الشيخ عبد الحميد كشك من أكثر الدعاة والخطباء شعبية في الربع الأخير من القرن العشرين وقد وصلت شعبيته إلى درجة أن المسجد الذي كان يخطب فيه خطب الجمعة حمل اسمه ، وكذلك الشارع الذي كان يقطن فيه بحي حدائق القبة . ودخلت الشرائط المسجل عليها خطبه العديد من بيوت المسلمين في مصر والعالم العربي.
وتفرغ للتأليف حتى بلغت مؤلفاته 115مؤلفًا ، على مدى 12 عامًا أي في الفترة ما بين 1982 وحتى صيف 1994، منها كتاب عن قصص الأنبياء وآخر عن الفتاوى وقد أتم تفسير القرآن الكريم تحت عنوان ( في رحاب القرآن ) ، كما أن له حوالي ألفي شريط كاسيت هي جملة الخطب التي ألقاها على منبر مسجد ( عين الحياة ) . وكان للشيخ كشك بعض من آرائه الإصلاحية لللأزهر إذ كان ينادي بأن يكون منصب شيخ الأزهر بالانتخابات لا بالتعيين وأن يعود الأزهر إلى ما كان عليه قبل قانون التطوير عام 1961 وأن تقتصر الدراسة فيه على الكليات الشرعية وهي أصول الدين واللغة العربية والدعوة ، وكان الشيخ عبد الحميد يرى أن الوظيفة الرئيسية للأزهر هي تخريج دعاة وخطباء للمساجد التي يزيد عددها في مصر على مائة ألف مسجد . ورفض كذلك أن تكون رسالة المسجد تعبدية فقط ، وكان ينادي بأن تكون المساجد منارات للإشعاع فكريًا واجتماعيًا .
وقد لقي ربه وهو ساجد قبيل صلاة الجمعة في 6/12/1996 وهو في الثالثة والستين من عمره رحمه الله رحمة واسعة .
***************************
ومن طرائفه الغريبة
كان يقول في إحدى خطبه ـ بالمعنى وبالمصري ـ :
( كنا نبحث عن إمامٍ عادل آمْ طِلِعْلِنا عادل إمام )
وهو الذي قال رحمه الله :ـ
( شريفة فاضل إيه ؟ دا لا هيا شريفة و لا ابوها فاضل )
يروى عن الشيخ - رحمه الله - أنه قال :
( دا هما بيؤولوا - يقولوا - دي مصر أم الدنيا ، والنبي صلى الله عليه وسلم بيؤول - يقول - دا الدنيا ملعون ملعون ما فيها ، يبأ مصر أم الملاعيين )
ويروى أيضاً عن الشيخ - رحمه الله - أنه قال :
( الظلم تسعة أعشاره عندنا في السجن ، وعشر يجوووووب العالم كله ، فإذا أتى الليل بات عندنا )
ويروى عن الشيخ أن مسجده مزحوم بقوة ذات جمعة ، فقال :
( إخوّنا المباحث في الصف الأول يتأدموا - يتقدموا - علشان إخونهم المصلين في الخارج )
ويروى عن الشيخ أيضاً :
( اللهم صلي على الصف الثاني ، والثالث ، والرابع" فقيل له "والصف الأول يا شيخ" فقال "دا كله مباحث يا اخوّنا )
ومن طرائف وكلمات الشيخ رحمه الله والتي سمعتها منه بأذني :
يقول الشيخ :
( في السجن جابوا لنا سوس مفول )
أي أن السوس أكثر من الفول !!!
يقول عن توفيق الحكيم عندما قال آدم عبيط :
( توفيق الحكيم حيث لاتوفيق ولا حكمة )
ثم يتنهد الشيخ ويقول متأسفا :
( هؤلاء هم أدباؤنا )
يقول عن رئيس إثيوبيا السابق منجستو هيلا:
( يحتوي اسمه على حروف النجاسة كاملة ) !!
يقول عن بو رقيبه :
( لا يجوز لقزم مثلك أن يمد إلى الشمس يدا شلاء ، ارجع فتعلم في الإبتدائي فليس عيبا أن تتعلم ولكن العيب أن تقول ما لاتعلم )
يقول عندما علم الناس بنقل أحد الخطباء لمسجد آخر ذهب الناس لذلك المسجد فأصبح المسجد فارغا ولا يوجد غير الجنود فقامت المخابرات بدفع جنيه لمن يصلي في هذا المسجد فتجمع كثير من النصارى وغير المصلين .....
( خد بالك ده جنيه )
قال عن صدام حسين قبل غزو الكويت
: ( أول ساندويتش حياكلها صدام الكويت )
يقول عن بابا النصارى :
( آه ياني يللي مالناش بابا )
من أقواله - رحمه الله - التي تستحق أن تكتب بماء الذهب قوله :
( الدنيا إذا ما حلت أوحلت
وإذا ما كست أوكست
وإذا أينعت نعت )
وكان يقول :
( لكل ملك علامات فلما علا .. مات .. )
وقال عن ام كلثوم :
( امرأة في السبعين من عمرها تقول:خدني لحنانك خدني )
فاستطرد الشيخ:
( ياشيخه خدك ربنا )
وقال عن عبد الحليم حافظ :
( وهذا العندليب الأسود عندنا ظهرت له معجزتين
الأولى يمسك الهوى بأيديه
و التانية يتنفس تحت الماء )
ومره من المرات قبض عليه، فضابط جديد يحقق معاه
فقال:
ما أسمك
قال:
عبد الحميد كشك
(والمفترض أن الشيخ مشهور عند المباحث)
قال: ما عملك
فقال الشيخ:
مساعد طيار (و معلوم أن الشيخ كان ضريرا)
رحم الله ذلك الأسد
الذي عرض عليه الخروج من مصر فقال:
((هذا التولي يوم الزحف))
ولا أظن جاء بعده من اجتمع الناس على حبه أو كان له مثل هيبته وبلاغته وفصاحته رحمه الله
هذا ما استطعت جمعه عن طرائف الشيخ عبد الحميد كشك من أشرطته وبعض ما كتب عنه في المنتديات الإسلامية ..
.................................................. ...........
من الطرائف التي ذُكرت عنه رحمه الله
أنه كان في الصف الأول في الصلاة مجموعة من ضباط أمن الدولة
فكان في خطبة الجمعة يدعو لجميع من في المسجد إلا الصف الأول__________________