![]() |
تمنيتُ لو كانت ممضوغة لأبلعها فقط :
بسم الله
عبد الحميد رميته , الجزائر قمة الكسل : جلس رجل كسول تحت شجرة تين وقال وهو فاتح فمه " يا رب أسقط في فمي حبة تين طازجة " , فسقطت في فمه حبة تين فقال " تمنيتُ لو كانت ممضوغة لأبلعها فقط " !!!. تعليق : 1- الكسل هو العلامة الأساسية للرجل الصفر وللمرأة الصفر , أي العلامة الأساسية للرجل الذي لا عزيمة له ولا إرادة , أو العلامة الأساسية للشخص الذي لا يريد أن يبذل جهدا أو وقتا أو مالا من أجل تحسين أي حال من أحواله الدينية أو الدنيوية . 2- الكسل هو الذي يقف وراء المفهوم المعوج للقناعة ... الكسل هو الذي يملي على الشخص أن يقول لنفسه وللناس " أنا قنوع , والقناعة كنز لا يفنى " , من أجل تبرير فشله في الحياة وكسله المبالغ فيه , هذا في الوقت الذي تجده مستعدا لأن يقتل من أجل لا شيء من متاع الدنيا الزائل ... 3- والكسل كذلك هو الذي يجعل الشخص لا يبذل أي جهد أو وقت أو ... من أجل ضروريات الحياة : دينا ودنيا , في الوقت الذي تجده مستعدا للتضحية بالغالي والرخيص من أجل كماليات الحياة ولا يهمه بعد ذلك اتبع السبل الحلال أم سلك الطرق المحرمة . 4- الكسل لذيذ وممتع عند الكثيرين من الناس , ولكن عاقبته ندم وحسرة قد ينفعان وقد لا ينفعان . ومع ذلك فإن اللذة التي تصاحب الكسل عادة هي لذة مزيفة وفاسدة , وكذلك فإن المتعة المصاحبة غالبا للكسل هي متعة شكلية وكاذبة. وفي المقابل فإن الاجتهاد في طلب الدين أو الدنيا هو عموما متعب وشاق , ولكن التعب والمشقة سرعان ما يزولان ولا تبقى في النهاية إلا الثمرة الطيبة والنافعة لهذا الإجتهاد . 5-وما يقال عن الكسل والاجتهاد يقال مثله عن المعصية والطاعة لله تبارك وتعالى . معصية الله ( كذب وسرقة وزنا وشرب خمر و...) لذيذة ولكن لذتها تزول في النهاية ولا تبقى إلا عقوبتها مع تأنيب الضمير الدائم والمستمر . وفي المقابل فإن طاعة الله عزوجل ( صلاة وصيام وصدق ووفاء وجهاد و... ) متعبة عموما وشاقة ولكن تعبها يزول في النهاية ولا يبقى إلا ثوابها وأجرها مع راحة كبيرة للضمير . 6- الكسل الزائد والمبالغ فيه موجود في كل زمان ومكان , والكثير من الحكايات والقصص التي نسمعها هنا وهناك والمتعلقة بالكسل والكسلاء نظنها في البداية خيالية ولكنها في أكثرها واقعية وحقيقية حتى وإن كان من الصعب تصديقها أحيانا . 7- التوكل من معانيه : تقديم الأسباب ثم تسليم الأمر لله بعد ذلك . وأما [ جلس رجل كسول تحت شجرة تين وقال وهو فاتح فمه " يا رب أسقط في فمي حبة تين طازجة " , فسقطت في فمه حبة تين فقال " تمنيتُ لو كانت ممضوغة لأبلعها فقط " ] فهو قمة التواكل لا التوكل وهو منظر سيئ وبشع وتافه وقبيح . وإن كان المنظر مضحكا فإنه للأسف الشديد مضحك ومبكي في نفس الوقت . اللهم قونا وأعنا , وكن معنا ولا تكن علينا , واحفظنا بما تحفظ به عبادك الصالحين ,آمين. |
رد: تمنيتُ لو كانت ممضوغة لأبلعها فقط :
ما اسباب الكسل ............؟
|
رد: تمنيتُ لو كانت ممضوغة لأبلعها فقط :
السلام عليكم ظاهرة الكسل لها مفهوم اوسع و اصبحت لها عدة اوجه في المجتمع ،لا باس ان اخرج قليلا لهامش الموضوع الكثير من الاشخاص في عصرنا يقومون من النوم يقومون متعبين ....يعجزون عن المشي و يختارون وسائل النقل حتى و لو لمسافة قريبة .... يتهاونون في اي شيئ فرجل الماضي مثلا يعمل من الصباح الى المساء لا يكل و لا يمل بينما رجال اليوم حتى و انهم لا مستوى لهم يتكبرون على المهن الشاقة في غالبية الاحيان ...بالنسبة للمراة ايضا زمان كانت تحمل الاثقال و تقوم بكل الاعمال بينما المراة الان و كان الامر اصبح فطري تحبذ كل شيئ سهل و تعتمد في اعمالها اليومية على الالات الكهرومنزلية و مع ذلك تشتكي التعب اضن ان عوامل كثيرة ساهمت منها التطور التكنولوجي و الرخاء المعيشي مقارنة بالامس الكسل اذن اصبح حقيقة يتملك الاغلبية .....و لا اجد له حلا سوى تدريب الأجيال منذ نعومة اطفالهم على حب العمل و اتقانه شكرا على الموضوع تحياتي |
رد: تمنيتُ لو كانت ممضوغة لأبلعها فقط :
شكرا على الطرح
|
رد: تمنيتُ لو كانت ممضوغة لأبلعها فقط :
شكرا جزيلا لكم إخوتي الكرام .
اللهم قونا وغلبنا على أنفسنا وأعنا ووفقنا لكل خير , آمين . |
رد: تمنيتُ لو كانت ممضوغة لأبلعها فقط :
بارك الله فيك على الموضوع
|
رد: تمنيتُ لو كانت ممضوغة لأبلعها فقط :
أساطير : حفظك الله ورعاك وكان الله معك حيثما كنت , آمين .
|
رد: تمنيتُ لو كانت ممضوغة لأبلعها فقط :
بارك الله فيك على الموضوع ، |
رد: تمنيتُ لو كانت ممضوغة لأبلعها فقط :
شكرا جزيلا لك أخي الحبيب . وفقك الله وسدد خطاك , آمين .
|
رد: تمنيتُ لو كانت ممضوغة لأبلعها فقط :
|
| الساعة الآن 02:02 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى