![]() |
الحب المحير
في يوم ما وبدون تفكير
وجدت نفسي تفكر فيك وجدتك لا تفارقني للحظة فاعتقدت انك الهواء الذي اعيش به وبعدها احسست بالعطش فقررت الذهاب الى ينبوع الماء لارتوي منه ومددت يدي لتغمرها المياه لكني لم ارى سوى وجهك في الماء فبالله عليك فبالله عليك قل هل انت الماء اللذي ينعش روحي ام انت الماء الذي يرويني بحبه فاصبح اتمايل كالاقوحان من عطر انفاسك ولكنك ستجنني فعندما هبت الرياح احسست بيداك تلاعبني فجريت بين الحقول وقطفت زهرة لكن شوكة كالثعبان لدغتني فرايت قطرات دم هل هل تصدق والله كلمتني وهمست لي قولي لحبيبك لو احتاجني والله لافديه بكل دمي لكن توقف لم اجن لقد عاد الصواب لعقلي وفهمت كل سبب حركاتك لقد فهمت اللغز الذي حير عقلي وغير كل قرارات حياتي فانت تريد مني الاعلان وانا اليوم ساعلن فانت الهواءالذي يداعب احساسي وانت الماء الذي يروي عطش حناني وانت الحب الذي يطفىء نار اشواقي والدم الذي يسري في عروقي فانت اذا حبي وحياتي واحساسي والي في هواه والله ما تغلى انفاسي |
رد: الحب المحير
اقتباس:
مع تحياتي.. |
رد: الحب المحير
اقتباس:
واذا نطق بأي حكم فانه يكون ناقصا فعاطفة الأديب تطغى على عاطفة القاضي. |
رد: الحب المحير
|
رد: الحب المحير
يا سلام ، خاطرة ممتعة و جميلة
|
رد: الحب المحير
مشكوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووور
|
رد: الحب المحير
اقتباس:
شكرا أخي روان على المداخلة... مع تحياتي.. |
رد: الحب المحير
اقتباس:
هذا حقا ينطبق على الرجال لكن يا رؤوف هل ينطبق على النساء؟اسألني انا. النساء عطوفات جدا ولا يمكنهن التوفيق بين الاثنين. شكرا لك على المداخلة. تحياتي. |
رد: الحب المحير
هههههههههه يا اخ روان لكن النساء هي التي تنهض بالمستقبل فلولا المراة لنجرف الرجل في دوامة الحياة ولم يعد يفرق بين الصح والخطا.وانا انشاء الله ما نستعملش العاطفة ةالا اذا كان المحكوم عليهم رؤوف او روان اكيد لكم حكم البراءة ههههههههه
|
| الساعة الآن 11:52 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى