![]() |
بخصوص وادي الذئاب
بخصوص وادي الذئاب ؟؟
خيم توتر شديد على العلاقات التركية مع الكيان العبري مؤخرا على خلفية مسلسل تلفزيوني تركي بعنوان "وادي الذئاب" ،استدعى تقديم كتاب اعتذار من رؤوس الإرهاب في الكيان الصهيوني الغاصب بمفردات محددة إلى الجانب التركي بعد المعاملة المهينة التي لقيها سفير تركيا من طرف نائب وزير الخارجية الصهيوني داني أيالون. عصابات السطو المسلح في الكيان الصهيوني المقيت احتجوا على مشاهد من المسلسل التركي قالوا أنها تظهر اليهود أنهم خاطفوا أطفال ومجرموا حرب ،ونحن نتساءل من على هذا المنبر الكريم : ماذا أنتم إذاً،إذا لم تكونوا كذلك ؟ أيادي رحيمة تسعى إلى نشر المحبة بين الشعوب ؟ أم حمائم تسعى إلى نشر ثقافة السلم والأمن الدوليين؟ نحن وبحكم تجربتنا التاريخية المرة مع هذا الكيان الهمجي المسمى ( إسرائيل ) لم نعد نحتاج لا إلى "وادي الذئاب" ولا إلى "بحيرة الثعالب" ،كي ندرك حقيقتهم الدموية وأن بقائهم مرهون بإشعال نيران الحروب في أكبر بقعة ممكنة من الكرة الأرضية كما أنهم لا يستطيعون العيش دون رؤية دماء المسلمين تسيل انهارا . نحن في هذه الأيام نعيش الذكرى الأولى للحرب التي شنتها عصابات "الهاغانا الجدد" على قطاع غزة الصامد والمحاصر منذ سنوات لنعيد التساؤل : هل أن غربان الشر كانت طيلة أيام العدوان الغاشم تقسم قطع الحلوى والشكلاطة وهدايا رأس السنة الميلادية على أطفال غزة أم أنها كانت تمطرهم بآلاف الأطنان من القنابل المفجرة للشرايين والمكسرة للعظام والفسفور الأبيض الكاوي ؟إن الماء لايروب والزيت لا يحمل في ثقوب على رأي الشاعر "أحمد مطر" ،هذا الكيان العبري الغاصب ما هو في حقيقته سوى مجموعات متفرقة من شُذاذ الآفاق يعيثون في الأرض فسادا منذ سنين في ظل صمت دولي رهيب وتواطأ معلن من بعض أنظمة العمالة والخيانة والانبطاح المهين في عالمنا العربي ،سجلهم التاريخي حافل بالمجازر البشعة في حقنا نحن العرب والمسلمون ومجازر دير ياسين وكفر قاسم وصبرا وشاتيلا وقانا وغزة وغيرها خير دليل على ما نقول ،بالاختصار المفيد نقول أن حالهم حال تلك الشجرة التي لا تعيش إلا إذا أُحْرقت كل الغابة من حولها. كما يقال "رُب ضارة نافعة"، يبدو أن الدبلوماسية التركية قد حققت سبقا فريدا من نوعه بحصولها على اعتذار رسمي من أناس ألفوا النظر إلى العالم الخارجي من خلال فوهات المدافع والرشاشات فقط كما أنها رسالة إلى أنظمة الجبن والضعف والاستكانة في دول الجوار الجغرافي ليتعلموا دبلوماسية المواجهة بدل دبلوماسية الاستجداء المهين ،وأخيرا نوجه تحية إلى القائمين على مثل هذه الأعمال في السينما التركية بالذات على خرجتهم المتميزة كما نشد على أياديهم ونحثهم على مواصلة هذا العمل الذي نعتبره دعما للمقاومة والصمود وفضحا لحقيقة الذئاب ذوات الأنياب التي ترتدي الثياب ونختم بعبارة لكاتب سيناريو مسلسل تركي قادم يصب في هذا الاتجاه حين قال : " إذا كانوا لا يستطيعون النظر إلى المرآة لرؤية وجوههم القبيحة فنحن نعلمهم كيف يمسكون المرآة ". الـغـضـب |
| الساعة الآن 06:51 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى