![]() |
تقرير حديث يصف المركزية النقابية بـ .......
تقرير حديث يصف المركزية النقابية بـ”أداة” يقودها أشخاص متورطون استعمال جهازي العدل والأمن لـ”اختراق” التنظيمات و”إرشاء” قيادييها كشف تقرير أصدرته الهيئة الدولية لدعم النقابات المستقلة الجزائرية، صدر مؤخرا، بأن السلطة استعملت جميع الطرق لقمع الحريات النقابية، إلى درجة ”اختراق” نقابات مستقلة، واستمالة قيادييها ”الانتهازيين”، لـ”استنساخها” إلى تنظيمات موازية، ما يفسر قرار التنظيمات المصنفة في هذه الخانة إيداع شكوى ضد المنظمة. قررت النقابة الوطنية لأساتذة الثانوي والتقني ”سناباست”، والمجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي ”كناس”، إيداع شكوى ضد منظمة نقابية غير حكومية تنشط في باريس، هي ”الهيئة الدولية لدعم النقابات المستقلة الجزائرية”، بعد تقرير نشرته في 15 فيفري 2010 تحت عنوان ”النضال الشجاع للنقابات المستقلة الجزائرية”، وصفت فيه هذين التنظيمين بـ”المستنسخين”. وحسب ممثل ”السناباست”، مزيان مريان، فإن مضمون التقرير ”خطير جدا” ولا يمكن السكوت عنه، باعتباره يمس بمصداقية تنظيمات نقابية تعمل في إطار القانون وتملك قاعدة نضالية مثل غيرها من النقابات المستقلة الأخرى، حيث لم يستبعد أن تكون النقابات التي ”حظيت” بـ”تزكية” المنظمة الفرنسية وراء معلومات تكون قد تسربت إلى هذه الأخيرة لإعداد التقرير. وبناء على هذه التطورات، عقد ممثلو كل من مجلسي أساتذة التعليم الثانوي والتقني وكذا أساتذة التعليم العالي، أمس، جلسة عمل لبحث السبل القانونية الكفيلة بالرد على ”الاتهامات” الخطيرة المتضمنة في ذات الوثيقة، وبعد مشاورات مطولة، يقول مزيان مريان: ”تقرر مقاضاة المنظمة التي وضعت نفسها وصيا على النقابات المستقلة بعد أن اختارت لنفسها اسم ”هيئة دولية لدعم النقابات المستقلة الجزائرية..”. ووصف التقرير، الذي تحوز ”الخبر” نسخة منه، المركزية النقابية بأداة استعملتها السلطة لـ”دحر” الحريات النقابية في الجزائر، ”وهي نقابة مجردة من أي تمثيل، يقودها أشخاص متورطون في فضائح مالية، استحوذت عليها الشرطة السياسية مباشرة بعد الاستقلال لتلعب دور الرقيب الاجتماعي..”. وجاء أيضا بأن هذه الممارسات سلطت على جميع التنظيمات النقابية المستقلة التي بدأت تظهر منذ سنة ,2000 لـ”تعقيم” الساحة السياسية وتكون الممثل الحقيقي والفعلي للعمال، ما جعلها، يضيف التقرير، هدفا لـ”الاختراق” و”التكسير” وحتى إرشاء قيادييها للقضاء على أي حركة مطلبية، بتورط من مختلف أجهزة العدل والأمن. واستمرت بذلك، تضيف الوثيقة، عمليات الفصل التعسفي وما يترتب عنه من تعليق الرواتب، تسريح العمال وعقوبات قاسية غير مبررة، مع تجنيد ”ترسانة” من الإجراءات ”القمعية” البوليسية. غير أن جميع هذه ”الأساليب فشلت في التشويش على عمل النقابات المستقلة، ”لتهتدي” السلطة إلى حل ”أنجع” هو استنساخ النقابات أو اختراقها بما أصبح يسمى اليوم حركات ”تصحيحية”. السلطة ”تستنسخ” ست نقابات مستقلة لـ”قمع” النضال النقابي يتعلق الأمر أساسا، حسب ما جاء في تقرير الهيئة الدولية لدعم النقابات المستقلة الجزائرية، باستهداف قياديي أو منخرطي النقابات ”الانتهازيين”، والاستعانة بهم لاختراقها وتقسيمها تحت غطاء ”تصحيح” خطها الذي ”انحرف”. ولتكون الأمور أكثـر جدية وقانونية، يتم عقد مؤتمرات ”مفبركة” للإعلان عن قيادة موازية لهذه النقابات ”تدعي” بأنها تملك خططا وبرامج تعارض السلطة، بهدف امتصاص غضب القاعدة وإيهامها بشرعية ومصداقية القيادات الجديدة. وكانت النقابة المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية، يضيف التقرير، أول تنظيم تمارس عليه هذه ”الضغوطات” بسبب رفضه مساندة ترشح الرئيس بوتفليقة في رئاسيات ,2004 حيث تم ”استنساخ” نقابة موازية استفادت من دعم الدولة ”في حين أن النقابة الأصلية كانت تتحصل على مساعدات جد متواضعة من السلطة..”. وجاء في تقرير المنظمة الفرنسية جدول تضمن ست نقابات تم استنساخها بإيعاز من السلطة، ويتعلق الأمر بكل من النقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية برئاسة رشيد معلاوي، حيث تم ”استنساخها” بنقابة موازية برئاسة بلقاسم فلفول، ومجلس أساتذة التعليم الثانوي والتقني بقيادة نوار العربي، الذي تم اختراقه، حسب التقرير، ليشهد ميلاد نقابة أساتذة التعليم الثانوي والتقني برئاسة مزيان مريان. كما تحدثت الوثيقة عن النقابة الوطنية لعمال التربية والتكوين ”ساتاف” بأمينها العام محند سالم سعدالي، التي عرفت هي أيضا حركة تصحيحية ”أنجبت” نقابة موازية برئاسة عبد المجيد باسطي، بالإضافة إلى تنسيقية فروع مجلس أساتذة التعليم العالي ”كناس” بممثلها قدور شويشة، التي عرفت ميلاد نقابة موازية، حسب ما جاء في تقرير المنظمة الدولية لدعم النقابات المستقلة الجزائرية، التي يمثلها عبد المالك رحماني. كما أشارت الوثيقة إلى نقابة عمال التربية التي يمثلها محمد بالنوي، حيث أسس المنشقون عنها نقابة موازية بقيادة بوجناح، وأخيرا هيئة ما بين نقابات الوظيف العمومي التي ”استنسختها” السلطة إلى تنسيقية ما بين النقابات . |
| الساعة الآن 03:22 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى