![]() |
بعد مباراة كوت ديفوار، لم يعد منتخبنا يخشى أي فريق
http://www.elkhabar-hebdo.com/site/s...es/arroww2.gifبعد مباراة كوت ديفوار، لم يعد منتخبنا يخشى أي فريق http://elkhabar-hebdo.com/site/newsm/726.jpg الخضر قادرون على تلقين المصريين درسا جديدا في الكرة تنتظر المنتخب الوطني مباراة صعبة الخميس أمام نظيره المصري برسم الدور نصف النهائي من نهائيات أمم إفريقيا، الخضر سيخوضون مباراة صعبة وشاقة أمام الفراعنة، سيكون عليهم التأكيد فيها على أنهم فريق قوي، خاصة بعد المباراة التاريخية التي خاضوها أمام أفيال كوت ديفوار في الدور الربع نهائي. يمكن القول إن أشبال المدرب سعدان أنجزوا ما عليهم بالتأهل إلى المربع الذهبي الذي لم يبلغوه منذ عام .1990 اليوم، لسنا بصدد مطالبتهم بشيء لأنهم لعبوا وأبدعوا فأسعدوا الملايين من الجزائريين، الذين كانوا سيحتفلون بالمنتخب حتى لو خسر أمام أفيال ساحل العاج، لأنهم لعبوا واحدة من أفضل المباريات منذ ,1982 بل إن هناك شبه إجماع على أن تلك المواجهة هي الأفضل في دورة أنغولا. إن الطريقة الذكية التي لعب بها المدرب سعدان تستحق الإشادة، لأن المدرب الوطني استدرك أخطاءه التي ارتكبها في المباراة الافتتاحية، والتي جعلت الفريق يظهر بوجه مغاير عن ذلك الذي لعب به أمام مالاوي، كما أن اللاعبين أدوا مباراة بطولية بكل المقاييس ولعبوا بكل طاقتهم، إلى الحد الذي جعل عددا منهم غير قادر على الوقوف على قدميه، ومع ذلك، استماتوا في الدفاع عن النتيجة وعن الفوز الذي انتزعوه بجدارة واستحقاق من رفاق دروقبا. الطريقة التي لعب بها الخضر فتحت شهيتنا، وجعلت الحلم بالفوز بالتاج الإفريقي مشروعا، لأننا إذا لم نفز باللقب ونحن نملك هذه التشكيلية الذهبية، فمتى سنفوز به إذا؟ لذلك، ودون الضغط على اللاعبين وعلى الجهاز الفني، نريد منهم أن يسعدونا أيضا، وأن يلقنوا المصريين درسا في كرة القدم كذلك الذي لقنوه إلى الإيفواريين، الذين كانوا يصنفون كأفضل فريق في إفريقيا وكمرشح للفوز باللقب الإفريقي. المثير للقلق أنه لو فاز المنتخب المصري، لأقام "أشقاؤنا" مندبة ليؤكدوا أنهم كانوا الأحق بالتأهل إلى المونديال، وبأننا سرقنا التأشيرة منهم لأننا "همج" و"بلطجية"، لذا رجاء يا رجال لا تخذلونا!! صحيح أن الفريق أدى ما عليه، وأثبت للجميع أن تأهله إلى المونديال لم يكن صدفة، ولم يخطف التأشيرة من المصريين مثلما يروج هؤلاء لذلك، وأعتقد جازما أنه لو لعب الخضر بتلك الطريقة الرائعة التي لعبوا بها أمام كوت ديفوار، فإننا سنلقن المنتخب المصري درسا في كرة القدم. عناصر الفوز كل اللاعبين الذين شاركوا في لقاء كوت ديفوار يستحقون الشكر، ولكن هناك بعض اللاعبين أظهروا مستوى كبيرا، ويمكن أن نذكر في مقدمتهم حسان يبدة الذي بالرغم من كونه لم يخض إلا 5 مباريات مع المنتخب، إلا أنه أصبح الرقم الأساسي في معادلة رابح سعدان، وقد أدى يبدة مباراة خرافية أمام رفاق دروقبا، وكان السم القاتل في خط الوسط، وقد ساعدته قامته الطويلة على التفوق في الكرات العالية، رغم الإمكانيات البدنية الكبيرة للإيفواريين، وأثار لاعب بورستسموث الإعجاب بطريقته الأنيقة في التعامل مع الكرة، وتمريراته الدقيقة التي أتعبت الفريق الخصم. في المقام الثاني، يمكن القول أيضا دون مبالغة إن مراد مغني فنان حقيقي في خط الوسط أيضا، فبالرغم من الإصابة التي لا يزال يعاني منها في الركبة وكذا نقص المنافسة، إلا أنه ظهر بمستوى فني كبير، وتلاعب بالإيفواريين في خط الوسط بلمساته السحرية وتمريراته الدقيقة أيضا، وهو لاعب سيكون له الأثر في الإيجابي في مردود الفريق خلال المباراة القادمة إن استرجع إمكانياته البدنية ولم تعاوده آلام الإصابة. كريم زياني أيضا عاد نوعا ما إلى مستواه المعهود في المباراة الأخيرة، وبذل جهدا كبيرا جعله غير قادر على مواصلة اللقاء إلى نهايته، وهذا يعود أيضا إلى قلة المنافسة، علما أن زياني ليس أساسيا في فريقه فولسبورغ، وطلب زياني من المدرب إخراجه، وهو ما سمح للاعب جمال عبدون بالمشاركة مع الفريق، وظهوره بمستوى أثار إعجاب الجزائريين وكذا كل من تابع تلك المباراة، وهو مستوى يبشر بخير لهذا اللاعب الذي سيكون أيضا من مفاتيح الفوز في المباراة القادمة، إن قرر المدرب إشراكه مجددا. اللاعب كريم مطمور بدوره استعاد إمكانياته ولعب بطريقة رائعة أمام كوت ديفوار، ويمكنه أن يكون أيضا السم القاتل لدفاع المصريين، خاصة وأن الدور الهجومي الذي أصبح يؤديه مطمور سيخلق صعوبات كبيرة للدفاع المصري، كما أن الحالة التي يوجد عليها عبد القادر غزال تجعله أيضا مصدر قلق لدفاع الفراعنة، علما أن غزال يريد تسجيل أول أهدافه في هذه الدورة، لأنه لم يكن موفقا في المباراة الماضية. وسيكون اللاعب عامر بوعزة ورقة أخرى رابحة، خاصة وأن هذا اللاعب الذي انتقده الكثيرون أكد على أن المستوى الذي لعب به خلال مباراة أنغولا لم يكن مصادفة، وظهر بوعزة بوجه رائع في الهجوم خلال مباراة الربع نهائي، وبالإضافة إلى الهدف الذي سجله، فإنه كان مصدر معاناة لدفاع كوت ديفوار القوي. يزيد منصوري أيضا لعب مباراة قوية أمام كوت ديفوار، واستمات في الدفاع وفي مساعدة الهجوم، وكان الصخرة التي تكسرت عليها الكثير من هجمات رفاق دروقبا وكايتا. أما دفاع الخضر، فهو نقطة قوة إضافية، لأن عودة عنتر يحيى أغلقت الفجوة التي كانت موجودة في خط الدفاع. ورغم أن عنتر كان يعاني بدنيا، إلا أنه لعب 90 دقيقة تقريبا، في الوقت الذي كان سعدان قد أكد على أنه لن يلعب إلا شوطا واحدا، ومن المتوقع أن يكون مسجل هدف الانتصار في مرمى الحضري في حالة أفضل. كما يعول كثيرا على مجيد بوقرة الذي استحق لقب "الماجيك" بعد أدائه الرائع في المباراة الأخيرة، واسترجاعه لتوازنه في خط الدفاع. وينتظر أيضا من رفيق حليش أن يكون في حالة نفسية وبدنية وفنية كبيرة لغلق الباب أمام هجمات المصريين. وكذلك بلحاج الذي أبلى بلاء حسنا في مباراة كوت ديفوار، وكانت أعصابه من حديد، وكأنه يلعب مباراة ودية. الحارس شاوشي قد يغيب عن هذه المباراة، ويعوضه محمد الأمين زماموش الذي ستكون أمامه فرصة الظهور في مباراة قمة مثل هذه، حتى وإن كانت حظوظ شاوشي في العودة قائمة، مع التأكيد على ضرورة أن يلعب هذا الأخير بجدية، لأن الطريقة الاستعراضية التي أبعد بها الكرة في مباراة كوت ديفوار تركت الكثيرين يشعرون بالمرارة، لأنه من غير المقبول التعامل بمثل ذلك الاستخفاف في مباراة مماثلة، حتى وإن كانت الأمور مرت بسلام. الفريق المصري في متناول اليد رغم أن كرة القدم ليست علوما دقيقة، إلا أنه يمكن القول دون مبالغة إن المنتخب المصري في متناول الخضر، فالمباراة التي خاضها رفاق أحمد حسن أمام الكاميرون لم تكن قوية، باعتراف المصريين أنفسهم، بل إن فوز الفراعنة يعود بالضرورة إلى ضعف المنتخب الكاميروني، الذي كان أيضا قد ظهر بمستوى ضعيف أمام الفريق التونسي. مفاتيح الفريق المصري يمكن تحديدها في لاعبين اثنين، إذا نجحنا في تحييدهما، فإن الفريق المصري سيبقى تائها فوق أرضية الميدان، الأول هو أحمد حسن، أكثر اللاعبين المصريين خبرة، وكان له الدور الأول في الفوز على الكاميرون، فبعد أن سجل هدفا في مرماه، عدل النتيجة بتسديدة من بعيد. لذلك، يجب على يبدة ومنصوري في الوسط أن يمنعوا وصول الكرات إلى أحمد حسن، وحرمانه من أي مساحات تمكـّنه من التسديد. أما اللاعب الثاني، فهو اكتشاف المنتخب المصري في هذه الدورة محمد ناجي جدو، الذي يجب أن تسلط عليه رقابة لصيقة، إما من بلحاج أو حليش، لأنه لاعب سريع، وإذا وجد مساحات، فإنه سيخلق مشاكل للمنتخب الوطني. الأكيد أيضا أن سعدان يجب أن يلعب بطريقة مغايرة عن تلك التي لعب بها في أم درمان، ومن المستحسن للاعبين إن سنحت لهم الفرصة أن يقتلوا المباراة بسرعة، بتسجيل أكثر عدد ممكن من الأهداف، وتفادي اللعب السهل والاستعراضي، إلا بعد تسجيل 3 أهداف على الأقل. وحتى إن تم ذلك، فيجب تسيير المباراة بذكاء، وعدم ترك أي فرصة للمصريين في تسجيل ولا هدف واحد. ولعل الشيء الآخر الذي يجب على الخضر أن يتفادوه هو تلقي هدف في الدقائق الأولى، ففي كل مرة حافظ الخضر على شباكهم نظيفة في الدقائق الأولى، لم ينهزموا في المباراة. الشيء الإيجابي هو أن محاربي الصحراء سيخوضون المباراة بمعنويات مرتفعة وبثقة كاملة في النفس، بعد مباراتهم البطولية في الدور الربع نهائي، لكن ذلك لا يجب أن يتحول إلى غرور واستخفاف بالمنافس، لأن مصر حاملة اللقب وفائزة به مرتين على التوالي، وإذا لم يوقفها الخضر، لا يوجد أي فريق يمكنه ذلك. كمال زايت http://elkhabar-hebdo.com/site/news-...how-id-726.htm |
| الساعة الآن 11:07 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى