![]() |
الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
الماء أساس الحياة وكل خياة لا تقوم إلا به ، كما انه أساس للتنمية الزراعية وأساس للتنمية الإقتصاية ،
مشكلة الماء هي الخطر الكبير الذي يهدد الكثير من شعوب العلم و سيكون سببا للحروب الطاحنة كما يرجح الخبراء في الدراسات الإستراتيجية ، الماء مشكلة إستراتيجية لا تقبل الإنتظار ولا الممطلة ، فهو الأمن والأمان لكل امة . الأمن المائي كان ومازال تحديا كبيرا للجزائر ، والحمد لله منذ زمن بعيد لم ارى ذالك الزحام الكبير على الماء ، بفضل العمل الكبير الذي قامت به بلادنا في هذا المجال ، ومن هنا كان يتوجب علينا تثمين إنجازاتنا ونفاخر بها الامم التي كانت بالأمس القريب تتشفى مآسينا . منذ ما يزيد عن عقد من الزمن جعلت الجزائر الماء أولوية وطنية، وقد انعكست الاستثمارات المعتبرة التي تمت مباشرتها خلال السنوات هذه بتحسن واضح لمؤشرات التنمية البشرية في مجال الموارد المائية. من ذلك أن نسبة التوصيل بشبكات التزويد بالماء الشروب وصلت اليوم إلى 93 بالمائة ونسبة التوصيل بقنوات الصرف إلى 86 بالمائة ، وبلغ متوسط استفادة المواطن اليومية من الماء الشروب 168 لترا في أكثر من 70 بالمائة من البلديات. والأرقام هذه التي تضع الجزائر في مقدمة البلدان التي حققت الأهداف الإنمائية للألفية التي حددتها منظمة الأمم المتحدة في مجال الموارد المائية ستسمح لنا بالتصدي لشح المياه وتحدد المساعي التي يتعين علينا مواصلتها في مجال الري أي ورشات الحفاظ على هذا المورد وتسييره وإعادة تدويره. هذا ولقد سجلت بلادنا تقدما معتبرا فيما يخص جودة الماء على امتداد سائر أطوار دورته، ففي مجال التزود بالماء الشروب تنتج 60 محطة معالجة 2,75 مليار متر مكعب سنويا تخضع معايير سلامتها للرقابة من قبل شبكة تتكون من 120 مخبرا متخصصا. وهدف الجزائر هو إنتاج ما يقارب 3,6 ملايير متر مكعب سنويا بنفس شروط الجودة والسلامة الصحية مع المطابقة للمعايير العالمية قبل عام 2015 . وفيما يخص جانب التطهير فإن ما تم من الاستثمارات سمح لبلادنا بامتلاك تجهيزات قائمة لمعالجة المياه المستعملة بمقدار 800 مليون متر مكعب سنويا. ومن المقرر أن يرتفع الرقم هذا في عام 2015 إلى 1,2 مليار متر مكعب سنويا (بينما كان لا يتجاوز 90 مليون متر مكعب سنويا في عام 1999) وهذا ما يعني قدرة على معالجة مياه الصرف بنسبة 97 بالمائة . وفضلا عن تحسين جودة معيشة المواطن ستسهم أحجام المياه المسترجعة هذه في تطوير النشاط الزراعي وتمثل في الآن ذاته كسبا هاما في مجال الموارد المائية. إن تأثير الانجازات هذه في مجال الصحة العمومية هي الأخرى تأثير بالغ ذلك أن تشغيل شبكات تجميع ومعالجة المياه المستعملة في الوسط الحضري والريفي صاحبه على الدوام تراجع واضح للأمراض المتنقلة عن طريق الماء التي انحسرت بنسبة 30 بالمائة بين 2001 و2010. لقد جعلت الدولة بفضل ما بذلته من جهد موصول الحق في الماء واقعا ملموسا بالنسبة للمواطن على امتداد التراب الوطني. ولابد أن يعلم الجزائريون والجزائريات أن تأمين الحق هذا ليس نتاج الإرادة السياسية وحدها، بل هو مرهون بالسلوك اليومي لكل واحد منا. |
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
السلام عليكم شكرا أخي على معلوماتك وأرقامك المستقبلية لمخطط بلدنا وذلك للقضاء على أزمة المياه التي يعتبرها الخبراء أنها ستصبح مردا نادرا لا يعوض بمثن مستقبلا. نشاهد اليوم فعلا تقدما حقيقيا وبالأرقام ما أنجزته الجزائر للحفاظ على هذا المورد الهام مستقبلا، ووضع أسس وقواعد تسييره ووضع استراتيجيات وخطط متوسطة وطويلة المدى له، كبناء السدود وأماكن التصفية وتجديد الشبكات وكيفية المحافظة على ما بباطن الأرض إلى غير ذلك. وإن شاء الله ستكون الجزائر مسقبلا رائدة في شتى المجالات. تحياتي لك سلام |
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
اقتباس:
ولما يتجه المجتمع بكامله إلى عملية البناء و الإنخراط في العمل الجاد والتحديات ، تستجيب إرادة الله في تذليل ما بقى من صعاب ، فتنهمر السماء بالغيث النافع للبلاد والعباد يسعدني كثير ساع خبر أن نسبة امتلاء السدود فاقت 70 بالمائة هذه النسبة التي لم تتحقق منذ 20 سنة حسب الإحصائيات . وتفرح أيضا لم تسمع أن الجزائر حققت رقم 66 سدا . و أن أكثر من نصف الرقم أنجز خلال 10 سنين الأخيرة لترتفع طاقة الإستيعاب الإجمالية إلى 5ملايير متر مكعب والآن نستطيع أن نحتفل مع بقية الشعوب العالم الناجحة في سياسة المياه بيوم الماء العالمي المصادف ل20/30/2010 الجزائر تحقق أمنها المائي بفضل المشاريع الكبرى ، التي تستحق الإشادة و الإعتزاز . وستساهم هذه المكتسبات في قطاع الموارد المائية في تعزيز الاستقرار الاجتماعي ورفع النمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة التي تعتبر سر نجاح الدول وتقدمها بالنظر لما تمنحه من قيم للاقتصاد ودفع لخلق مناصب العمل والتقليل من الاستيراد وهو ما يجعل السيادة الوطنية تتعزز ومكانة البلاد السياسية والاقتصادية ترتقي. وقام رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة منذ توليه زمام الحكم بالتركيز على قطاع المياه بعد أن وصلت الجزائر إلى مراحل كادت ان تستورد الماء من الخارج في نهاية سنوات التسعينات بعد فترات الجفاف الطويلة التي ضربت البلاد وتسببت في اضطرابات اجتماعية كبيرة كادت ان تتسبب في أزمات أخرى بعد التي أنتجها الإرهاب الأعمى. وكان للاستنجاد بمحطات تصفيات مياه البحر الدور الايجابي في تدعيم توفير المياه خاصة في منطقة الغرب الجزائري الذي كان أكثر المناطق تضررا من الجفاف وباتت وهران وتلمسان ومستغانم اليوم تتزود بالمياه يوميا وهو ما جعل الاستقرار الاجتماعي يتقوى والمشاريع الفلاحية تزدهر وما الأرقام المسجلة للعائلات العائدة إلى المناطق الريفية إلا مؤشرا على نجاح سياسة الدولة في اعتماد المياه كمحور أساسي لإنجاح مخططات التنمية المستدامة. مشروع القرن العملاق على الأبواب وسيكتمل قريبا وتسعى الجزائر مستقبلا إلى تجسيد المخططات العملاقة والتي يتقدمها استكمال مشروع ربط تمنراست بنظام تزود بالمياه من عين صالح على مسافة 650 كلم وكذا استغلال المياه المخزنة في الصحراء الجزائرية والتي تفوق 50 مليارا متر مكعب وقد تكون محطة هامة مستقبلا لتحقيق تنمية مستدامة وخلق توازن جهوي مرتكز على المياه التي تعتبر عنصرا حيويا في المشاريع العملاقة في مختلف دول العالم. وتأتي هذه المشاريع المستقبلية في ظل تجاوز الدولة لمرحلة استكمال المشاريع المتعطلة وأهمها سد بني هارون الذي كلف الدولة منذ بدايته أكثر من 3 ملايير دولار حيث شرع في استغلاله قبل سنوات قليلة ويضاف لسد تاقصبت وغيرها من السدود التي تمول ولايات خنشلة وباتنة وحتى قسنطينة. وعليه فالجزائر التي حققت انجازات باهرة لتوفير الذهب الأزرق أصبحت مصنفة بين الدول الأكثر أمنا من ناحية المياه وهي المادة التي تصنف حاليا من بين أكبر الأسباب لاندلاع حروب المستقبل.. ويبقى فقط جانب التوعية والتحسيس للمجتمع بقيمة هذه الثروة والعمل الجماعي على المحافظة على الماء و تعلم الإقتصاد ، كما قال سيدنا علي كرم الله وجهه ( الإقتصاد نصف المعيشة) |
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
طبعا الواحد يفرح بمثل هذه الأخبار.
لكن سؤال بريء: هل من عهدة رابعة على الأبواب؟http://www.echoroukonline.com/montad...ons/icon10.gif |
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
اقتباس:
بشرط أن يكون الاخ وزير مياه |
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
اقتباس:
بارك الله فيك أخي العزيز.. الجزائري يضيع ثلثين من المياه سواه أن نرفع سعره لتكون التوعية و التحسيس بالغين أو نجعل وراء كل فرد شرطي........ |
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
اقتباس:
المشكلة ان النسبة الأكبر من الماء الموجه للمواطن لا يصل إليه بسبب الحالة السيئة التي فيها قنوات التوزيع. فقبل وضع شرطي عن رأس كل مواطن يجب توصيل للماء اليه بشكل صحيح. |
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
راحت غناية جا الما نوض تعمّر..
رقم المياه الجوفية بالصحراء خاطئ.. ربما راك نسيت أصفار !! |
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
الله يبارك
ان شاء الله ربي يرزقنا بالغيث النافع للعباد والبلاد ان شاء الله |
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
اقتباس:
|
| الساعة الآن 11:05 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى