![]() |
سرقة 700 كلغ من الذهب الجزائري في خمس سنوات
سرقة 700 كلغ من الذهب الجزائري في خمس سنوات
طلبت الجزائر من دول خليجية منها إمارة دبي ودولة الكويت التحقيق في مصادر الذهب في المعامل الموجودة بالإمارتين الخليجيتين، بعد أن توصل تحقيق باشره الدرك الوطني إلى أن عصابة متخصصة في سرقة الذهب وتذويبه ونقله ثم بيعه في أسواق خليجية. وكشفت تحريات خلية تحقيقات مركزية بالدرك الوطني وجود عصابة متخصصة في تذويب الذهب بعد شرائه من لصوص ثم نقله إلى الخليج، وتشير مصادرنا أن التحقيق الذي باشرته مصالح الدرك الوطني قبل عدة أشهر، انطلق في شهر أفريل بعد أن صادرت شرطة دبي 190 قطعة نقدية ذهبية نفيسة ''اللويز'' لدى رعية جزائري كان بصدد إدخالها إلى الإمارة. وقد كشف التحقيق مع الجزائري المدعو ''ك.س'' وهو تاجر من ولاية أدرار بأنه كان بصدد نقل الذهب من أجل تحقيق الربح، واعترف أثناء استجوابه، بعد أن كشفت شرطة دبي بأن إحدى قطع الذهب النقدية ثمينة جدا، بأنه اقتنى قطع الذهب النفسية من أحد الصاغة غير الشرعيين في حي المدينة الجديدة بوهران، وتبين بعد فحص باقي القطع النقدية الذهبية أن بعضها نفيس للغاية يصل ثمنه إلى ألفي دولار للقطعة الواحدة، وتبين أيضا بعد تبادل المعلومات وصور القطع النقدية، أن عددا منها تم الإبلاغ عن سرقته في وهران وتلمسان قبل 4 سنوات، دون الكشف عن اللصوص. وتشير مصادرنا إلى أن الدرك الوطني يشتبه في وجود صلة قوية بين عصابة تذويب الذهب ونقله التي يلاحقها الدرك الوطني، وبين عدة عمليات سرقة لمحلات مجوهرات تمت في وهران وولايات أخرى بالغرب والشرق الجزائريين بين عامي 2006 و2010 وتم خلالها سرقة كمية هائلة من الذهب، خاصة من محلات مجوهرات في منطقة المدينة الجديدة وكان آخرها سرقة 35 كلغ من محل تم تحطيم جزء من جداره وسرقة 10 كلغ من محل ثان تمت في عام 2007 وسرقة محل مجوهرات في حي سيدي البشير بوهران، ومحلين آخرين في شارع بن مهيدي وحي الياسمين خلال بداية العام الجاري والمثير هو أن كل هذه السرقات قيدت ضد مجهولين، رغم أن بعض الضحايا أبلغوا عن اشتباههم في صلة أشخاص بعمليات السرقة، يعتقد المحققون بوجود معمل سري للذهب قد يكون موقعه في مدينة وهران أو أحد ضواحيها، حيث يجري سحق وتذويب الذهب تمهيدا لنقله إلى خارج الحدود. ويعود سبب هذا الاعتقاد إلى أن أغلب المجوهرات المسروقة والتي منها قطع نفسية جدا يعود تاريخ تصنيعها إلى قرنين اختفت تماما ولم يظهر لها أي أثر، وتشير التقديرات إلى أن لصوص الذهب يكونون وراء تهريب 700 كلغ من الذهب أبلغ عن سرقته عبر الوطن في السنوات الخمس الأخيرة تفوق قيمته 100مليار سنتيم، حسب إحصاءات مصالح الأمن والدرك، وبعض هذا الذهب من القطع الرفيعة والنادرة التي لا تقدر بثمن مثل بعض القطع النقدية الذهبية النادرة التي يعود تاريخ صكها إلى 5 قرون، في ذات السياق يجتهد المحققون في ربط علاقة بين صلة عدة عمليات سطو على محلات للمجوهرات بعصابات دولية لتهريب الذهب الذي قفزت أسعاره في السنوات إلى مستويات قياسية وشهدت ولايات منها وهران عنابة وسطيف مستوى قياسي في السطو على الذهب من المحلات ومن داخل بيوت. وتؤكد التحريات الأولية استحالة حصول اللصوص على معلومات دقيقة حول تخزين كميات من الذهب في بيوت مواطنين إلا بتواطؤ من الذين لديهم علم بتخزين المجوهرات داخل بيوت تجار وأشخاص أثرياء ما يعني وجود تسريب للمعلومات من أشخاص على علم بامتلاك بعض الأسر لكميات كبيرة من المجوهرات النفيسة وتشير كل الدلائل أن أغلب ضحايا عمليات السرقة كانوا يتداولون على محلات الصاغة. وكشفت تقارير أمنية بأن مصالح الأمن لم تتمكن إلى حد الآن من وضع حد لعصابة إجرامية متخصصة تنشط بين وهران وتلمسان وقد تمتد إلى غاية العاصمة وسطيف تعمل منذ عدة سنوات في معامل سرية لتذويب الذهب وكانت تنقله في البداية إلى المغرب ومرسيليا في فرنسا ثم تحولت إلى أسواق الخليج العربي التي تعرف إقبالا على الذهب الجزائري ذي النوعية الرفيعة وعلى العملات الذهبية النادرة ''اللويز''. |
رد: سرقة 700 كلغ من الذهب الجزائري في خمس سنوات
الدهب الجزائري معروف بجودته و صفائه
و غالبا ما يكون من صنف 18 قيراط |
رد: سرقة 700 كلغ من الذهب الجزائري في خمس سنوات
|
| الساعة الآن 08:59 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى