![]() |
نجم سلوفيني من كتيبة مورينيو
http://ar.fifa.com/mm/photo/tourname...48%5flarge.jpg http://www.dzayersport.com/vb/showthread.php?t=8038
عندما يصف أحد أبرز المدربين في العالم لاعباً صاعداً تحت إشرافه بأنه يملك "كلّ شيء يجب أن يختزنه اللاعب الناشئ"، فمن الأجدر أخذ هذا التصريح بعين الإعتبار. وعندما يكون هذا المدرب جوزيه مورينيو، تأخذ هذه الكلمات أهمية إضافية. لا يُشتهر المدرب البرتغالي لنادي إنتر ميلان بتوجيه الثناء للاعبين الناشئين، لكنه يرى في رينيه كرهين شيئاً خارج المألوف. كما أنه ليس وحده من هذا الرأي. في الواقع، كان المراهق السلوفيني موضوع شدّ حبال بين أندية عدة، قبل أن يظفر بطل إيطاليا بخدماته مطلع العام، بعدما تردّد أن أندية مانشستر سيتي وليفربول وتشيلسي كانت مستعدة لدفع 7 ملايين جنيه أسترليني لثنيه عن اللعب في السان سيرو. ولفتت طاقة كرهين، قوته البدنية وقدرته التقنية نظر المدرب الوطني. وكان ماتياس كيك حريصاً على العناية بجوهرة إنتر، لكنه يدرك أن أكثر اليافعين تألقاً في البلاد لا يمكن أن يبقى كثيراً بعيداً عن الأضواء. واختار كيك ملعب ويمبلي ليمنح كرهين فرصة خوض أول مباراة دولية في أيلول/سبتمبر الماضي، وبعد تقديمه أداءاً لافتاً، حصل اللاعب البالغ من العمر 19 سنة على فرصة اللعب مع إنتر أيضاً في الأسبوع التالي. أرى في رينيه كرهين ما أتوقعه من شخص يبلغ التاسعة عشرة. انه محترف للغاية وطموحه غير محدود. أنا سعيد للغاية من سلوكه وموهبته. جوزيه مورينيو ويتذكّر كرهين في وقت لاحق: "كان أسبوعاً مميزاً بالنسبة لي. تعمل طوال حياتك لتعيش تجارب مماثلة، فكان هذا الشيء بمثابة الحلم الذي تحقّق." وكان واضحاً أن ذلك الموسم شكّل منعطفاً لكرهين، بعد بدايته التنافسية مع المنتخب أمام سان مارينو في الشهر التالي وتموضعه في صفوف منتخب سلوفينيا. وعلى غرار الكثيرين في الدولة البلقانية، رصد كيك تطوّر لاعب الوسط منذ أن استقدمه إنتر من فريق مدينته ماريبور وهو بعمر السادسة عشرة. وأعاقت الإصابات تقدّم كرهين في بادىء الأمر، ولكن في صيف 2009، شاهد مورينيو ما يكفي من اللاعب البالغ طوله 1.89 م ليضمّه إلى الفريق الأول ضمن جولته الأمريكية التحضيرية للموسم. وكشف عن انطباعاته الأولية في الولايات المتحدة، فأكّد مدرب تشيلسي السابق للاعبه الصغير أن المباريات التنافسية لن تتأخر بالوصول. وكان مورينيو صادقاً معه، كما يتذكّر كرهين. "ماذا قال لي مورينيو قبل أن أشارك (في بداية مسيرتي)؟ شجّعني وقال لي مرة أخرى أنه يثق بي تماماً. إنه شخص رائع، يحبّ اللاعبين الشبان ويعرف كيف يعمل ويتحدّث معهم ويجعلك تشعر بأنك فرد من المجموعة. أنا أحبّه كثيراً.". لحسن حظّ كرهين، فان التقدير الذي يحمله لمدربه متبادل حيث يقول مورينيو: "أرى في رينيه كرهين ما أتوقعه من شخص يبلغ التاسعة عشرة. إنه محترف للغاية وطموحه غير محدود. أنا سعيد للغاية من سلوكه وموهبته. أتمنى له الأفضل في مسيرته وسأقولها مجدداً: يملك رينيه كل شيء يجب أن يختزنه اللاعب الناشئ." وعلى غرار الكثير من اللاعبين الصاعدين، فإن المقارنات مع النجوم الحاليين لا مفر منها، وحيوية كرهين وركضه من منطقة إلى أخرى جعلته يشبه النجم السابق في تشكيلة مورينيو، الإنجليزي فرانك لامبارد. في الواقع، تسمح صفات السلوفيني – السرعة، القوة، التمرير والشراسة في اللعب – باستخدامه في أكثر من مركز في خط الوسط، في حين كان مدرب إنتر يتصوّر أن يستفيد منه في دور دفاعي أكثر من المركز الذي تألق فيه لامبارد. وصمد مورينيو وإنتر أمام العروض الإنجليزية أو المشاركة في بطاقة اللاعب داخل إيطاليا، وتمكنا من إبقاء كرهين لمدة أربع سنوات إضافية، رغم حرص نابولي وباليرمو على التعاقد معه في الموسم المقبل بنظام الإعارة. وقد يعتمد مستقبله على بقاء مورينيو أو رحيله، رغم أنه قادر على رسم مصيره من خلال تأديته الأساسية في جنوب أفريقيا 2010. وعلى ما يبدو، سيبدأ كرهين البطولة على دكّة البدلاء، لأن كيك سيبقى وفياً للاعبين الذين أوصلوا البلاد إلى النهائيات العالمية على عكس كلّ التوقعات. مع وذلك، قد تتاح الفرصة للاعب الذي بدأ يفرض اسمه على الساحة الدولية وهو بعمر التاسعة عشرة فقط، وقد يحقق بعض المفاجآت في جنوب أفريقيا. |
| الساعة الآن 02:26 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى