![]() |
فتوحات وانتصارات كرة القدم
لما فتح المسلمون العالم لم يفتحوه بالسباقات أوالمقابلات،إنما فتحوه بالعلم والعمل والإيمان.
قبلها كان العرب قبائل متفرقة متنافرة متشتتة متحاربة،ولاءتها إلى جهتين إما الفرس وإما الروم،مثلما هو حالنا في القرون المتأخرة،آخرها ولاءتنا إما للإتحاد السوفياتي وإما لأمريكا والغرب عموما. لم يفتح العرب قبل الإسلام ولوقبيلة من قبائل الأمم الأخرى بل قبائلهم هي المفتوحة،وهي المغزوة،وهي المستعمرة. إلى أن جاء الإسلام الحنيف فوحدهم ورباهم وعلمهم ،فوحدتهم لاإله إلاالله محمد رسول الله،وبها انطلقوا نحو المشارق والمغارب حاملين رسالة العدل والمساواة ،واحترام الإنسان كإنسان،فتلقتهم الشعوب والقبائل والأقوام بالترحاب ،فكان الفتح مبينا لأنه كان فتح الله تعالى الذي كرم الإنسان بالعقل فوعى أن الإسلام دين محبة وأخوة ،وعدالة ومساواة ،فدان العالم القديم كله لدولة المسليمين . ولما حاد رأس المسليمين ومنبت الرسالة وتحولوا عن تعاليم الإسلام ،وعادوا إلى أصلهم الأول وجذورهم العربية البدوية القبلية ،انهد بنيان الدولة الإسلامية العظمى ،وتشتت شعوبها وتفرقت إلى كيانات صغيرة متنافرة قابلة للاستعمار ،وأكلة سهلة مستساغة للعدو. ومن يومها لم تقم للعرب قائمة ولم يعودوا يشلكون أي رقم من أرقام العالم سوى رقم خيراته وثرواته المنهوبة المنتهبة،ولم يعد يسمع لهم خبر غير أخبار كم قتل منهم وكم جرح ،وكم نهب؟وعدنا نحسب الدويلات غير المستعمرة استعمارا مباشرا ونتباهى بذلك وكأن البلدان المستعمرة هي فلسطين بقدسه وأقصاه ،والعراق بدجلته وفراته .. وفقط . ولما بدأ العالم الثالث يستيقض ويصحو ويتشكل ويشكل قوى إقليمية أودولية صرنا نفكر كعرب بقعلية الجاهلية أوالقرون الأخيرة :أي الجهتين نتبع وإلى أي القوتين نميل؟ أليس هذا واقعنا اليوم نراه جهارا نهارا و كل تفكيرنا منصبا حول ايهما نختار ؟ايران ام تركيا ؟هذان القوتان الإقليميتان الكبيرتان هما أقل ضررا من أولئك الذين يمقتون و يحسدون تركيا ،و يحرضون على ايران ، متشبثين بامريكا واسرائيل. وإذا كان هو حالنا فلاضير أن نحتفل و نقيم الإحتفالات و المهرجانات ،ونفرح بنصرنا المبين و فتحنا الأعظم ،في عصر انعدمت لدينا الإنتصارات و الفتوحات و لم يبق لنا إلا لعبة كرة القدم نلعبها معا ،و نحيي نعرات الباسوس و داحس و الغبراء ،و نشاهد عبر الفضائيات كل المقابلات ،في الوقت الذي يغزو الغرب و غيره من الدول المتقدمة القمر و المريخ و زحل . فهل نحن في انتصار أم انتظار أم انتحار؟؟؟ |
رد: فتوحات وانتصارات كرة القدم
كلام جميل جدا ورغم اني صائم عن الكلام الى ان طرحكم الراقي واسلوبكم الجميل اجبراني على الرد... لعل بشائر النصر العربي كانت ايام ذي قار يوم اجتمعت بكر بن وائل وتغلب في وجه ال ساسان وهما اعداء الدهر.. ولما فتح الاسلام الارض بالعلم والعمل والايمان وتوفيق من الله بالجهاد واعداد ما استطاعو من عدة ورباط خيل وكل هذا مسبوق بصدق النية وجعل الكلمة الله هي العليا... اما اليوم فاصبحنا نطلب الفتح والمؤازرة بارجل اللاعيبين ولا جدل لنا الا اصباغ شعورهم... صدقا يارب خلصني من بلادي... دمت بخير..//وود |
رد: فتوحات وانتصارات كرة القدم
اقتباس:
ولعل أمثالكم هي تباشير الخير ،وبداية الصحوة والاستفاقة،والخطوة الأولى نحو المجد والرقي الروحي والمادي لأمتنا المجيدة . وشكرا مرة أخرى أخي العزيز،ودمت بخير وعافية ،وود متبادل. |
رد: فتوحات وانتصارات كرة القدم
استسمحك أخي أن أدعوك وأمثالك الطييبين الغيورين على الوطن والأمة ألاتصوموا عن الكلام،بل شاركوا بالكلمة الطيبة النييرة لوجه الله علاكم تشاركون في عودة السكة إلى الطريق ولو بعد حين.
وشكرا |
رد: فتوحات وانتصارات كرة القدم
شـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــكرا
|
رد: فتوحات وانتصارات كرة القدم
عليكم السلام الحقيقة ما تفضلتم به هو واااقع مرير للأسف ... لكن ما بيد الشعوب حيلة ما أن لم تتحرك الحكومات .....أضن ان الشعوب العربية لو وجدت رؤساء اكفاء ...لما تقاعست في أداء الواجب على أحسن وجه في النهاية ، او فقط يرمون الخطوات الأولى ... فاليابان مثلا قامت من عدم و أوروبا و ماليزيا وووووو و نحن نبحث عن من يحمينا و نتختبئ تحت رحماتهم المشكل لنا كل الأمكانيات طاقة شبابية هائلة و ثروات متنوعة لكن لا حياة لأجساد عافتها الموت قبل ان تعافها الحياة رؤساء بلداننا هم السوسة التي تخرب اجسادنا ... فلم يبقى لنا أمل في قهر امريكا و بريطانيا الذين لعبا بدماء المسلمين و شرفهم غير هزمهم في كرة قدم لأنهم أصلا يقدسون الكرة أكثر ما يقدسون شرف المسلم ياااااااارب أنصرنا عليهم على الأرض الخضراء و فوق المستطيل الأخضر ااامين |
رد: فتوحات وانتصارات كرة القدم
اقتباس:
|
رد: فتوحات وانتصارات كرة القدم
السلام عليكم ورحمه الله استاذي الفاضل سرني كثيرا ان اقرا لك موضوعا جديدا ,ان تحليلك استاذي لوضعنا الحالي كعرب ومسلمين لا جدال فيه لكن استسمحك ان اخالفك الراي في التبعيه لتركيا او ايران فرايي والله اعلم من الجميع انهما انكشفتا بعد هجوم اسرائيل على اسطول الحريه وبرهنت اسرائيل انهما مجرد بالون هوائي انتفخ وطار عاليا ليخيف الاقوى منه وانكشف بوخزة ابرة اسرائيليه فضحت كل الادعاءات, اذا لا وجود لدول مسلمه قويه يعتمد عليها وتستحق ان نتبعها. استاذي الفاضل في وقت عجزت فيه المخابرات وكل الوسائل العسكريه المتاحه والغير متاحه على بروز العرب والمسلميين كقوة متحده في وجه الغرب المهيمن الان واهانت السياسه شعوب هذه الدول واطاحت بكرامتهم ارضا و قزمت من ساستهم وحكامهم واذخلت الائمه والمصلحين مساجدهم ومحاربهم واكتفوا فقط بتحفيظ القران دون تعليم حافظيه انه دستور دنيوي يسير حياة المسلم ,فانا يشرفني ان اتخذ من لعبة كرة القدم حتى لو كانت عبارة عن شباب يركضون وراء جلد منفوخ كما يحلو للبعض تصغيرهم وتقزيمهم يشرفني ان تكون هذه اللعبه سلاح اقوى من السياسه والعسكرحتى لو ان ظاهرها تافه لكن باطنها لو استغله الغيور على عروبته واسلامه وجعله قضيه شرف ورد اعتبار لحولها لاداة انتصاروكسر من يعتبرون انفسهم كبار ولجعلها مثالا يقتدى به لدعاة السياسه . اذا لنرى هذه اللعبه ونستغلها من باب هزيمة من يظن نفسه انه الاقوى ولنتعلم ان لا نحقر ابسط الاشياء او اهونها ونستغلها بايجابيه لخدمتنا. شكرا جزيلا استاذي الفاضل وبارك الله فيك واعان الله فريقنا الوطني في مباراة الغد وانها ليست مباراة كرة قدم وانما هي معركة رد اعتبار. تحياتي. |
رد: فتوحات وانتصارات كرة القدم
اقتباس:
وكن متأكدا أنهم أي أعداؤنا أمريكا والغرب والصهايينة لايقدسون لعبة كرة القدم كما نضن،إنما يقدسون العلم والعمل، حتى كرة القدم صارت علما بالنسبة إليهم. كاتب ألماني ألف كتابا في سبعينيات القرن الماضي ،أكد فيه أن تنويم هذه الشعوب لايتم إلا بثلاث هي:*Football et femmes et le Film كرة القدم والمرأة والفيلم ،لما كان الفيلم هو السائد أنذاك قبل أن تتطور تكنلوجيا الإعلام ويغزونا غزوا مباشرا ، حتى صرنا نقلد تسريحات شعرهم ...ونأخذ اللباب والقشور من حضارتهم وكأي مواطن جزائري أتمنى من كل قلبي أن نهزم الأنكليز والأمريكان وغيرهم ،وأتمنى أن نقلدهم لانهزمهم في ميادين العلم والعمل والتقدم والرقي والحرية في إبداء الرأي المسؤول المحترم. وشكرا مرة آخرى على المشاركة وإبداء رأيك المحترم |
رد: فتوحات وانتصارات كرة القدم
اقتباس:
و لتعلم أختي سماح أن ما يسمى بمراكز البحث العربية في المشرق والمغرب لاهم لها هذه السنة سوى حول أيهما نتبع ونوالي إيران الشعية أم تركيا السنية ؟كما حشد الإعلاميون طاقاتهم واستنفروا مؤسساتهم للأمر نفسه، أخرها ما طل علينا اليوم عبر وسائل الإعلام عبر بيان لعلماء مسليمين اجتمعوا بالسعودية تلاه الداعية سلمان العودى، يدعون فيه إلى تأييد تركيا واتباع نهجها ،وياليت يا ليت يكونوا صادقين في دعواهم ويؤيدون تركيا فهي دولة مسلمة لأن التاريخ يشهد أن سبب سقوط الخلافة الإسلامية العثمانية هم العرب المشارقة والخليج العربي ،بتحريض من الأنكليز والغرب. وليس قصدي تقزيم لاعبينا أورياضة كرة القدم، بل أردت التنبيه إلى أننا نستنهض الهمم ونتجيش ونحتشد فقط للعب،لأن كرة القدم حب من حب وكره من كره ماهي إلا لعبة أولا وأخيرا؟؟ إنما أريد كما تريدين أختي العزيزة وكل الغيورين على الوطن ،أن نقلد الغرب الاستعماري في ميادين آخرى جعلته قويا متقدما يستقوى علينا ويضحكنا ويضحك علينا. أما دعاة السياسة فالكرة دواؤهم وسلاحهم ،والوصفة المنومة لشعوبهم.لو بأيديهم لبقى كأس العالم سنون وسنون متتالية ،ونحن نصفق ونرقص ونتغنى ببطولات لاعبينا ولاعيباتنا .. ومن صميم قلبي أدعو الله، أن نهزم الأمريكان والأنكليز وفرنسا شر هزيمة ، خلال هذه الدورة الكروية في جنوب افرقيا ،حتى يفرح شبابنا وشعبنا وأمتنا. والله أدعو أن نهزمهم في ميادين أخرى عديدة . ومرة أخرى لك تشكراتي أيتها الأخت المتميزة المهوسة مثلي ومثل كل الجزائريين بحب الوطن المفدى . ولك تحيتي الخالصة |
| الساعة الآن 11:50 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى