![]() |
باريس تغيّر إجراءات منح الجنسية الفرنسية
باريس تغيّر إجراءات منح الجنسية الفرنسية ابتداء من1 جويلية
http://www.elkhabar.com/images/key4p...r007220610.jpghttp://www.elkhabar.com/images/image...haut-droit.jpghttp://www.elkhabar.com/images/image...bas-gauche.jpghttp://www.elkhabar.com/images/image...-bas-droit.jpgستشرع وزارة الهجرة الفرنسية في تطبيق الإجراءات الجديدة الخاصة بطلبات الحصول على الجنسية الفرنسية ابتداء من1 جويلية المقبل. وستتم دراسة الملفات المودعة من قبل المهاجرين على مستوى كل المقاطعات الإدارية بفرنسا بما فيها مقاطعات ما وراء البحر، بعدما كانت مقتصرة في وقت سابق على21 مقاطعة فقط. وقع وزير الهجرة إيريك بيسون على المرسوم الخاص بإصلاح إجراءات منح الجنسية الفرنسية لفائدة المهاجرين، بحيث تم بموجبه نقل السلطات من الحكومة المركزية في دراسة طلبات الحصول على الجنسية لفائدة المحافظات الإدارية، وذلك، مثلما أوضح الوزير لأجل ''اختصار الوقت وإجراءات معالجة الملفات''. وحسب الوزير الذي يقدم نفسه على انه من دعاة اعتماد سياسة متوازنة بين ''التشدد والإنسانية'' في التعاطي مع طلبات المهاجرين، فإن الإجراءات الجديدة تقضي بمكافأة الأجانب الذين يبذلون جهودا للاندماج، من خلال تمكينهم من إجراءات سريعة للحصول على الجنسية الفرنسية على غرار الكفاءات العلمية والرياضية ذات المستوى العالي التي يراد ''تجنيسها'' بسرعة . ولم يغير المرسوم الصادر عن وزارة الهجرة الفرنسي من الشروط التي كانت معتمدة في منح الجنسية في السابق، وإنما الجديد يكمن، حسب إيريك بيسون، في أن دراسة ملفات الطلبات ''تم تقليص مدتها وتم توحيد وتجانس الإجراءات الخاصة بها'' عبر كافة المقاطعات الفرنسية. وحسب الوزير انتقلت المدة من 10 أشهر سنة 2009 إلى 4 أشهر خلال سنة 2010 بالنسبة للملفات المرفوضة، ومن 12 شهرا في 2009 إلى 5 أشهر في عام 2010 بالنسبة للحاصلين على ''التجنيس''. وبرأي الوزير هذه الإجراءات الجديدة ''المخفّفة ''تعني أن فرنسا لم ''تضيق على الراغبين في الحصول على الجنسية الفرنسية، وبأنها ما تزال أرض استقطاب واستقبال للمهاجرين''. لكن من بين الإجراءات الجديدة التي وصفتها جمعية ''أس .أو . أس عنصرية'' بالمنافية للمساواة، أنه سيتم اشتراط على المهاجرين التوقيع على ما سمي بـ ''ميثاق حقوق وواجبات المواطن'' لكل طالب للجنسية الفرنسية، وذلك لفترة اختبار معينة، وأن عدم احترام المهاجر لعقد الاستقبال والاندماج الذي يتعهد فيه بالخصوص بتعلم اللغة الفرنسية واحترام القيم الجمهورية، يمكن أن يؤدي إلى عدم تجديد إقامته لمدة عام. وهو ما يعني أن إقامة المهاجرين ''ستبقى معلقة ومهددة لأبسط الأسباب''. وبلغة الأرقام أعلن وزير الهجرة الفرنسي أنه تم منح الجنسية الفرنسية لأزيد من 108 ألف مهاجر سنة 2009 وتقريبا مثلها سنة 2008 بـ ''107 ألف''، لم يحصل الجزائريون سوى على الربع منها بسبب التضييق الممارس على طلبات الجزائريين على خلفية الخلاف بين الجزائر وباريس بشأن المفاوضات لمراجعة قانون الهجرة لسنة 1968 الموقع بين البلدين، لكون فرنسا تريد تحويل دول الضفة الجنوبية للمتوسط إلى ''دركي'' لمنع المهاجرين السريين من التنقل إلى أوروبا. وكان السفير الجزائري بفرنسا ميسوم سبيح قد شدد في الكلمة التي ألقاها بمناسبة حفل رسمي بمقر بلدية أجاكسيو، الأسبوع الفارط، أن ''البعد الإنساني يعتبر عنصرا أساسيا وعاملا لتوازن كل علاقاتنا مع فرنسا بالنظر إلى الأهمية التاريخية للجالية الجزائرية بفرنسا''. وأعرب السيد سبيح في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الجزائرية، عن ارتياحه ''للقرار الذي اتخذته الحكومة الفرنسية بخصوص التصور الذي لدينا حول هذه المسألة الحساسة بعيدا عن إشكالية الهجرة الانتقائية أو تدفقات الهجرة التي تبرر الطابع الخاص للاتفاق الذي يوجد حاليا محل محادثات والذي من المفروض أن يجسد التصور الرفيع الذي يميّز علاقتنا مع فرنسا''. |
| الساعة الآن 08:12 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى