![]() |
وداعا..فارس الأحلام
كان يوما فاصلا بين الحقيقة والوهم ،بعد قصة حب وهمية دامت سنين سرعان ما فضحتها مكالمة هاتفية وكشفت زيفها ،عندما أخبرته أن ضيوفا حضروا إلى بيتها وطلبوا يدها ، لم يصدق المسكين النبأ وحزن وغضب وسبها وشتمها وهدد وتوعد، بكت المسكينة من الإهانة وحلفت ولم يصدقها ولم تجرؤ على جرح إحساسه لأنها كانت تحبه وفي قلبها لوم لم تبده عن عجزه في مواجهة الأمر ، كانت تعرف أنه يتماطل ولا يرغب في أن يخطو نحو سعادتها لأنه رومنسي الى حد الأنانية متحججا بمنصب عمل مع أن عائلته ميسورة ولا يعجزه أمر كهدا.
المسكينة تعاني ضغوطا من أهلها ومما زاد الإقبال عليها أنها جدبت الشباب بجمالها وحسن أخلاقها ، فقصد أهلها الكثير وفي الأخير عجزت عن الدفاع عن حبها وإستنفدت كل الحجج وفارس الأحلام لا يعلم شيئا عن المعارك التى تخوضها لأجله، كثير الكلام حالم يحجز دوما مقعدا لها في مركبة الخيال كلما إلتقاها ، ولا يعيش واقعه إلا حينما يخلد إلى النوم . رضخت المسكينة في آخر معاركها وإستسلمت حينما وجدت نفسها وحيدة وغاب عنها الحبيب الحالم في وقت كانت تعيش على أمل أن يدخل بيتهم ليأخدها على صهوة جواده الأبيض ولكن حلمها تبدد وأفل ولم يكن إلا سرابا،بكت وحزنت حينما حملها فارس مجهول في سيارته إلى بيتها الجديد الغريب ، ومع مرور الزمن تلاشت صورة فارس الأحلام وحلت محلها صورة الفارس الواقعي الدي إعترف لها بحبه الصامت مند سنوات خلت دون أن يطلب ودها أو يقترب منها أدبا منه وإحتراما لأهلها ولنفسه ، لأن له أخوات لا يرضى لهن فارس أحلام فمن أرادهن فليطرق بابهن . أفاقت المسكينة من غيبوبتها على واقع كان من الأفضل أن تعيشه مند زمن بعيد،لكن فارس الأحلام غيب تفكيرها فترة طويلة، وإكتشفت أن أيامها ضاعت في الكلام والأحلام ويوم وضعه الواقع على المحك فشل فشلا دريعا في إثبات وجوده والإلتزام بمسؤولياته ووعوده،فإنهار تمثال قدسيته وتناثر حطامه وجرفته رياح الواقع إلى مكان سحيق وشتتته، وحل محله من إستحق قلبها وإختصر الطريق إليه فأصبح كل شيء في حياتها وحمدت ربها على عطيته وأخلصت في حبه والوفاء له وخدمته . فمن أرادت حبا واقعيا عليها غلق باب بيتها حتى يطرقه فارس واقعي وجاد أما فارس الأحلام، فبإمكان أي فتاة أن تراه في المنام. نهاية الجزء الأول . |
رد: وداعا..فارس الأحلام
فمن أرادت حبا واقعيا عليها غلق باب بيتها حتى يطرقه فارس واقعي وجاد أما فارس الأحلام، فبإمكان أي فتاة أن تراه في المنام.
welah ghir sah , chokeran djazilen. |
رد: وداعا..فارس الأحلام
مشكووور أخي على الكلام والعبرة من المقال أظن في هذا الزمان نحن من يغلق الأبواب وننتظر من تدقهnosweat سلام |
رد: وداعا..فارس الأحلام
اقتباس:
بارك الله فيك |
رد: وداعا..فارس الأحلام
اقتباس:
لا تستغرب الأمور تنقلب بسرعة أغلق بابك هههههههههههههههههههههههههههههه أشكرك على المرور والرد الرائع |
رد: وداعا..فارس الأحلام
شكرا لك على الموضوع اخي ياسين الذي استخلصنا الكثير من العبر
صورة الفارس الواقعي الدي إعترف لها بحبه الصامت مند سنوات خلت دون أن يطلب ودها أو يقترب منها أدبا منه وإحتراما لأهلها ولنفسه ، لأن له أخوات لا يرضى لهن فارس أحلام فمن أرادهن فليطرق بابهن هذا هو الاصل فكما يخاف على اخواته يخاف على سمعة من ستكون زوجة له وليس الاوهام التي تعيشها الكثير من الفتيات في يومنا هذا بسسب مشاهدة الافلام المدبلجة والتقليد الاعمى للغربيين مشكور اخي ياسين على الموضوع |
رد: وداعا..فارس الأحلام
شكرا لك على هذا الطرح الرائع
|
رد: وداعا..فارس الأحلام
اقتباس:
ردك جدا ممتاز .....أعجبني بارك الله فيك |
رد: وداعا..فارس الأحلام
اقتباس:
أشكرك على المرور الكريم بارك الله فيك |
رد: وداعا..فارس الأحلام
فمن أرادت حبا واقعيا عليها غلق باب بيتها حتى يطرقه فارس واقعي وجاد أما فارس الأحلام، فبإمكان أي فتاة أن تراه في المنام.
نهاية الجزء الأول ننتضر الجزء التاني ان شاء الله مشكور اخي ياسين.... |
| الساعة الآن 04:55 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى