![]() |
كرة القدم هي كل شيء في بلاد "بافانا-بافانا"
سيحضر نيلسون مانديلا رمز الكفاح ضد التمييز العنصري أكبر حدث رياضي عالمي على امل رؤية جنوب أفريقيا متعددة الأجناس أو نجاح بلد "بافانا-بافانا" في كسب رهان تنظيم اكبر منافسة رياضية عالمية التي هي كأس العالم لكرة القدم.
أفريقيا التي طالما قدمت لكرة القدم العالمية و افدت بأولادها ليصنعوا فرحة العديد من المنتخبات المتأهلة لهذه الطبعة "الافريقية" هي اليوم من يحتضن احسن منتخبات الكرة المستديرة في العالم. فإذا كان هذا الحدث الكروي العالمي سيعرف مشاركة المعتادين على غرار الارجنتين العازمين على الظفر بالكاس و المنتخبات الاسيوية الفضولية مثل كوريا الجنوبية و نيوزيلندا او المنتخبات الأوروبية العازمة على كسح كل ما تجده امامها فإن قبل الافارقة سينبض لرفقاء كريم زياني و و دروغبا و ايتو و اوبي ميكال و ميشال ايسيان. ففي بلاد "بافانا بافانا" ستكون البلدان الإفريقية المتأهلة الخمسة إلى جانب (البلد المنظم) جنوب افريقيا (الجزائر و الكاميرون و كوت ديفوار و نيجيريا) محط انظار مونديال 2010 الذي يعد بمستوى عال حيث يراهن الخبراء على أداء جيد لهذه المنتخبات التي لم تسلم من عملية القرعة. وتشارك الجزائر في حلة فريق قوي بقيمه و لاعبيه و ملايين المناصرين سينتقل الآلاف منهم للعيش مرة أخرى تلك الأجواء التي ميزت التصفيات. و تمكن الخضر من خلال الانتصارات المتتالية في التصفيات للمونديال و التأهل كسب تعاطف جميع الجزائريين و جمعهم حول حب الوطن. ونجح اشبال الناخب الوطني رابح سعدان في تكوين فريق رابح له مناصروه و جدير بتمثيل الجزائر بشرف تحت شعار "مهما كانت النتيجة" فان الفريق يكون قد وفق في مهمته التي هي حضور هذا العرس الكروي العالمي. و سيكون الحفل كاملا ببلد لعب كل الاوراق من اجل تمثيل افريقيا احسن تمثيل التي طالما ظلت مهمشة سواء بخصوص تنظيمها للنهائيات او عدد الدول المتأهلة. جنوب أفريقيا التي تحتضن هذا الحدث الكروي هي في الحقيقة بطل العالم مرتين في الروغبي بفضل "السبرينغبوك" (بلغة الافريكانز) او "الامابوكوبوكو" بلغة الزولو و هو فصيلة من الغزال بافريقيا الجنوبية. فبعد مرور عقدين على سقوط نظام الميز العنصري ستحتضن القارة السمراء منافسات كأس العالم لكرة القدم و هو تحد بالنسبة لشعب جنوب افريقيا بالرغم من ان التوجه إلى هذا البلد يكلف غاليا للجزائريين و الإيفواريين و النيجريين و الكاميرونيين و الغانيين على حد سواء. و لكن المحظوظين سيكونون حاضرين لتتاح لهم فرصة مناصرة الخضر على بعد مئات الامتار من رأس الرجاء الصالح. أما من سيبقى بالديار فيصرف اموالا طائلة من اجل مشاهدة فريقه في احسن الظروف امام تضاعف اسعار وسائل الالتقاط و البث و ملحقاتها خلال اسبوع قبل المونديال. و في الجزائر، عرفت شاشات التلفزيون الكبيرة اقبالا منقطع النظير و نفذت بعض انواع اجهزة الالتقاط من السوق. حمى المونديال عمت جميع ربوع الأرض حيث يجري المختصون في التجهيزات الكهرومنزلية و الشاشات الكبيرة على وجه الخصوص سباقا مع الزمن من اجل ضمان التقاط احسن لهذا الحدث الكروي العالمي. كل هذا من اجل حضور هذا العرس الكروي التي ينظم كل 4 سنوات و يزيل الستار على نجوم جدد هم هذه السنة ليونيل ميسي و باتو و زياني و ايتو و لومبار او رونالدو. ولأن لكل فريق نجومه فإن كرة القدم تعد اكبر منافسة رياضية تستقطب هذا الاهتمام و الأموال. وسيعيش 5 ملايير من سكان العالم على مدى شهر على وقع كل ما توفره كأس العالم من حماس من تنشيط كوكبة من نجوم الكرة المستديرة. كرة العالم التي حطمت الرقم القياسي من حيث الجماهير فهل ستكسب رهان تحطيم الرقم القياسي من حيث الأهداف ام سيطارد الشبه الاسود فريقا افريقيا لمنعه من الوصول إلى الدور ربع النهائي. ما هو اكيد هو ان الاف القلوب من وسط ادغال افريقيا إلى اصغر قرية في افريقيا ستنبض من اجل سمو احد بلدان القارة السمراء في سماء عالم الكرة المستديرة. |
رد: كرة القدم هي كل شيء في بلاد "بافانا-بافانا"
|
| الساعة الآن 02:24 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى