![]() |
ماتت ..... بسبب طيشها ..... حادثة حقيقية
السلام عليكم ...
.. حادثة الوفاة مر عليها حوالي شهران من الان ..... في قصة حزينة ومؤسفة .... . ولكن قبل حادثة الوفاة .............. كانت هناك حوادث ...... .... القصة كمايلي ..... فتاة جميلة .... ذات قوام وهيأة ومظهر دين وحشمة ... واحترام من اهل حييها .... تحصلت على شهادة البكالوريا منذ اكثر من سنتين ...... وا فرحتاه ........ فرحت البنت ... لا توصف ... وفرحت الابوين كبيرة باول نجاه للبكالوريا من الابناء ........... دخل البيت .... الى حد الساعة كل الامور عادية .... ويا ليت الزمن يعود الى هذه النقطة لمحو ما سيحصل ... مرت اول الايام كما تمر على كل من حصل على هذه الشهادة ( التي صارت اليوم حسرة بقدر ما هي أمل .... لا يـهم ..) وبحكم ان الفتاة كانت لا يزال حليب المراهقة ظاهرا على عمرها .... الا ان التربية دائما الفيصل في كل الامور ...... الدخول الجامعي ..... وا شوقاه لعالم جدبد ... الفتاة تتلهف للجامعة ... تتلهف لهذا العالم الغريب الذي كل من وصل اليه ضن ان المستقبل زاهر بالورد والنجاحات ( لا يهم ..) وبحكم بُعد مكان اقامتها عن الجامعة ..... لا بد من تواجدها في حي جامعي ..... ويا ليتها كان بيتها قريبا من الجامعة ... حي جامعي للبنات .... مشاكل الحي الجامعي معروفة لمن مر على هذه التجربة ..... من تواجدك مع أشخاص أو شخص ربما لا ترغب فيه أو تواجدك بحي جامعي فيه كثرة الاكتظاظ ... أو تواجدك في حي جامعي مختلط .... . أو مشاكل النظافة ..... أو مشاكل إدارية ..... وغير ذلك من المشاكل ..... ومن بين هذه المشاكل التي وقعت فيها هذه المسكينة ..... . . . رفيقات السوء.... لكن هل كانت ترغب فيهن أم لا ......... الله أعلم ... إلا إننا نعتبره لب المشكل وتمر الأيام والأسابيع ..... وتتعود الفتاة على الجامعة وعلى ظروف الإقامة......... وتعرف خفايا المستور ... وتجد نفسها في عزلة عن أهلها .... ............الحرية .... وتتنافس فتيات ورفيقات السوء في أفعالهن ....... وتجد الفتاة المسكينة نفسها .... بين حرية تُغازلُها .... ورفقة سوء تغمزُها .... و تربية ضعيفة تبيح لها .... وهاتف نقال ......... بتكنولوجيا صارت نقمة بعدما كانت لأجل النعمة .... بداية الحدث بدأت من غرفة الفتاة مع رفيقات السوء ..... الفتاة لم تتعرف على شاب ... الفتاة لم ترتكب زنا .... الفتاة لم تخاطب بالهاتف النقال جهلاء .... كل ما فعلته الفتاة أو ما فعله بها ضعفها ..... أنها وقعت فريسة في مكر فتيات السوء..... .... في أحد الأيام في غرفتهن مع البعض .... فَعَلنَ الذي لا يجوز ....... كل ما حصل ..... أن الفتاة المسكينة صُورت عارية تماما .... وليست صورة وإنما فيديو ..... صورتها زميلتها ...... الفتاة قامت بحركات في الفيديو سخيفة .... يدل على أنها راضية على تصويرها و هي عارية .... .ليس مقاما لذكر أي شيء فوق هذا ... المهم .... حصل الذي حصل وضنت الفتاة المسكينة أن زميلتها صورتها لتلك اللحظة فقط .. و مسحت بعدها الفيديو .... أُعمى يثق ثقة عمياء في خائن ..... و لـــنحسن الضن بالفتاة المسكينة ......... ولنقل أنها لحظة طيش وكفى ..... في لحظة مراهقة غبية وتمر الأيام ... و الشهور ..... ولم يمر على دخولها الجامعي إلا سنة ...... ودقة لحظة الانفجار ..... الكارثة ......... صار الفيديو بين أيدي ذئاب منطقتها ...... كيف حصل ذلك ..... لان التي صورتها ..... هي أيضا من منطقتها .... لهذا وثقة فيها ثقة عمياء .. ولأنها فتاة طائشة أعطت الفيديو لعشيقها ............ و قام هو بدوره في نشره ...... وصل الفيديو إلى الشباب المنحرف الذي لا بهمه إلا مثل هذه الفيديوهات ..تكنولوجيا بيــد أراعن و جهلة .. وكل يوم يزيد الفيديو انتشارا ...... تقنية البلوتوث الملعونة ...... ووصل إلى حييها ..... ووصل إلى أقاربها ...... وفي الأخير وصل الخبر إلى الوالدين ...... وا مصيبتاه .......... عار يصيب العائــــــــــلة .......... داخل العائلة لا ندري ما الذي حصل ...... الذي حصل أن اجتماعا طارئا حدث من العائلة و الأقارب .... للاستفسار في الكارثة .... الفتاة لم يكن لها أخ كببر ..... وإلا حدث أمر رهيب ..... إلا أن الأب يظهر انه شخص ثقيل ... ويعالج الأمور برزانة ... المهم أن الفتاة تم توقيفها عن الدراسة والجامعة .... و امضت ايام و شهور بالبيت لاتغادره الا للاقارب او لضرورة اخرى .... ولا يزال الفيديو ينتشر ...... هناك من أهل حييها من كذب الفيديو وأُنكر ان تكون هي... تعاطفا مع و والديها وأهلها .... مع أنه يعلم أنها هي ... وهناك من لم يصدق الأمر فدفعه الفضول إلى المعاينة بنفسه ... ولا يزال الفيديو ينتشر ...... وعلم كل أهل مدينتها من الشباب وغيرهم ومن البنات بالفيديو .... ووضع بنات الجامعة تحت اامجهر وكثر الكلام فيهن ... وتمر الايام ....... وماتت الفتاة بازمة قلبية في صبيحة من صبيحات هذه السنة ........ ولكم ان تتخيلو سبب الازمة القلبية الف سلام |
| الساعة الآن 04:54 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى