![]() |
المراة الجزائرية
تحظى هذه الأيام المرأة الجزائرية باهتمام كبير من طرف رئيس الجمهورية الجزائرية عبد العزيز بوتفليقة .. و أنا أتجول بين أحياء العاصمة ابحث عن مكتبة لعلني أجد فيها كتاب " هكذا تكلم ابن عربي " للدكتور نصر حامد أبو زيد لم تصل مسامعي سوى وشوشات لفتيات عاصميات لا يسمع منها سوى الله يخلي لنا الريس ..أنا الحقيقة لا اهتم كثيرا بالأمور السياسية و لكن فضولي أجبرني و دفعني للبحث في الأمر .. فلم أجد من حل لأشفي غليل فضولي سوى التسمر أمام شاشة التليفزيون أترقب نشرة الأخبار الرئيسية.. http://aljazeeratalk.net/upload/1/1166608394.jpg لتطل علينا مقدمة النشرة الرئيسية فرحة هي الأخرى و هي تعلن أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في جلسة استماع للوزيرة المكلفة بالأسرة و قضايا المرأة توصلا إلى أن حال المرأة الجزائرية مقارنة بأخواتها العربيات جيدا ذلك لما وصلت إليه و حققته من نجاحات علمية و عملية..مضيفة أن النتيجة لم تقف عند ذلك الحد بل تجاوزته إلى أكثر من ذلك بدراسة أجرتها الوزارة مؤخرا حول الاندماج الاجتماعي و الاقتصادي للمرأة الجزائرية أن 56 بالمائة من النساء العاملات تقل أعمارهن تحت سن الثلاثين مشيرة الدراسة إلى أن نسبة النساء الجزائريات العاملات الجامعيات أكبر من نسبة الرجال... يبدو أن المعادلة أجمعت على قدرة الفتاة في التفوق على الشاب في العمل خاصة و أن التحاق الفتاة بالعمل لم يعد محل تحفظ كما كان سابقا لتصبح الوظيفة الحلم بالنسبة للجنس اللطيف حقيقة يمكن الوصول إليها في وقت قياسي و ببصمات صادقة تعكسها الإرادة القوية في تحقيق الذات و ليس لجمالها و طمعا فيها ولا لأنها تقبل العمل براتب زهيد..الخ كما هو شائع.. السبب المؤدي إلى ارتفاع نسبة البطالة لدى الشبان في الجزائر، و أنت تتجول في شوارع الجزائر العاصمة يدهشك العدد الهائل من الشباب و هم يتخذون من أسوار العمارات و المحلات متكآت لهم .. ّ وسيلة راحة يعني ّ و إن حاولت الاستفسار عن الأمر يجيبونك : " البنات ما خلاولنا والو استعمرونا في كولش " أي أن البنات لم يتركوا لنا أي مجال للعمل حد السيطرة على كل شيء ! و إذا استفسرت مرة أخرى عن عدد محاولاتهم في البحث عن عمل ما يجيبك حاولت مرة أو ثلاث مرات لم يجد وظيفة استسلم للوضع.. http://aljazeeratalk.net/upload/1/1166608687.jpg البطالة هو الواقع المر الذي بات يتخبط فيه الشاب الجزائري الذي لم يعد يفكر إلا في الهجرة إلى بلاد الآخر عادة ما تكون فرنسا وجهه الأولى.. شعب الجزائري مسلم... و إلى العروبة ينتسب من قال حاد عن أصله...أو قال مات فقد كذب أو رام إذماجا له...رام المحال من الطلب يا نشء أنت رجاؤنا...و بك الصباح قد اقترب النشء الذي تغنى به العلامة إبن باديس لم يعد يترقب الصباح إنه لا يترقب سوى القنصليات التي باتت تقف أمامها طوابير من الشباب بحثا عن تأشيرة " حياة " خارج حدود الوطن الأم..دارت الأيام لتصبح فرنسا ترفضنا بعدما حاصرناها و أرغمناها ذات يوم على الخروج..جيل اليوم لم يعد جيل الثورة لم يعد جيل الخمسينيات أين كان الجزائريين شعبا واحدا ترتعد الجدران لصوته قبل أن يبح صوته اليوم .. |
رد: المراة الجزائرية
نطالب بتوظيف النساء في السكك الحديدية و الخدمة الوطنية و تعبيد الطرقات و مكافحة الجريمة و الدفاع عن الوطن و المناوبات الليلية
ارجو ان لا يعارضني احد لكن هن من اردن التخلي عن ما جاء به الاسلام وطالبو بالحرية و المساوات بالرجل و ان كان مسؤولونا يحققون هذه الرغبة لهن فعندها يصبح الرجل ==امراة و بالتالي يجب توظيف المراة في المناصب الانفة الذكر و الله لقد ضعنا بعدما اصبحت الفتاة تطالب بالحرية ههه حرية الزواج وغيرها و نحن ندفع ثمن هذا من جفاف و فقر و كوارث طبيعية الله يهدينا |
رد: المراة الجزائرية
طبعا لن نبالغ كثيرا لنقول بأن النسوة العاملات أكثر عددا من الرجال.:(
فالنخبة من الذكور الذين لا يعملون و يتحججون بكون الاناث أخذت كل المناصب فإما لأن نفسهم قصير لا يتعبون أنفسهم في البحث عن العمل، ينتظرون الوساطة و إما يرفضون القيام بعمل غير مناسب لشهاداتهم أو لأن أهلهم عودوهم على الكسل و على النوم الى الزول و على إعطائهم مصروفهم حتى بعد الزواج.أما الاناث فلا شك أنهن يطمحن للقيام بعمل يناسب شهادتهن و كفاءتهن غير أنه إذا لم يتح لهن ذلك و وجدن عملا آخر فإنهن يقبلن به حتى يساعدن في نفقات البيت أو على الأقل في تجهيز أنفسهن. و حتى أرباب العمل يفضلون عمل الاناث على للذكور لأنهن مطيعات و متفانيات في عملهن بل و حتى متقنات له. و هذا مجرد رأي.:confused: |
رد: المراة الجزائرية
المراة الجزائرية تركت بصمتها في الثورة http://sokhna.jeeran.com/fa.JPG
|
| الساعة الآن 11:49 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى