![]() |
سياسة الخطا و خطا السياسة ..... ؟
ان ترتكب خطاء.... فالكل يخطئ .. ان يخبرك شخص بانك مخطئ .. فهذا جميل .. واكثر جمالا ان أَسر اليك الخبر .. ان يعترف المسؤول بالاخطاء .. فهذا دلالة على قوته ومكانته ... ورزانة شخصيته.. وسياسة الخطاء عندنا تقول ..... انا لا أُخطى وان الصواب عندي تاج على راسي .. وخطا السياسة عندنا ... ان السياسة مكنت بعض الرعاء من تولي المسؤولية .. فماذا تنتظر منه ...الا ان يقول انا لا أُخطئ .. واياك ان تخطئ معي ...ولا افهم غير نفسي في اصول المعاملة .. وآدابها ... اذا ارتكب المرء خطأ يأتي صاحب الحكمة و الوعظ ويرشده الى الصواب ... او يخبره بانه اخطأ .. وعليه ان يتجنبه مرة ثانية .... فان لم يخبره احد بالخطا ولم يتلقى اي نذير به .... فما ذلك الا عودة منه اليه من جديد .. فان عاد الى نفس الخطأ .. فهو مذنب ووجبت عقوبته ان تلقى خبرا عن خطئه من قبل .. لكن الخطا الاكبر ... ان يُعاقب مباشرة دون ان يُنذر او يُخبر بالخطا ... فالام تربي ابنها هكذا .. ان اخطا تخبره بان ذلك الامر لا يصح ..وان عاد غضبت منه وعاملته بقسوة .. و المعلم المحترم .. ينذر ثم يعاقب من عاد الى الخطا .. و الحكم في الملعب ... ينذر ثم يعاقب من عاد الى الخطا و لكن حال الشعب مع السلطة و اتباعها . شعب لا دراية له بالاحكام ... و سلطة تنفذ بالاتمام ومشرع يكتبها في المنام .... وجلاد يطبقها باحكام . ومدعي يقول ليس لي مثيل في اي مكان .. واخر ينزعج من قول صواب الكلام ... و سفير امام العالم يقول ... بلادنا تحترم حقوق التعبير والانسان وخبير الماني اقتصادي كبير يقول ... ما لي ارى بلادا فاضت الثروات من جنباتها ..يهرب شبابها منها وفي البحر يجازفون بلا امان . --------------- الف سلام . . . . . . |
| الساعة الآن 09:00 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى