![]() |
الجزائر فوق الجميع
إن كان اتهام التواطؤ بين الجزائر و انغولا يأتي من دولة بنو جدار فلا
يجب أن نندس أقلامنا بالرد عليهم ، لكن نحن أصبحنا في كارثة أخرى من الداخل مهمتها البحث عن ما يفرق الفريق الوطني و يزرع بدور الشك ، أو كأننا لا نستحق فرحة في زمن الانتصار و نبقى نصارع المحن التي تصدينا لها بمفردنا و مجهودنا الذاتي ، وقد يتدخل من يقول انه بنو مصر ساعدونا لكن جلبت منهم فتاوى تجيز القتل و التنكيل و فقط و غير دلك لا شئ ، و لكي لا ادخل في جدال لنبقى مع الفريق الوطني و مقابلات الأولى التي جرت 01/ مقابلة الجزائر ملاوي ، انقلبت الدنيا و لم تقعد و منها الصحافة تكيل التهم والشحن الاعلامي والسباب و البحث عن ما يدمر الفريق الوطني فمثلا في إحدى الجرائد الوطنية الناطقة بالعربية ( مع العلم أن هده الجريدة تجرأت و زارت اسرئيل ) منشيت فيها يقول هزيمة مذلة ، و كأننا بعنا الأرض و ضحينا بالعرض و حاربنا إخوة و ناصرنا أعداء و كأن فريق الجزائر هو سبب مجاعة صومال و حرب العراق و احتلال فلسطين ، و كان سعدان مؤسس الجدار و مقيم الحصار و قاتل الأطفال هزيمة مذلة و الله عجب ، و فيه جريدة أخرى ذات خط عروبي أحببناها لكن في منشيت صدماتنا لاعبو الملايير ـ و كأن خزينة الدولة الجزائر التي أخد منها ثامر حسني الذي سب الجزائر لا يحق لأبناء الجزائر النيل منها ، و ليكن في الجانب التقني ان الهزيمة هي عثرة فارس لا يمكن أن تكون إلا حافز للنصر ، 02/ مقابلة الجزائر مالي ، حملت حس عالي و روح قتالية و جهد في ارض الميدان جعل الفريق الجزائر يبهر العالم و التقنيين بالمستوى العالي ، و لكن الصحافة لم ترحم مرة أخرى الفريق الوطني و قامت بوقفة احتجاجية غير مفهومة أصلا. 03/ مقابلة الجزائر انغولا كانت مقابلة كباقي المقابلات وان كان كلا المدربين متخوفين من لعنة الإصابة ، في نفس المقابلة خرج لاعب من كلا الفريقين مصابين و هدا دليل على ان المقابلة جرت في جو طبيعي او أكثر من الطبيعي في جو منافسة ، ولكن حكمتها في الأخير حكمة المدربين و نضرتهم الثاقبة هو الخروج بالتعادل و ضمان سلامة اللاعبين أحسن من الفوز و خروج أكثر من لاعب مصاب فيكون فوز و خسارة أو تعادل و ربح ، و ليتدكر الجميع ( بزاز ، عامر بوعزة ، مطمور ، عنتر يحي ، مغني ، صايفي ، ندير بالحاج ، يبدا ...) كل هؤلاء اللاعبون مصابون بالتفاوت طبعا، هل يحافظ عليهم سعدان بمحاولة اراحتهم في اللقاء و الخروج بالتعادل افضل ، في نفس الاثناء جرت مقابلة اخرى بين مالي وملاوي كانت مقابلة أولا لحفظ ماء وجه الماليين ، و كانوا يريدون الفوز من اجل ضمان التأهل و ان لم يكن التأهل يخرجون وهم يحملون تعادل و خسارة و فوز أحسن من ان يحملوا خسارتين او تعادلين ، لكن أقلام تنطق بالعفن تريد اتهام الجزائر بالتواطؤ و ان كانت فيها أقلام خارجية لا تهمنا لكن الأقلام الداخلية هي من حيرتنا و أدهشتنا ، لدا أقول لكم الجزائر كبيرة و لا يمكن ان تتواطأ و شكر |
| الساعة الآن 04:37 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى