منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى اخبار المنتخب الوطني لكرة القدم (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=11)
-   -   "الخضر" يصطادون الفيلة في كابيندا ويتوعدون الفراعنة (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=135230)

نور الدين المالكي 26-01-2010 11:06 PM

"الخضر" يصطادون الفيلة في كابيندا ويتوعدون الفراعنة
 
"الخضر" يصطادون الفيلة في كابيندا ويتوعدون الفراعنة

http://elkhabar-hebdo.com/site/newsm/700.jpg

فاز المنتخب الجزائري لكرة القدم في واحدة من أقوى مبارياته في السنوات الماضية، ونجح في محاربو الصحراء في اصطياد الفيلة، بالفوز على المنتخب الإيفواري الذي دخل المباراة بكامل نجومه.
الخضر أدوا مباراة بطولية بكل المقاييس وأثبتوا أنهم فريق قوي، ويستحق التأهل إلى المونديال، تماما مثلما استحق المرور من الدور الأول إلى الربع نهائي ومنه إلى المربع الذهبي الذي لم يبلغه الأفناك منذ عام 1990.
المباراة كانت صعبة وشاقة، خاصة وأن رفاق دروغبا نجحوا في فتح التسجيل بعد الدقيقة الرابعة بعد اضطراب في خط الدفاع، علما وأن الضغط على اللاعبين كان كبيرا، والارتباك كان واضحا، خاصة وأن الخضر كانوا يواجهون كوت ديفوار أقوى منتخب حاليا في إفريقيا، والذي كان المرشح الأول للفوز باللقب الإفريقي.
كرين مطمور استطاع أن يعدل النتيجة قبل دقائق من إعلان الحكم نهاية الشوط الأول بطريقة رائعة أعادت الروح والعزيمة لأشبال المدرب سعدان الذين أدركوا أن المباراة في كانت في متناولهم، وأن الدور نصف النهائي يناديهم.
محاربو الصحراء سيطروا في الشوط الثاني على اللعب، وحافظوا على هدوئهم وتحكموا أكثر من الكرة، وعدا بعض المحاولات التي قام بها رفاق دروغبا، فإن الشوط الثاني كان لصالح رفاق كريم زياني، الذين ضيعوا عدة فرص سانحة لإضافة الهدف الثاني، كان انفراد كريم مطمور بالحارس إحداها.
الإيفواريون أضافوا هدفا ثانيا قاتلا في الدقيقة 89 بعد قذفة صاروخية صاروخية من طرف كايتا الذين أعطى دخوله دعما لخط هجوم الفيلة، وفي الوقت الذي بدا فيه الجميع مستسلمين للنتيجة والهزيمة التي كانت مشرفة لو لم يصمد الخضر واستطاعوا عن طريق "الماجيك" بوقرة إضافة هدف ثاني أفقد الفريق الإبفواري توازنه وثقته في الفوز.
الشوط الإضافي الأول كان لصالح الجزائريين الذين كانوا أفضل من الناحية المعنوية، بعد أن تيقنوا من أنهم سيخرجون من الباب الكبير مهما حدث، وحتى في حالة الخسارة، الأمر الذي جعلهم يخوضون ما تبقى من المباراة في حالة نفسية أفضل، وأعطت التغييرات التي قام بها سعدان إضافة قوية، خاصة عامر بوعزة الذي ظهر بوجه رائع، وتمكن من تسجيل هدف الفوز، كما أهدى هدفا على طبق من ذهب لعبد القادر غزال، الذي لم يستطع إسكان الكرة في شباك الحارس الإيفواري.
المفاجأة كانت إشراك اللاعب جمال عبدون، بعد أن نال التعب من كريم زياني، عبدون لعب بطريقة رائعة، فبالرغم من أنها المشاركة الثانية فقط له مع الخضر، ويمكن القول أنها الأولى، على اعتبار أن دخوله أمام الغابون كان في الدقائق الأخيرة، ولعل إشراك عبدون أثبت صحة ما قلناه من قبل، بضرورة إعطاء الفرصة لهذا اللاعب، الذي أثبت أنه من طينة الكبار، فتمريراته الدقيقة ولمساته السحرية وهدوء أعصابه رغم صعوبة المباراة وصعوبة الفريق الخصم.
اللاعبون عموما أدوا مباراة بطولية، إلا أن دخول اللاعب مراد مغني كأساسي أعطى دعما قويا لخطي الوسط والهجوم،أما حسان يبدة فقد أثبت أنه أصبح الرقم الصعب في تشكيلة سعدان، رغم أنها المباراة الخامسة له مع الخضر، كما أن عودة اللاعب عنتر يحيى إلى خط الدفاع أعادت له التوازن، رغم أنه كان يعاني من نقص المنافسة، زياني أيضا أدى مباراة قوية، وكذلك الأمر لعبد القادر غزال الذي جرى كثيرا، وتعرض لإصابة بسبب اصطدامه بأحد اللاعبين الإيفواريين، بوقرة كان الصخرة التي تكسرت عليها هجمات رفاق دروغبا، بالإضافة إلى الهدف الثمين الذي سجله قبيل ثوان من نهاية الوقت الرسمي للمباراة، رفيق حليش كان في المستوى، رغم ارتكابه بعض الأخطاء بسبب الارتباك، نذير بلحاج لعب ببرودة أعصاب غير عادية، وكان سندا للهجوم أيضا، أما مطمور فقد أثبت أنه لاعب متعدد المناصب والمواقع، وأنه لاعب قادر على إعطاء الكثير في خط الهجوم.
القائد منصوري قدم أيضا مباراة قوية، وساهم في تدعيم خطي الدفاع والوسط.
الحارس شاوشي أيضا أنقذ شباك المنتخب من أهداف محققة، خاصة القذفة الصاروخية التي صوبها نحوه اللاعب ديديه دروغبا، ورغم ارتكابه بعض الأخطاء في بداية المباراة، إلا أنه استعاد مستواه المعهود وانضباطه رغم الإصابة والآلام التي عاودته على مستوى الظهر، وأبى إلا أن يكمل المباراة حتى نهايتها.
يبقى في الأخير المدرب سعدان الذي انتهج خطة ذكية، استطاع بها مخادعة الإيفواريين، واعتمد طريقة أربعة أربعة اثنان اثنان التي أتت أكلها، خاصة وأن خط الهجوم كان مدعما بلاعبي الوسط مغني ويبدة، كما أن إحداث سعدان لتغييرات على التشكيلة، خاصة فيما يتعلق بعدم إشراك صايفي بدعوى الإصابة، أثبتت أن أخطاء كبيرة ارتكبت فيما يتعلق بالمباراة الافتتاحية أمام مالاوي.
الخضر الآن في ارتياح كبير، وسيخوضون مباراة النصف نهائي وهم أكثر ثقة في النفس، كما أن بقاء اللاعبين كل هذه الفترة مع بعضهم البعض، ولعبهم 4 مباريات متتالية والآن هم على أبواب المباراة الخامسة، وهم ما سمح بتحقيق التناغم والتنسيق الذي كان ينقص هذا الفريق، الذي أثبت أنه فريق قوي وفريق التحديات والصعوبات، وسواء واجهنا مصر أم الكاميرون فإن الخضر يمتلكون كل الحظوظ لاقتطاع تأشيرة المرور إلى النهائي، ولم الفوز بالتاج الإفريقي.

الخبر الأسبوعي أونلاين/كريم بن شيخ
http://elkhabar-hebdo.com/site/news-...how-id-700.htm


الساعة الآن 07:29 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى