحافيا واحدا من داخل الجزائر، على عكس الصحافيين الذين استقدمتهم من داخل مصر ولبنان وغيرها من دول المشرق العربي. أما عن الصحافيين الجزائريين فلم تكن لتوظفهم لولا تقديم طلباتهم من الإمارات على غرار محمد مختاري ومراد شبين ورابح فيلالي وغيرهم. وعلمت ''الخبر'' بأن سليمان بوصوفه كلف شركة محاماة معروفة في العاصمة واشنطن للدفاع عنه وعن حقوقه المادية. وقد انتقل إلى إحدى الدول الخليجية حيث أمضى عقدا مع مؤسسة إعلامية هناك. ''بي بي سي'' تتخلص من ''التسونامي'' المصري يبدو أن تلفزيون ''بي.بي.سي'' البريطاني الناطق باللغة العربية استشعر الخطر وبدأ في تقليم أظافر اللوبي المصري بعد أن استولى على القسم العربي، تلفزيونا وإذاعة. في هذا السياق نشرت إدارة القناة بيانا تطرق إلى المستوى الهزيل الذي ظهر به القسم العربي لـ''بي بي سي'' وإلى القرارات التي اتخذتها والمتمثلة في إبعاد مدير الأخبار المصري صلاح نجم ومدير التلفزيون والإذاعة (العربي) المصري حسام السكري ونقلته إلى مهام أخرى. ومنحت الإدارة العامة في ''بي.بي.سي'' كل صلاحيات القسم العربي إلى ليليان لاندور، وهي بريطانية من أصل لبناني، التي تقوم حاليا بتنظيف البيت الإنجليزي من المئات من الصحافيين الهواة الذين استقدمتهم الإدارة السابقة من مصر للظفر بعمل بالعملة الصعبة والإقامة ولم لا الجنسية البريطانية. وهو ما انعكس على الصورة الباهتة التي يظهر بها تلفزيون ''بي.بي.سي'' العربي. |
رد: قناة ''الحرة'' الأمريكية تفصل مراسلها في لندن لأنه دافع عن الجزائر
بارك الله فيك
|
رد: قناة ''الحرة'' الأمريكية تفصل مراسلها في لندن لأنه دافع عن الجزائر
يعطيك الصحه حبيبنا وبارك الله فيك
على الموضوع المثير إن شاء الله سنقتص من بنو مصرائيل . |
رد: قناة ''الحرة'' الأمريكية تفصل مراسلها في لندن لأنه دافع عن الجزائر
شكرا على الخبر سيأتى يوم يدعون انهم شعب الله المختار مع انهم هم الدنية بل هم العرب و المسلمين اين حطو كانت الخيانة و العمالة
|
رد: قناة ''الحرة'' الأمريكية تفصل مراسلها في لندن لأنه دافع عن الجزائر
لا حول قوة الا في الله
|
| الساعة الآن 07:05 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى