![]() |
لاعبو المنتخب الوطني يتفادون الحديث عن ................
لاعبو المنتخب الوطني يتفادون الحديث عن مصير سعدان
تفادى لاعبو المنتخب الوطني الحديث عن مصير المدرب رابح سعدان، رغم أنهم أثنوا كثيرا على العمل الذي قام به منذ إشرافه على العارضة الفنية للمنتخب الوطني في نوفمبر من العام .2007 بغض النظر عن ركائز المنتخب الوطني، فإن دعم بقاء سعدان مدربا للمنتخب الوطني في الفترة المقبلة، جاء من اللاعبين الجدد الذين ضمهم المدرب الوطني للمشاركة في نهائيات كأس العالم، على غرار رياض بودبوز وجمال مصباح، فيما فضل اللاعبون القدامى على غرار عنتر يحيى، مجيد بوفرة، ونذير بلحاج، الاحتفاظ برأيهم لأنفسهم. ولو أن الأغلبية أكدت أن سعدان يستحق كل التقدير والاحترام، والاعتراف بما قدمه من خدمات للجزائر وللكرة الجزائرية. ومن بين اللاعبين القلائل الذين ساندوا علانية المدرب رابح سعدان، لاعب نادي ليتشي الإيطالي جمال مصباح، أحد الوجوه الجديدة التي ضمها ''الشيخ'' إلى القائمة التي شاركت في المونديال. وقال مصباح بعد نهاية مباراة أمريكا ''أعترف بفضل المدرب رابح سعدان علي، وعلى المنتخب الوطني، أظن بأن المدرب الذي يؤهل بلاده إلى منافستين كبيرتين بحجم كأس أمم إفريقيا وكأس العالم، يستحق البقاء في منصبه''. مضيفا ''سعدان من بين المدربين القلائل الذين تركوا بصمتهم، فهو الإفريقي الوحيد الذي قاد بلاده في المونديال، وسبق له أيضا قيادة الجزائر في مونديال مكسيكو، وفي عدة منافسات كبيرة. وهو يستحق كل الاحترام والتقدير''. ومن جهة اللاعبين القدامى، أكد كريم مطمور حاجة المنتخب الوطني لبقاء سعدان، وقال لاعب مونشنغلادباخ الألماني ''صراحة، أنا جد مرتاح مع المدرب رابح سعدان، لقد اعتدنا العمل معه''. مضيفا ''هو لم يتحدث معنا حول مستقبله، لكنني أعتقد بأن الجميع يسانده ويريد بقاءه. لقد عشنا معا لحظات صعبة جدا، كما عشنا معه أوقاتا سعيدة خاصة بعد تأهلنا إلى كأسي إفريقيا والعالم''. وبالمقابل، فقد فضل بقية اللاعبين عدم الخوض في مستقبل المدرب الوطني، إلا أنهم اعترفوا بفضله فيما وصل إليه المنتخب الوطني. كما أكدوا بأن القرار الأخير يعود لسعدان، ولرئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم. ويبدو أن تفادي اللاعبين الحديث عن مستقبل سعدان، يعود إلى عدم رغبتهم في الدخول في متاهات مع رئيس الفاف، الذي لا يبدو متحمسا كثيرا لإعادة تجديد عقد سعدان. كما أن اللاعبين رفضوا تكرار سيناريو مباراة غامبيا في سبتمبر من العام 2007، عندما فشل المنتخب الوطني بقيادة المدرب الفرنسي جون ميشال كافالي في قيادة المنتخب إلى كأس أمم إفريقيا 2008، حيث عرفت غرف ملابس اللاعبين بعد اللقاء، لقاء الرئيس السابق للفاف حميد حداج مع بعض ركائز المنتخب، الذين أكدوا له ضرورة الإبقاء على المدرب، وذهب بعضهم إلى أبعد من ذلك، عندما قالوا لرئيس الفاف السابق بأنهم لن يعودوا إلى المنتخب الوطني في حالة الاستغناء عن المدرب الفرنسي. |
رد: لاعبو المنتخب الوطني يتفادون الحديث عن ................
|
| الساعة الآن 11:19 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى