منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى تحريم دم المسلم (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=75)
-   -   ألم ينتقد أحد الصوفية قبل محمد بن عبد الوهاب (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=13770)

Abd El Kader 22-10-2007 11:56 AM

ألم ينتقد أحد الصوفية قبل محمد بن عبد الوهاب
 
الحمد لله حمدا كثيرا وأصلي وأسلم على حبيبنا وشفيعنا وقدوتنا وعلى آله وصحبه وبعد :

كلما نقد مسلم ما عليه الصوفية والمتصوفة واجهه وابل من السباب والألقاب، وأكثر ما استعمل في المنتديات والمقالات كلمة الوهابية، أي إذا نقدت فأنت وهابي، وطبعا ابن عبد الوهاب(ولد 1115 توفي 1206) أحسن أحواله أنه ضال مضل عندهم بل بعضهم قال إنه من رؤوس الشياطين.
غرضي من هذا المقال نقل كلام علماء الإسلام الذين نقدوا وبشدة مسالك وأوضاع الصوفية قبل أن يوجد ابن عبد الوهاب بل وأكثرهم ممن ستجده هنا كان قبل ابن تيمية (ت 728) وأثبت بعده المصدر.
وكما هو واضح ليس لي أي كلمة، فأرجو أن تكون التعليقات حول الكلام المنقول وألا تخرج عن الموضوع

مالك
قال التنيسي: كنا عند مالك وأصحابه حوله فقال رجل من أهل نصيبين: يا أبا عبد الله عندنا قوم يقال لهم الصوفية يأكلون كثيراً ثم يأخذون في القصائد ثم يقومون فيرقصون.
فقال مالك: أصبيان هم? قال: لا.
قال: أمجانين? قال: لا ، قوم مشائخ وغير ذلك عقلاء.
قال مالك: ما سمعت أن أحداً من أهل الإسلام يفعل هذا.
"ترتيب المدارك وتقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك" (2/54)

الشافعي
لو أن رجلاً تصوَّف من أول النهار لم يأت عليه الظهر إلا وجدته أحمق (مناقب الشافعي للبيهقي (2/208))
ما لزم أحد الصوفيين أربعين يوماً فعاد عقله أبداً.(تلبيس إبليس لابن الجوزي ص406)

إتفاق وإجماع علماء عصر الحلاج (وهو عارف بالله عند كثير من المتصوفة) على إباحة دمه وقتله سنة 309 (السير 14/332)

أبو اسحاق الشيرازي الفقيه
أرى جيل التصوف شر جيل ... فقل لهم وأهون بالحلول
أقال الله حين عشقتموه ... كلوا أكل البهائم وأرقصوا لي
(تلبيس إبليس 413)

الإمام أبو بكر الطُّرْطوشي المالكي (ت 451):
مذهب الصوفية بطالة وجهالة وضلالة، وما الإسلام إلا كتاب الله، وسنة رسوله
الجامع لأحكام القرآن للإمام القرطبي: (11/237-238

ابن عقيل
جعلت الصوفية الشريعة إسما وقالوا المراد منها الحقيقة قال وهذا قبيح لأن الشريعة وضعها الحق لمصالح الخلق وتعبداتهم فما الحقيقة بعد هذا سوى شيء واقع في النفس من القاء الشياطين وكل من رام الحقيقة في غير الشريعة فمغرور مخدوع (تلبيس إبليس 357)

ابن الجوزي
صنف كتاب تلبيس إبليس وخصص أكثر من نصفه للصوفية.

القرطبي المالكي والحافظ ابن حجر
نقل الحافظ ابن حجر عن القرطبي في الفتح (2/442) أثناء كلامه عن الغناء :
أما ما ابتدعه الصوفية في ذلك فمن قبيل ما لا يختلف لكن النفوس الشهوانية غلبت على كثير ممن ينسب إلى الخير حتى لقد ظهرت من كثير منهم فعلات المجانين والصبيان حتى رقصوا بحركات متطابقة وتقطيعات متلاحقة وانتهى التواقح بقوم منهم إلى أن جعلوها من وصالح الأعمال وأن ذلك يثمر سني الأحوال وهذا على التحقيق من آثار الزندقة وقول أهل المخرقة والله المستعان أهـ
قال الحافظ وينبغى أن يعكس مرادهم ويقرأ سيء عوض النون الخفيفة المكسورة بغير همز بمثناة تحتانية ثقيلة مهموزا

الفقيه الصالح أبو عبد الله الحفار المالكي
قال : إن هذه الطائفة المنتمية للتصوف في هذا الزمان وفي هذه الأقطار ، قد عظُم الضرر بهم في الدين ، وفشت مفسدتهم في بلاد المسلمين ولا سيما في الحصون والقرى البعيدة عن الحضرة هنالك ، يُظهرون ما انطوى عليه باطنهم من الضلال ، من تحليل ما حرم الله، والافتراء عليه وعلى رسوله . وبالجملة فهم قوم استخلفهم الشيطان على حَلِّ عُرى الإسلام وإبطاله ، وهدم قواعده
(المعيار المعرب للونشريسي: 11 /42).

ابن خلدون المالكي
ثم حدث أيضاً عند المتأخرين من الصوفية الكلام في الكشف وفيما وراء الحس.
وظهر في كثير منهم القول على الإطلاق بالحلول والوحدة، فشاركوا فيها الإمامية والرافضة لقولهم بألوهية الأئمة وحلول الإله فيهم.
وظهر منهم أيضاً القول بالقطب والأبدال، وكأنه يحاكي مذهب الرافضة في الإمام والنقباء.
وأشربوا أقوال الشيعة، وتوغلوا في الديانة بمذاهبهم، حتى لقد جعلوا مستند طريقهم في لبس الخرقة، أن علياً رضي الله عنه ألبسها الحسن البصري وأخذ عليه العهد بالتزام الطريقة. واتصل ذلك عنهم بالجنيد من شيوخهم. ولا يعلم هذا عن علي من وجه صحيح.
ولم تكن هذه الطريقة خاصة بعلي كرم الله وجهه، بل الصحابة كلهم أسوة في طرق الهدى، وفي تخصيص هذا بعلي دونهم رائحة من التشيع قوية، يفهم منها ومن غيرها مما تقدم دخولهم في التشيع، وانخراطهم في سلكه.
وظهر منهم أيضاً القول بالقطب وامتلأت كتب الإسماعيلية من الرافضة، وكتب المتأخرين من المتصوفة بمثل ذلك في الفاطمي المنتظر.
مقدمة ابن خلدون (صفحة: 178)

الذهبي
مَتَى رَأَيْتَ الصُّوْفِيَّ مُكِبّاً عَلَى الحَدِيْثِ، فَثِقْ بِهِ، وَمَتَى رَأَيْتَهُ نَائِياً عَنِ الحَدِيْثِ، فَلاَ تَفرَحْ بِهِ، لاَ سيِّمَا إِذَا انْضَافَ إِلَى جَهلِهِ بِالحَدِيْثِ عُكُوفٌ عَلَى تُرَّهَاتِ الصُّوْفِيَّةِ، وَرُمُوْزِ البَاطِنِيَّةِ - نَسْأَلُ اللهَ السَّلاَمَةَ -(12 السير /214)
الفَنَاء وَالبَقَاء مِنْ تُرَّهَات الصُّوْفِيَّة، أَطْلَقَهُ بَعْضهُم، فَدَخَلَ مِنْ بَابه كُلُّ زِنْدِيْق (السير 15 /394)
قال الحافظ سعيد بن عمرو البردعي شهدت أبا زرعة وقد سئل عن الحارث المحاسبي وكتبه فقال للسائل إياك وهذه الكتب هذه كتب بدع وضلالات عليك بالأثر فإنك تجهد فيه ما يغنيك قيل له في هذه الكتب عبرة فقال من لم يكن له في كتاب الله عبرة فليس له في هذه الكتب عبرة بلغكم أن سفيان ومالكا والأوزاعي صنفوا هذه الكتب في الخطرات والوساوس ما أسرع الناس الى البدع.
مات الحارث سنة ثلاث وأربعين ومائتين وأين مثل الحارث فكيف لو رأى أبو زرعة تصانيف المتأخرين كالقوت لأبي طالب وأين مثل القوت كيف لو رأى بهجة الأسرار لابن جهضم وحقائق التفسير للسلمي لطار لبه كيف لو رأى تصانيف أبي حامد الطوسي في ذلك على كثرة ما في الإحياء من الموضوعات كيف لو رأى الغنية للشيخ عبد لقادر كيف لو رأى فصوص الحكم والفتوحات المكية بلى لما كان الحارث لسان القوم في ذاك العصر كان معاصره ألف إمام في الحديث فيهم مثل أحمد بن حنبل وابن راهوية ولما صار أئمة الحديث مثل ابن الدخميسي وابن شحانة كان قطب العارفين كصاحب الفصوص وابن سفيان(الصواب : ابن سبعين) نسأل الله العفو والمسامحة آمين.
ميزان الإعتدال الذهبي 2/165

البقاعي ت 885
نقل في كتابه تنبيه الغبي تكفير عشرات العلماء قبله لابن عربي والفارض اللذان يعتبرهما بعض الصوفية من كبار أولياء الله.

والله الموفق


الساعة الآن 12:31 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى